جفرا نيوز -
أحمد الحوراني
التعريف بالمؤسسات الوطنية الرائدة التي تلعب دورًا لا يستهان به في رفد مسيرة التنمية الاقتصادية في إطارها الشمولي وبالوجهة التي يتطلع إليها قائد الوطن الملك عبدالله الثاني، وتقوم بإسناد جهود تعزيز إدامة عجلة الاقتصاد الوطني، يعدُّ واجبًا لا بد وأن تتصدى له الجهات المعنية بتعميم ثقافة الانجاز.
بنك صفوة الإسلامي مؤسسة وطنية مصرفية رائدة في الدولة في تعزيز في نهضة الاقتصاد الوطني، ولعل اللافت الذي يؤكد ذلك هي لغة الأرقام المنشورة في وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية التي أعلن عنها البنك مؤخرًا على لسان رئيس مجلس إدارته الدكتور محمد أبو حمور، في إشارة واضحة إلى أن تحقيق الانجاز يتطلب وجود إدارة تعمل بروح الفريق الواحد كي تستطيع تحقيق الأهداف بجدية وبكلفة أقل وزمن أقصر، وعندئذ يمكن القول أنها الإدارة الحصيفة، التي تتوفر لها قيادات إدارية كفؤة نزيهة، تقدم الصالح العام على أي اعتبار آخر، وتتصف بالعدالة والمبادرة والإبداع، وتركز على العمل لا سواه، وتتصدى للمعاضل قبل وقوعها أو حين يكون من السهل التعامل معها قبل أن تتفاقم.
لست ضليعًا بالحديث عن الشأن الاقتصادي على وجه الخصوص، لكنني أقرأ بين طيات ما ورد في وسائل الإعلام، إن القرار بزيادة رأس مال البنك ليصبح 180 مليون دينار لدليل يعكس توجهًا استراتيجيا لتعزيز القاعدة الرأسمالية ودعم خطط النمو والتوسع وتمكين البنك من اغتنام الفرص الاستثمارية وتعزيز حضوره في الأسواق، وهو الأمر الحاصل فعلًا، ذلك أن البنك بكافة فروعه المنتشرة في أرجاء المملكة، كان حريصًا على تعيين خبرات إدارية وعلمية متخصصة تتمتع في الوقت نفسه بكفاءات واسعة وتتحلى بمهارات تواصل مع الزبائن والمتعاملين مع البنك بصورة كانت لافتة نالت رضا واستحسان العملاء، والشواهد على ذلك كثيرة.
سنة 2010 حصل الدكتور أبو حمور على جائزة أفضل وزير مالية في الشرق الأوسط، وكان ذلك نتيجة جملة من الانجازات التي تمكن منها في قطاع المالية العامة، ومنذ ذلك الحين الى اليوم يواصل الرجل ترجمة إيمانه بالدولة والهوية والانتماء بالعمل مما يجعل منه واحدًا من أولئك الذين ننظر إليهم أيقونة الأمل لغدٍ أجمل لأنهم ملح الأرض وعبير ترابه المقدس.