جفرا نيوز -
بقلم الدكتور عصام ابو شقره
في ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، نقف بكل فخر واعتزاز أمام صفحات مشرقة من تاريخ أمتنا ووطننا، نستذكر فيها القيم العظيمة التي انطلقت من أجل الحرية والكرامة والوحدة، وتحولت إلى نهج راسخ أسهم في بناء الدولة الأردنية الحديثة تحت راية الهاشميين.
لقد كانت في التقدم والتحرر، فيما بقي الجيش العربي المصطفوي امتداداً حياً لتلك الرسالة، محافظاً على شرف المبدأ وعظمة الانتماء، ومدافعاً عن أمن الأردن واستقراره وسيادته بكل كفاءة واقتدار.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نستحضر بكل التقدير تضحيات نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الذين كانوا وما زالوا عنواناً للفداء والإخلاص، وسداً منيعاً في وجه التحديات، وحماةً لمسيرة البناء والإنجاز.
كما نجدد اعتزازنا بالقيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي يواصل بحكمته ورؤيته الثاقبة تعزيز مكانة الأردن وترسيخ حضوره الإقليمي والدولي، وصون أمنه واستقراره رغم ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات.
إن ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش ليست مجرد مناسبة وطنية، بل هي رسالة متجددة تؤكد أن الأردن سيبقى قوياً بوحدته، عزيزاً بقيادته الهاشمية، ومنيعاً بإرادة شعبه وجيشه وأجهزته الأمنية.
حفظ الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ جلالة الملك وولي عهده الأمين، وأبقى راية الوطن خفاقة بالعز والمجد، ليبقى الأردن كما عهدناه دائماً نموذجاً للدولة القوية الراسخة التي تستمد قوتها من قيادتها الهاشمية الحكيمة، ومن تلاحم شعبها، ومن بسالة جيشها العربي المصطفوي.