النسخة الكاملة

5 عادات يومية قد تساعدك على التخلص من مشكلة الانتفاخ

Friday-2026-05-15 11:27 am
جفرا نيوز -
لم يعد الاهتمام بصحة الأمعاء مجرد توجه مرتبط بالرشاقة أو الهضم، بل بات جزءاً أساسياً من مفهوم الصحة العامة وطول العمر.

 ومع تزايد الدراسات التي تربط بين توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي وصحة الجسم، أصبح الانتفاخ من أكثر الإشارات التي تدفع كثيرين إلى إعادة النظر في عاداتهم اليومية. 

ورغم أن الانتفاخ قد يرتبط أحياناً بمشكلات هضمية أو بخلل في توازن البكتيريا المعوية، قد تساعد بعض التغييرات البسيطة في الروتين اليومي على تخفيفه بشكل ملحوظ وتحسين راحة الجهاز الهضمي.


 


التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف

تلعب الألياف دوراً أساسياً في دعم البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، لأنها تشكّل مصدراً غذائياً مهماً لها. ويشير خبراء التغذية إلى أن تناول كمية متوازنة من الألياف يساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل الشعور بالانتفاخ.

 وتنقسم الألياف إلى نوعين: قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان، وكلاهما ضروري لصحة الجهاز الهضمي. لكن الألياف القابلة للذوبان قد تكون أكثر لطفاً للأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي أو الغازات المتكررة؛ ومن أبرز مصادرها الشوفان، والشعير، والبطاطا الحلوة، والفاصولياء السوداء، والبرتقال. في المقابل، قد يؤدي الإفراط المفاجئ في تناول الألياف إلى نتائج عكسية، لذلك يُنصح بزيادتها تدريجياً مع شرب كمية كافية من الماء.




 

المشي بعد الطعام

الحركة الخفيفة بعد الأكل تساهم في تحفيز انقباضات الجهاز الهضمي وتحريك الغازات داخل الأمعاء، ما يقلل الشعور بالثقل والانزعاج، حتى المشي لمدّة تتراوح بين 10 و15 دقيقة قد يكون كافياً لتحسين الهضم ومنح الجسم شعوراً أكبر بالراحة بعد الوجبات.

 



المضغ ببطء

تبدأ عملية الهضم في الفم، وليس في المعدة كما يعتقد كثيرون، فالمضغ الجيد يساعد على تفتيت الطعام وخلطه بالإنزيمات الموجودة في اللعاب، ما يسهّل على الجهاز الهضمي أداء وظيفته لاحقاً. 

كما أن تناول الطعام ببطء يمنح الدماغ وقتاً كافياً للشعور بالشبع، ما يقلل احتمالية الإفراط في الأكل، وهو أحد الأسباب الشائعة للانتفاخ وعدم الراحة بعد الوجبات.




 

الخضار المطبوخة ألطف على المعدة

رغم الفوائد الكبيرة للخضار النيئة، قد تكون صعبة الهضم لدى بعض الأشخاص، خصوصاً من يعانون من الغازات أو التقلصات المتكررة، لذلك قد يكون طهي الخضار خياراً أفضل في بعض الحالات، لأن الحرارة تساعد على تليين الألياف وتسهيل هضمها، وهذا لا يعني التخلّي عن الخضار الطازجة تماماً، بل مراقبة استجابة الجسم واختيار الطريقة الأنسب لكل شخص.


 



الانتظام في مواعيد الطعام

قد تؤثر الفوضى في مواعيد الأكل أيضاً على راحة الجهاز الهضمي، فاتباع نمط منتظم للوجبات يساعد الجسم على تنظيم عملية الهضم بشكل أفضل، وقد يقلل من الشعور بالانتفاخ. 

ويجد بعض الأشخاص أن تناول وجبات معتدلة الحجم على فترات منتظمة خلال اليوم يمنحهم راحة أكبر مقارنة بتناول وجبات كبيرة وثقيلة دفعة واحدة، خصوصاً إذا كانوا يعانون من حساسية هضمية أو بطء في الهضم. 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير