اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

كلمة حق

السبت-2026-06-20 10:50 am
جفرا نيوز -
بقلم موسى سعيد شكـري آلـ خطـاب 

تكاد خدمة الوطن أن تكون من أسمى أنواع الشرف الذي يحظى به الإنسان خلال حياته، 
ولذلك فقد قال قائل  ذات زمان بأن خدمة الوطن شرف لا يقدر عليه إلا الرجال الحقيقيون الذين صنعتهم المواقف والمِحَن .
فعندما نتحدث عن نزعة الرجولة والمواقف 
لا عن النزعات العشائرية المقيته أو الجهوية التي أهلكت البلاد والعباد ونشرت أمراض الفساد
و نستذكر في هذا المقام 
رجل المواقف والنزاهة وعفة النفس التي كان ولا يزال يتحلى بها إبن معـــــان  الذي يحمل سامي الصفات وروائع الأدب وطهارة القلب ونزاهة اليد  وعفة النفس وعذوبة الألفاظ واللسان في جميع المواقع التي تولى بها أمانة المسؤولية ومثالاً يُحتذى في عالم الإدارة والمحافظة على مقدرات الوطن كما لو كان الوطن بالنسبة له هو بيتـه الذي يسكنه ويعيش فيه.
إنه الأخ المهندس حسين محمود كريشــــان
فالرجولة  تُشعر وتُلمس وتُرى في مواقف الرجال وأفعالهم وترافق حاملها ملاصقة له كظله بحيث يراها الجميع إلا هو، لأنه ليس باحثاًعن  شهرةً أو منافع شخصية 
فإنها ( الرجولة ) تحضر معه إن حضر وتسمعها من مفرداته إذا تحدث فتضيف لحضوره هيبة ووقاراً ، ولا تغيب إن غاب بل تبقى ملامحها في ذاكرة  الناس  كملامح صاحبها.. 
الرجولة أجمل ما يمكن أن يتحلى بها المرء على الإطلاق، وهي أجمل  وأفخم من أي لباس يرتديه البعض من الناس إن كانت عباءةً أو بزةً فاخرةً تحمل أفخم وأرقى الماركات العالمية ومهما على ثمنها، وإن ما عرفته وشاهدته من مواقف كثيرة وأفعال رجولية بشخصية الرجل الرجل والأخ الفارس من خلال العلاقة التي تربطني به هي ثمرة حكمة العقل وقوة الإيمان وطهارة القلب ونقاء السريرة 
هي ليست لأي أحد ولا تليق بأي أحد ولا تشترى بالمال ولا بالكلام ولا هي بضاعة تُباعُ في الأسواق ولا بغيره ، 
إن الرجولة التي يتصف الأخ حسين هي نِتاجُ مواقف وأحداث بطولية لم يبنيها في المراكز الرياضية ولا في نوادي بناء الأجسام! ! ! 
ورصيده الذي بناه في خدمة مدينته وأهلها لا يقاس بأرقام  الحسابات البنكية ولا بالأملاك الأخرى الزائفة ولا في حانات الأقلام المأجورة والأصوات التي تُباع وتشترى في أسواق المناسبات المدفوعة ،  التي لا وجود لها في حياته ولا في ذاكرته ولا حساباته ولا حتى بالصوت العالي وبالاستعلاء على البشر من بنو وطنـه ، 
الرجولة هي أسمى ما يمكن أن يبحث عنه عامة الناس في مواقف المسؤولين من الرجال الأوفياء 
( الذين  صدقوا  ما عاهدوا الله عليه) ، فإن وجدوها فيمن إإتمنوه على صوتهم ووطنهم وجدوا ضالتهم وبادلوه ذات الموقف والوقوف معه وإلى جانبه الرجولة  حق وموقف وشهامة ، 
هي خدمة لكل محتاج وابتغاء وجه الله في كل قول وفعل، هي الأخلاق الكريمة والمعاملة الحسنة التي نشأ عليها وتربى عليها في إحدى أعرق بيوتات معـــــان المجد والعـز ، هي الشهامة عند حاجتها والشجاعة في حينها 
، هي أن تحب لأبناء مدينتك ووطنك ما تحب لنفسك، وما تُحبه لأهل بيتك الذي عشت فيه وترعرعت به على المجد والعطاء والأنفة والوفاء على أن تكون مستعدا للتضحية في سبيل ما تؤمن به،
والله 
من وراء القصد
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير