جفرا نيوز -
حمزه الدهون
يُعَدُّ الشباب الفئة الأكثر حيوية وقدرة على إحداث التغيير وصناعة القرار. وإن وجود الشباب في مواقع التأثير يساهم في تطوير السياسات ومعالجة القضايا التي تمس حياتهم بشكل مباشر، مثل التعليم وريادة الأعمال والتكنولوجيا؛ لأن هذه الفئة تمتلك طاقات هائلة تجعلها أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتقديم حلول مبتكرة وغير تقليدية تتناسب مع متطلبات العصر.
لكن هناك تحديات كثيرة تواجه الشباب في صناعة القرار، ومن أبرزها:
التهميش السياسي والاقتصادي:
يواجه الكثير من الشباب شعورًا بالإحباط بسبب البطالة وغياب الثقة بقدراتهم.
الحاجة إلى التمكين المعرفي:
يتمثل ذلك في نقص التدريب والوعي بالحقوق والتشريعات، وقلة المعرفة بالبرامج المتاحة والمبادرات التي تهدف إلى تمكين هذه الفئة في المجتمع.
ومن هنا تبرز أهمية تعزيز دور الشباب في عملية صنع القرار، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن آرائهم بشأن القضايا والقرارات التي تتعلق بالجيل الجديد، عبر ما يُعرف بمجالس الشباب. كما يجب دعم المبادرات التي تعزز الوعي السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وتؤثر في المجتمع من خلال منصات الحوار، إلى جانب تعليم وتأهيل الشباب ومنحهم الخبرات اللازمة.
ولقد أولى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني اهتمامًا كبيرًا بالشباب الأردني، حيث يؤكد أهمية دورهم في صنع القرار وبناء المجتمع، وأهمية دعم المبادرات والبرامج الشبابية التي تسهم في تمكينهم وتطوير مهاراتهم. كما يحرص على تشجيع الشباب على المشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية وريادة الأعمال، إيمانًا منه بأن الشباب هم أساس نهضة الأردن وتقدمه.
وفي الختام، فإن مستقبل الأردن مرتبط بقدرة شبابه على المشاركة الفاعلة في المجتمع وصنع القرار، فهذه المشاركة ضرورة وطنية وليست مجرد خيار .