جفرا نيوز -
بقلم محمد إبراهيم عبدالكريم ألمعانـي
هم من الأوفياء لأوطانهم وأبنائـه الذين منحوهم أصواتهم بكل فخر واعتزاز وثقة عالية، يعملون بجهد مستمر ودون كلل ولا ملل ويعملون بكل ما تحمله شخصياتهم من قيم ومبادئ نبيلة وأمانـةً وبصمتٍ بليغ ! ! !.
لا ينتظرون حمداً ولا شكوراً ولا مظاهر إعلامية آنيَّـةً، ويعتبرون أن الجهد الكبير الذي يبذلونه لأجل الوطن وأهله الكرام ومن أجل الأردن ورفعته الذي نتشارك في محبته، جميعاً واجبٌ مُقدس !.
نعم أقولها وأكتبها بكل أمانة صادقة هكذا هم الأفذاذ من ممثلون الأوطان شهداء أحياء من أجل الوطن، يفنون جُلَّ أوقاتهم وأعمارهم من أجل أوطانهم ومواطنيهم.
نعم إنـه ممن عرفتهم منذ سنوات طوال يؤدي الأمانة التي يحملها بكل عنفوان وإخلاص؛ كي تبقى بصماته و أعماله الصالحة شاهداً أبدياً على مصداقيته ليبقى الإرث الذي يحمّله الرجال الأوفياء في أداء رسالتهم السامية، إنني وبكل معرفة صادقة و شهادة من شاهد على العديد من المواقف الإيجابية
و يشرفني أن أكون فيها صادقاً فيما أقوله أمام الله سبحانه وتعالىٰ، وأمام جميع الناس بأن سعادة الأخ النائب عبدالباسط الكباريتي وهو إبن إحدى أعرق البيوت السياسية والاجتماعية التي كانت ولا تزال ملجأً لكل محتاج وملهوف فهو شخص صادق في لسانه وأفعاله، وهو إنسان قبل أن يكون سياسي أو رجل دولة وله من الأعمال الإنسانية التي لا حدود لها،.
لقد اجتمعت فيه كل الصفات الوطنية والإنسانية والاجتماعية التي يتحلى بها والتي نادراً ما تجتمع في شخص واحد، فهو رحب الصدر، قلبه كبير ورحيم، سخي النفس وكريم الأخلاق يعشق وطنه وأبنائه ومخلصاً لقيادته الهاشمية وصادق ومقدام في البذل والعطاء لدرجة فاقت كل التوقعات!!.