جفرا نيوز -
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أنه يستعد لاتخاذ "قرار نهائي" بشأن تفاهم محتمل مع إيران التي أكّد كبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف أنها لن تثق باقوال واشنطن بل تريد أفعالا، من أجل توفير إطار محادثات لإنهاء الحرب بينهما.
وتداولت مصادر ووسائل إعلام في الولايات المتحدة وإيران معلومات أحيانا متناقضة عن التفاهم الذي يجري البلدان مفاوضات حوله بوساطة باكستانية مع دخول قطري مؤخرا على الخط، بعد 3 أشهر من اندلاع النزاع الذي اجتاح الشرق الأوسط وهزّ الاقتصاد العالمي. وكانت مواقف الطرفين تشهد تصعيدا أو تهدئة على وقع هذه التقارير.
وكتب ترامب عبر شبكته الاجتماعية تروث سوشال "سأعقد الآن اجتماعا في +غرفة العمليات+ لاتخاذ القرار النهائي".
وأضاف "على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا أو قنبلة نووية. ويجب فتح مضيق هرمز فورا، من دون رسوم، أمام حركة الملاحة غير المقيّدة في الاتجاهين، (...) وسيتم التخلص من كل الألغام البحرية".
وتابع أن السفن العالقة في مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي ستتحرك، مشيرا الى ان هذا الحصار "سيرفع الآن".
كما أشار الى أن الولايات المتحدة "ستستخرج المواد المخصبة (...) بتنسيق وتعاون وثيقين مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيتم تدميرها"، و"لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر".
وقبيل ذلك، كتب رئيس مجلس الشورى الإيراني قاليباف على منصة إكس "لا نثق بالضمانات أو الأقوال، الأفعال وحدها هي المهمة. لن تُتخذ أي خطوة قبل أن يتحرك الطرف الآخر أولا".
وقال قاليباف الذي ترأس وفد طهران خلال المحادثات مع الولايات المتحدة في باكستان الشهر الماضي، من إن إيران اكتسبت نفوذها ليس "من خلال المحادثات، بل من خلال الصواريخ" التي أطلقتها منذ اندلاع الحرب في 28 شباط.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من جهته في اتصال مع نظيره العماني بدر البوسعيدي إن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يعتمد على وضع واشنطن حدا لمطالبها "المفرطة".