جفرا نيوز -
بقلم د هنادي خضر
وتزهو سماء العاصمة عمان بأفراح الأردنيين ونحن نفرح هنا في المملكة الأردنية الهاشمية بأفراح سيد البلاد المحبوب بعيد الجلوس الملكي ونفتخر بهذا اليوم العظيم ونستذكر السادة الهاشميين ملوك العرب الذين أطلقوا في حزيران من العام 1916 أصدق مشاعر الوحدة والعروبة عندما وقف شريف العرب وسيد ساداتها المغفور له بإذن الله الشريف الحسين بن علي في أقدس بقاع الأرض وأعلن شرارة النهضة العربية الحديثة وأطلق رصاصة الثورة العربية الكبرى لتكون تلك الرصاصة هي شعلة استقلال البلاد العربية
لقد ولدت الدولة الأردنية كامتداد للدولة الأم الدولة الهاشمية الممتدة في تاريخ البشرية منذ أكثر من 1400 عام فكانت الإمارة ثم المملكة وحمل الحسين بن طلال طيب الله ثراه شعلة الأمل واستمرت المسيرة وصولاً لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم الملك الشاب المتفائل بمجد الأمة وسيادة الشعب الذي أكمل مسيرة جلالته المقدسة
وامتداداً لهذا التاريخ العريق اعتمد الهاشميون في سرديتهم المقدسة على البناء والتطوير حيث أوقد جلالة الملك عبدالله الثاني شعلة التطور الحضاري والتكنولوجي والسياسي من خلال الأوراق النقاشية التي تمثل خارطة طريق للمستقبل كما تجسد التطور التكنولوجي في إنشاء المناطق الصناعية في جميع مناطق المملكة والتطور المستمر في تعزيز اقتصاد المملكة الأردنية الهاشمية وقوته واستقراره في زمن الحروب والأزمات وتتوج هذا الاستقرار بالمكرمات والمزايا الشهرية المخصصة لأبناء الدولة ومتقاعديها كدلالة لا تقبل الشك بأننا نملك اقتصاداً قوياً ونتمتع بحكمة جلالة الملك الذي يشعر بهموم الأبناء والأحفاد
نعم نبارك لجلالة سيدنا ونبارك لأنفسنا بما لدينا من إنجازات في ظل ملك أخذ على عاتقه رعاية شعبه الأردني فجلالته بقراراته الأخيرة يلامس كل ما يدور في منازلنا وبيوتنا ويدرك آمالنا وتطلعاتنا ونحن نحتفل ونبتهج بجلالته فكل عام وأنتم مجدنا وفخرنا وأدامكم الله لنا ذخراً وسنداً