جفرا نيوز -
اياد العدوان
كشف المحامي محمد المناصرة، وكيل الشابة الأردنية التي تتهم طبيباً معروفاً بتخديرها والاعتداء عليها جنسياً، عن تفاصيل جديدة في القضية التي أثارت تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال المناصرة خلال مقابلة مصورة مع "جفرا نيوز" إن موكلته تقدمت بشكوى رسمية لدى الجهات المختصة مدعومة بمجموعة من البينات والأدلة التي ترى أنها تعزز روايتها بشأن ما تعرضت له أثناء عملها في عيادة الطبيب.
وأوضح أن الشابة كانت تعمل لدى الطبيب بعد تخرجها من الجامعة، وأن العلاقة المهنية بينهما شهدت - وفق أقوالها - محاولات متكررة من قبله للتقرب منها وعرض الزواج عليها، إلا أنها رفضت ذلك لأسباب شخصية وعائلية.
وأضاف المناصرة أن موكلته تؤكد تعرضها لواقعة تخدير داخل مكان العمل، قبل أن تستيقظ - بحسب روايتها - لتكتشف تعرضها لاعتداء جنسي تسبب لها بأضرار نفسية واجتماعية كبيرة، مشيراً إلى أن القضية لم تتوقف عند تلك الواقعة، بل تخللتها لاحقاً تهديدات وضغوط متواصلة لمنعها من التقدم بشكوى رسمية.
وبين أن موكلته استمرت لفترة في العمل تحت وطأة الخوف والتهديد، قبل أن تتمكن من اللجوء إلى القضاء وفتح ملف القضية أمام الجهات المختصة، مؤكداً أن التحقيقات تسير وفق الأصول القانونية.
وأشار المناصرة إلى أن من بين المعطيات التي لم يتم تداولها سابقاً وجود تفاصيل ووثائق وشهادات سيتم الكشف عنها أمام القضاء وفي الوقت المناسب، مؤكداً أن فريق الدفاع يحتفظ بجزء من البينات حفاظاً على سرية التحقيق وسلامة الإجراءات القانونية.
ولفت إلى أن الطبيب المعني غادر المملكة بعد علمه بتقديم الشكوى بحقه، وفق ما توصلت إليه إجراءات المتابعة القانونية، مشدداً على أن الجهات المختصة تواصل التعامل مع القضية وفق القانون.
وأكد المناصرة أن موكلته قررت الخروج إلى العلن بعد سنوات من المعاناة النفسية، بهدف المطالبة بحقها وترك الأمر للقضاء للفصل في جميع الادعاءات والبينات المقدمة من طرفي القضية.
وختم بالقول إن القضاء الأردني هو الجهة الوحيدة المخولة بإثبات الوقائع وتحديد المسؤوليات، داعياً إلى عدم استباق الأحكام أو تداول معلومات غير موثقة قد تؤثر على سير العدالة. تاليا فيديو المقابلة: