جفرا نيوز -
كتب - محمد الهياجنة
أصبح نضال البطاينة اليوم شخصية وطنية توافقية من خلال جولاته في المحافظات؛ إذ يمثل نموذجاً للرجل الأردني الذي يمتلك نكهة خاصة.. فهو يتحدث ببساطة ويتناول المواضيع بصدقٍ وبعيداً عن التصنع... لا تربطني به معرفة شخصية.. بل هي مجرد متابعة لأحاديثه في مختلف اللقاءات السياسية والاجتماعية التي يطرح فيها أفكاره بأريحية..
ربما تفرض المرحلة القادمة وجوده في تشكيلة حكومية مختلفة، حكومة تتسم بنوعية وعدد جديدين.. ربما تكون حكومة شبابية ميدانية لا نستبعد فيها تغيير نمط المسؤولية من العمل المكتبي إلى الميداني. ووقف السفر غير الضروري.. وتحصين الحكومة ببرامج ترشيد ومحاسبة ووقف الإنفاق غير المرغوب فيه... هذا مجرد رأي وتوقعات لما يصبو إليه المواطن الأردني من ضرورة التغيير الجذري في السلوك والتعامل ونوعية الأشخاص.. حتى نخرج من دائرة توريث الكراسي لشخصيات لم تعد قادرة على العطاء بسبب الفجوة والحواجز بينها وبين المواطن...
إن توقعات المواطن ستتحقق حين نجد شخصية تغير واقعاً أصبح غير مريح. المرحلة تتطلب مسؤولين من عامة الشعب... وهذا ينطبق على نضال البطاينة؛.. فإذا صحت التقديرات، فهو سيد المرحلة القادمة لقيادة حكومة تعيش هموم المواطن... تحترم تطلعاته.. وتستمع إليه دون قيود أو حواجز.......
هذه ليست مجرد أحلام.. بل ضرورة ملحة لحكومة شعبية بعيدة عن تكرار الوجوه...!!!! حكومة تمثل الوجدان الأردني بصدق.... أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم.... اللهم انصر من نصر.... دينك... تحية للقايش وبورية الجيش والأجهزة الأمنية درع الوطن ومملكتنا والهواشم والمرابطين بفلسطين جنود الله على أرض الأنبياء والمرسلين وبلاد الشام