اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

ثرثرات العيد..اللامركزية .."استحوا".. أسعار الأضاحي .. الطفر "همومك غنيلها"

الأحد-2026-05-31 11:36 am
صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
جفرا نيوز -
عصام المبيضين 

*********
أحاديث الأضحى 

انشغلت عشرات الصالونات السياسية، ودواوين العشائر، والروابط العمّانية، في المحافظات والقرى والبادية، والمخيمات خلال عيد  الأضحى بالأحاديث السياسية، وسط لقاءات عصف سياسي  واضح  وشامل 

وارتفع أدرينالين الخلافات والمناكفات بين عروق الطبقة السياسية، حول استحقاقات المرحلة القادمة، وحفلت جلسات النميمة ،بتراشق الاتهامات بحضور المسؤولين السابقين وبتصريحات إعلامية    بعضهم يعاني من طول غياب عن الواجهة ولسنوات، بينما يعاني بعضهم الآخر من "عطالة سياسية" طويلة أيضا، ويسعى للعودة إلى الواجهة بكل السبل
  وخضعت التصريحات  والهمس  لمبضع التشريح بعدما انتقلت ملفات الموائد الجاهزة، للنقاش  نحو فضاءات ”(السوشيال ميديا")  ، والعالم  الافتراضي إلى الواقع الحقيقي مع تغذية، وحقن في الوريد، بأجندات متضاربة، والدوران، حول الهدف، بهدف استدراك اللحظة والتحدث بشفافية وصراحة ناقصة 

وقد انهمكت شخصيات ومسؤولون متقاعدون ووجهاء ....الخ ،  في تناول‘ المعمول ’والقهوة السادة ، وتلقي قبلات التهنئة بالعيد بحرارة ،والقيام بإجراء لقاءات اشتباك عصف سياسي، وارتفاع الأصوات، والنقاش الجدل، فهم على اختلاف تجاربهم ومشاربهم وتوجهاتهم، تضرب في المندل، وتقرأ في الفنجان، وتجري اتصالات، وكل ذلك بهدف تفكيك شيفرة المرحلة المقبلة 

من جانب اخر ان كثرت همومك غنيلها" حيث تحول كثير من الناس من الكشرة والعبوس والقنوط في ايام العيد الى عبارة السخرية بنكهة النكتة كانتقاد سوادوي كوميدي سواء على صفحات التواصل الاجتماعي او في التجمعات فن النكتة جاء من " ان كثرت همومك غنيلها "

********
حكومة  حسان 
 هل  ظلمت حكومة  جعفر حسان  نفسها أم ظُلمت؟ حيث يرصد مراقبون توالي الضغوط  الارتباكات والقرارات  والتصريحات الاستفزازية  والتعيينات..وووو.. الخ ، لتطرح  أسئلة ، هل أصبحت حكومة حسان  تسير على سكة القرارات الصعبة،  ام هي في الطريق الصحيح   ،وفي رأيهم  ان هذه الحكومة تحاول تخطي أزمة عميقة، وبناء الثقة فهل نجحت؟،  وهل يكون الحل الهروب إلى الأمام؟   ام هناك  شىء ما قادم  .. التكهنات  تضاربت والسيناريوهات  تتصادم  والله اعلم       

*******
 تصريحات البيئة  شعللت الأجواء 
أثارت عبارة " استحوا "من  وزارة  البيئة ، الجدل العاصف بشكل صاعق ، في ليالي العيد،  بعد استخدام عبارات مثل "استحوا" و"عيب.. الشارع مش سلة زبالة"،  وكملت  مع التبريرات  من الوزارة  ؟؟ ان العبارة كانت مقصودة وموجهة لمن يمارسون سلوك إلقاء النفايات عشوائياً.  

 وقالت  البيئة  إن  الخطاب التقليدي لم يعد قادرًا على الوصول إلى الفئات المستهدفة المخالفة ،   أن الوزارة استهدفت لفت الانتباه إلى مشكلة النفايات التي أصبحت قضية وطنية تمس السلوك العام وحماية المال العام. رغم  تسجيل 53 ألف مخالفة بيئية منذ انطلاق البرنامج، المهم عبارة" استحوا"  شعللت الأجواء  ليطرح البعض سؤال هل  انتهت الخيارات والحلول  وهل هكذا يخاطب الناس  " استحوا" حتى المخالفين  والكسالى  من طلاب المدارس يمنع التنمر عليهم  ..!...ّ    

********
 أسعار الأضاحي 
البعض  انتقد غلاء اسعار الاضاحي ، مقارنة مع العيد الماضي ، وعدم نجاح  الجهات المسؤولة،  وقد  بلغت أسعار الخراف المستوردة والبلدية  في الأسواق   ما بين  250  ـــ  400 دينارا /مما جعل الاقبال ضعيف جدا لتطرح أسئلة ، مع  حرمان  الاف الاسر من شراء  الأضحية، وهي مناسبة مهمة عند قطاع واسع من الناس ، فهل   التصدير الى بعض الدول  المجاورة السبب ، أم    عدم  اتخاذ القرارات  المطلوبة   قبل الوقت المناسب.. السبب..!  

********
السياحة الخارجية 
واستعرض البعض واقع السياحة الداخلية  الخارجية، و اسباب مغادرة الآ ف  المواطنين   ...الأردن بحر وجوا إلى تركيا ومصر ولبنان وجورجيا وسوريا ودول أخرى، وتفاوتت الآراء حول نمو الظاهرة،واجمعوا على ضرورة الرجوع  لفكرة السياحة داخلية بالمعنى المتعارف عليه،  فهو الحل ، مع وجود حلول ابتكارية وكذلك فوق الغلاء الشديد، فمن يعلق الجرس؟ 

**********
الأوضاع الاقتصادية
محور آخر من النقاش في 'جلسات النميمة'  في العيد  هو الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتوجهات الحكومة لزيادة الرواتب الموظفين والمتقاعدين من اصحاب الرواتب المهدودة العام القادم  ، والتعيينات  والرواتب  الخيالية  والملفات والمخالفات على شبكات التواصل  الاجتماعي " وهز يارز" ،  ليطرح السؤال اين الحقيقة؟ مع  كشف   المستور وتطرقوا الى  التدهور الحاصل، في مستوى معيشة الناس، وتطرقت النخب إلى ارتفاع أسعار النفط عالميا ، والبنزين الذي ارتفع   عد ة مرات    مع الحرب الاخيرة  ،وانعكاسها  على كل الأوضاع الاقتصادية ...الخ،  ..ولسان حال الناس  "معناش" 


*********
قانون الإدارة المحلية  
مشروع  قانون الادارة المحلية  تحت القصف ،حيث  اندلع  جدل عاصف في  ليالي  العيد، والعطلة الطويلة  في بعض الجلسات  في العيد  مع استعراض انتفاضة بعض أعضاء مجلس اللامركزية ، مع تسريبات القانون  الجديد ، إلغاء مجالس المحافظات "اللامركزية" بشكل كامل وتحويل صلاحياتها الإدارية والتنموية إلى المنتخبين في  غرف الصناعة والتجارة والنقابات والزراعة ....،الخ تحركات  واجتماعات،

 وهم يقولون: من صنع معيقات التجربة، لا يملك اليوم حق تقييم نتائجها ،وقالوا إن المشكلة في عقلية الحكومة، لا في القانون. هي بيروقراطية مركزية ، ترفض التخلي عن الصلاحيات،  وإعادة كل الخيوط وقال   بعضهم   في ليالي العيد ، ان استمرار العمل بقانون تنظيم المدن والقرى والأبنية رقم 79 لعام 1966،يناقض توجهات  تطوير الادارة المحلية  معتبراً أنه أصبح قديماً ولا يواكب التطورات العمرانية والاحتياجات الحالية،  والمطلوب إعادة النظر فيه وتعديله بما يتناسب مع الواقع الجديد.وحمل  بعضهم  وزارة الإدارة المحلية  المسؤولية المباشرة عن تراجع أداء البلديات   أن الوزارة ارتكبت العديد من الأخطاء الإدارية والمالية التي انعكست سلباً على العمل البلدي والخدمات المقدمة للمواطنين.  برايهم..  مشروع  قانون الادارة المحلية  تحت القصف..!

*******
جرائم القتل العائلية
وكذلك كان نصيب  عيد الاضحى،  مناقشة  تكرار جرائم القتل العائلية ، وأحداث العنف المجتمعي هذه الأيام  ، وحتى  قبل  العيد  من حوالي الشهر ،حيث تحمل الأخبار عن عاصفة تسونامي، ضربت العلاقات الاجتماعية: حيث تشتعل النيران على ابسط الاسباب وسط ضغوط اقتصادية ومعيشية طاحنة جدا مع انتشار التوتر وسيطرة العصبية ( وضيق الخلق) على ابسط الامور في كل مكان حيث تعمقت الأحاديث عن سيطرة أنماط سلوكية جديدة وقيم وتغيرات زحفت في بطء شديد في ظل فقر في الأطراف وبعض المناطق وبذخ كبير في مناطق أخرى، ليُطرح السؤال ما لذي جرى لكثير من الأردنيين، حتى خرجوا من عباءة براءتهم التى عرفوا فيها، طويلا، وتحولوا إلى العنف والغضب وارتكاب جرائم غريبة، مع ارتفاع المشاجرات في الشوارع  والإحياء  ..الخ 


********
الحكومة 
وبينما حرص رواد الصالونات على تبني مواقف نقدية اتجاه السياسات القائمة من الحكومة وتناول ملفات ترسم مستقبل المشهد السياسي حيث  انشغلت الأوساط السياسية، برصد  مدى  الاشتباك  على وضع الحكومة التي تتعرض   للعثرة تلو الأخرى بسبب بروز   التصريحات  من  داخلها  والتي شعللت  الأجواء ، على ملفات عدة، تؤثر على إمكانية إنجازها خطوات مطلوبة منها بسرعة  ،في شأن تصحيح الوضعين الاقتصادي والمالي،   ومع شح التسريبات حول قادم الأيام  والسيناريوهات فإن قراءات الأوساط هذه تشعبت وتعددت على رغم إقرارها بأن ما جرى هو مؤشر إلى أزمة عميقة ومعقدة

وفي النهاية، أضحت قواعد اللعبة في الصالونات هي التي تضبط إيقاع تبدل الحكومات ونشر الإشاعات حولها، وتظل إشاعاتها بالونات تحمل إشارات سياسية مع المشاغبة والاستفادة من النميمة في علك الأخبار التي تحمل الصح  بنسبة خطأ أو خطأ بنسبة صح،وكأن قوانين صراع النفوذ هي السارية: الكل يعرف ولكن لا أحد يتكلم،  حيث وصف أحد السياسيين الوضع بتوازن الرعب
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير