النسخة الكاملة

أنقذوا المجتمع من وساخة توم وجيري

الثلاثاء-2026-05-05 09:56 am
جفرا نيوز -
رامي عبدالله الجنيدي
توم وجيري ليسا برنامجًا للأطفال؛ فقد كنا نتابعهما ونحن نضحك على الطريقة الدرامية المليئة بالتشويق، وفي كثير من الأحيان لا نميّز بينهما: من هو الماكر ومن هو الخبيث، توم أم جيري؟ صحيح أنه مجرد برنامج للأطفال، لكننا نعيشه اليوم في مجتمعاتنا، ولا أريد أن أكون مبالغًا إذا قلت إن توم وجيري هما شخصيتان قد تجدهما في عملك أو وأنت ذاهب إلى التسوق لاشك أنهما موجودان في كل مكان، ومهما كبر توم أو جيري في المجتمع فهما نموذج للمكر والخسة والنذالة. ويجسّدان هاتان الشخصيتان توم وجيري، البرنامج الكرتوني الشهير.
ولا شك أننا نجلس، ونحن في قمة الضجر، لنتسلى عليهما. وهما يدركان أنهما مكشوفان أمام المجتمع؛ فالمجتمع اليوم يعيش حالة وعي عميقة، يميّز فيها بين الفعل الخبيث والفعل الطيب، وبين الفعل الماكر والفعل الراقي. ومن هذا المنطلق أقول: أنقذوا المجتمع من وساخة توم وجيري.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير