جفرا نيوز -
روعة وليد محمدوه
كثير من المتطوعون يأتيهم هذه السؤال لماذا تتطوع ؟ هل يوجد مقابل ؟
في عصرنا الحالي زادت أهمية العمل التطوعي فأصبح وسيلة لتسند الجهود الدولية والقانونية فهو أيضا وسيلة لتحقيق التنمية ومساندة المواطنين.
ما يعني عمل تطوعي ؟
هو كل تعب وجهد يقدمه فرد أو جماعة من تلقاء نفسه بإرادة حرة دون إنتظار مقابل مادي بل على العكس ينتضر مقابل معنوي ونفسي عند رؤيته ترك أثره بطريقة مبدعة فهذه مبادئ إنسانية تدل على العطاء والتعاون فهو يسعى إلى تقديم جزء من وقته. لمساعدة الاخرين وتحسين ظروف حياتهم فلتتطوع مجالاته كثيره منها مساعدة الفقراء والمساكين أو عمل حملات صحية أو بيئية ودعم التعليم والرياضة والثقافة.
ذلك العمل عزز لدينا جوانب كثيره منها قوى لدينا التكافل والتراحم وروح التعاون والفريق.
وتقوية مهارات وخبرات الشباب نحن المتطوعون نخصص من اوقاتنا وقت لسبب مشترك نريد الأثر في نفسنا.
فكل عمل خير تقدمه يمنحنا شعوراً بالرضا والسعادة ويجعلنا اكثر تقديراً للنعم التي في ايدينا.
وهنا تأتي اهمية نشر ثقافة العمل التطوعي بين الشباب لانه ذالك يغرس في الاجيال القادمة قيم سوف نفتقدها جداً لانه (متطوع اليوم صانع المستقبل غداً).
ولا ننسى الاثر الاجتماعي فذالك يساعد العمل التطوعي على تقوية العلاقات بين الافراد من خلال العمل المشترك لتحقيق الانسانية لتعزيز الوحدة الاجتماعية ويعزز لدينا حل المشكلات الاجتماعية تعزيز الامن والاستقرار نشر التكافل والتعاون فهكذا يصبح لدينا شباب ومجتمع متماسك وكل شخص لدية قصة نجاح وقصص تركت لديه اثر في حياته يجب أن نهتم بها.
وفي الختام يجب علينا جميعنا ان نجعل العمل التطوعي جزء من حياتنا وان تسعى إلى نشر ثقافة هذه العمل القيم بين افراد المجتمع فكل عمل خير مهما كان بسيط يمكن ان يحدث فرقاً
قال رسول الله ﷺ:
"أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ، وأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ سرورٌ تُدخله على مسلمٍ..."