جفرا نيوز -
د. دانييلا القرعان
مع إشراقة الثلاثين من كانون الثاني من كل عام، تطل علينا في كل عام مناسبة هي من أغلى المناسبات على قلوب الأردنيين جميعاً، إذ تعم الأفراح وتغمر السعادة والبهجة كل بيت في أرجاء الوطن، ويصبح من حقنا كأطفال أو شباب وكبارا أن نبتهج ونفرح لما تحمله هذه المناسبة من رمز ودلالة ومعنى عظيم للأردنيين،
ففي صبيحة ذاك الثلاثاء من كانون الثاني عام 1962 أشرقت شمس البشرى التي زفها المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه لأبناء الأردن التي حملت في أكنافها بشرى خير وسعادة بميلاد وريث المجد وسليل الدوحة الهاشمية جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، ملك الإنسانية، الذي نذر نفسه منذ توليه أمانة المسؤولية خدمة وطنه وشعبه وأمته، وبتسلم الراية الهاشمية بهمة الأردنيين وعزيمتهم اثبت جلالته قدرة فائقة في قيادة المسيرة التي ملأت فضاءات الوطن نجاحاً، وتتصدر أولوية جلالته مهام بناء الدولة الحديثة، دولة المؤسسات والقانون، وترسيخ قيم العدالة والحق والمساواة والاعتدال والتعددية والاحترام، وتحقيق العزة والرفاهية والحياة الفضلى، ورسم مستقبل مشرق للشعب الأردني الذي أكد جلالته أكثر من مرة أنه يستحق العمل من أجله بأقصى الطاقات لبناء الوطن الانموذج، وطن ينعم فيه كل أردني بالأمن والاستقرار، وبفرص التميز والانجاز والعيش الكريم برغم التحديات التي يواجهها هذا الوطن أو تعصف بها أمتنا العربية من كل جانب.
نحن اليوم، إذ نعيش ظلال هذه المناسبة العزيزة، نؤكد أننا سنبقى بعون الله عند حُسن ظن جلالة قائدنا الأعلى وأننا سوف نواصل الليل بالنهار لأداء مسيرة البناء والعطاء والإصرار على الانجاز، والحفاظ على المكتسبات الوطنية من شتى المخاطر، متطلعين والأمل يحدونا الى بذل المزيد من العمل الجاد والمخلص خدمةً لأردن أبي الحسين المعطاء، وكي يبقى دوماً كما يربده قائد المسيرة المظفرة، موطن عزٍ وشموخٍ وإباءٍ وكبرياء.
نسأل الله العلي القدير أن يحمي الوطن وأن يمد في عمر جلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني وأن يمتعه بموفور الصحة والعافية ويعيد المناسبة الغالية على جلالته والاسرة الهاشمية بالخير واليمن والبركات، إنه سميعٌ مجيب. وكل عام والوطن وجلالته والوطن والأمة بألف خير.