جفرا نيوز -
خاص
"ما يصح له لا يصح لغيره"، هكذا يصف مذيعون وموظفون في قناة المملكة حالة الحصر والانفراد التي يتمتع بها أحد المذيعين داخل وخارج القناة، ويطرحون تساؤلات عن عمله في إحدى الإذاعات، في وقت لا يسمح لغيره بذلك، فراتبه الذي يصل لآلاف الدنانير من قناة المملكة التي تمولها الحكومة، يجني أضعافه في الإذاعة، لكن المفارقة تكمن في أنه يهاجم الحكومة صباحًا، ويشاغب من أجلها مساءً.
المتابعون يرون أن هناك تناقضات في طرح المذيع؛ ما بين استضافة شخصيات للدفاع عن رؤى ومشاريع حكومية بالقناة، وفي الإذاعة يزخهم و"يغسل شراعهم"، حتى أن هناك تساؤلات عما إذا كانت استضافته للمسؤولين والشخصيات صدفة، أما أن الفضل يعود لمكانة تلفزيون المملكة، فمن صنع الآخر هو أم القناة، ونجوميته التي يتغنى بها كيف ولماذا ومتى تحققت؟
الأمر لم يقف عند المشاغبة واقتناص الفرص بالظهور الإعلامي على حساب القناة التي يعمل بها وحسب ، بل تقول مصادر خاصة لـ"جفرا نيوز"، إن الأمر وصل حد الاستفادة من مكانه كمذيع في المملكة، لاستقطاب الجهات المعلنة للإذاعة التي أصبح يعطيها ويقدم لها أضعاف عمله في المملكة، و التي تخصص لبرنامجه وقتًا وجهدًا ومالًا من الدولة، فهل يجوز العمل في مؤسستين إعلاميتين لا يختلط فيهما الزيت بالماء؟