اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

العلماء يكتشفون صلة بين القطط وانفصام الشخصية

الأحد-2026-06-14 11:20 am
جفرا نيوز -

أظهرت سلسلة دراسات منشورة على موقع (academic.oup.com) أن أصحاب القطط أكثر عرضة بمرتين للإصابة باضطرابات مرتبة بمرض الشيزوفرينيا.


لم يتم تحديد الأسباب الدقيقة لمرض انفصام الشخصية (الشيزوفرينيا) حتى الآن. ويتحدث الأطباء عن مزيج معقد من العوامل الوراثية، والبيئية، والبيولوجية.

وذكر الموقع، أن إحدى الفرضيات التي طُرحت عام 1995، تشير إلى دور محتمل لطفيلي التوكسوبلازما (Toxoplasma gondii). هذا الكائن الدقيق يعيش غالبا في أجسام القطط، ويمكن أن ينتقل إلى البشر عبر براز هذه الحيوانات.

وتشمل طرق انتقال العدوى الأخرى، تناول اللحوم غير المطبوخة جيدا أو استخدام المياه الملوثة، حيث يُصاب أكثر من 40 مليون شخص في الولايات المتحدة بطفيلي التوكسوبلازما دون ظهور أعراض في معظم الحالات. ويمتلك هذا الطفيلي القدرة على البقاء لفترة طويلة داخل الجهاز العصبي والتأثير نظريا على وظائف الدماغ، رغم عدم ثبوت علاقة مباشرة له مع مرض انفصام الشخصية.

وتتعارض نتائج الدراسات العلمية المختلفة؛ فبينما تسجل بعض الأبحاث ارتباطا بين تربية القطط في المنزل وارتفاع خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية، لا تجد دراسات أخرى مثل هذا الاعتماد. ومع ذلك، يبدو العلماء أكثر يقينا بشأن عواقب عضات القطط، حيث يُلاحظ وجود احتمالية بعيدة المدى لتطور المرض في هذه الحالة. ويقر مؤلفو الدراسة أنفسهم بأن الأعمال السابقة تشوبها بعض القيود وتتطلب دراسة أكثر عمقا.

شمل التحليل المنشور في مجلة 'Schizophrenia Bulletin' بيانات من 17 دراسة أُجريت في 11 دولة على مدار الـ 44 عاما الماضية. وتبين أن الخطر المتزايد يظل قائما بغض النظر عن العمر الذي اقتنى فيه الشخص قطة. وتبين أن الذين اختلطوا مع القطط في طفولتهم كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبات ذهانية في شبابهم بنسبة كبيرة إحصائيا. ومع ذلك، نفى علماء من جامعة كوليدج لندن (UCL) مؤخرا هذه الفرضية بناء على بيانات ممتدة من عام 1992 إلى 2018، مؤكدين أن هذا الارتباط يختفي تماما بعد أخذ العوامل الاجتماعية والاقتصادية ومستوى التمدن (العيش في المدن) بعين الاعتبار.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير