اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

حلقات مقربة من سمير الرفاعي تكشف.. "قصة الاستقالة"

الأربعاء-
جفرا نيوز -
خاص

لا يزال الجدل مشتعلا بشأن ما قيل إنه "قصة مخفية" خلف استقالة سمير الرفاعي من مجلس الأعيان، وصدور عدة شائعات عن مناصب جديدة ومحتملة للرجل الذي قرر في لحظة مليئة بالدهشة مغادرة موقعه في "مجلس الملك"، حيث يحلم مئات السياسيين المتقاعدين بمقعد فيه، لكن الرفاعي قرر إطلاق "سُنّة سياسية حميدة"، عبر ترك مقعده لطاقات شابة، إذ كان لافتا أن ينسحب الرفاعي وهو لا يزال في التاسعة والخمسين، علما أن المفارقة التي يرصدها أحد الطرفاء هنا هو احتمال حلول الشاب  عبدالله النسور بدلا منه في منصب رئيس مجلس الأعيان، إذ يبلغ من العمر 88 عاما.

تقول الدوائر المقربة من الدكتور سمير الرفاعي ببساطة شديدة إن الرجل ليس من هواة "الألعاب السياسية" للفت النظر، فهو من عائلة سياسية عريقة جدا، وقد شغل هو نفسه سلسلة من المناصب السياسية المهمة، فقد شكّل حكومتين، وأصبح وزيرا للبلاط الملكي الهاشمي، ونائبا لرئيس مجلس الأعيان، كما أنه ترأس اللجنة الملكية لمنظومات التحديث السياسي والاقتصادي، وهو ما يغنيه عن لقطات "لفت النظر، إذ كل ما في القصة -والكلام لا يزال لمقربين منه- إنه سيهتم أكثر بالقطاع الخاص الذي يتيح له تفعيل خططه الاقتصادية ومهاراته الاستثمارية، وهو ما لا يمكن ممارسته وهو يشغل منصب رسمي في الدولة الأردنية.

وفي المعلومات أيضا، فإن الرفاعي لا يفكر بشغل أي مناصب في الداخل الأردني، ولا حتى منصب في دولة أو منظمة دولية أخرى، وأن الرجل سيظل قريبا من المشهد السياسي، وأن "استشارته السياسية" لن تفارق المؤسسات المهمة في أي وقت، كما يقول كثيرون إنه سيكون "ذخيرة إستراتيجية"، كما تشير المعلومات إلى أن رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز سيظل في منصبه في الوقت الحالي، وكذلك رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي، وهو ما سيوقف "فورة الشائعات" التي ارتفعت كثيرا بعد استقالة سمير الرفاعي من مجلس الأعيان مطلع الأسبوع الحالي.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير