جفرا نيوز -
من خلال متابعتي للأحداث وما يجري على الساحة من اصطياد للشخصيات التي قدمت للوطن من خلال مسيرتها العلمية و الوطنية ومسولياتها التي عملت من أجل خدمة المجتمع والمتعلمين وقدم الكثير من خلال الصرح العلمي الذي خدم الكثير من ابناء الوطن من خلاله وقدم الدكتور شكري المراشدة ابا فراس مكتهل العمر في انشاء أكبر صرح علمي وله إنجازات كثيرة نتوقف عندها إلى حدا ما وهنالك إنجازات له لم يتم الإعلان عنها .
الدكتورالمراشدة شخصية نطاسية بارعة ورائعة ومهنية إلى ابعد حدود في ظل ممدود حافظ لقدسية العمل ومتابع
ما يدور في عشق الوطن الجميل وشخصية غير قابلة
للإجهاض مختلفين بإيجابية في حب هذہ الشخصية المثالية الوطنية التي لا نسیان لنا من الوجه البشوش حتی صار بنا الى ما صرنا آلية من حب الوطن وقائد الوطن.
الانتماء الحقيقي هو تجسيد للهوية الاردنية من خلال تقديم المنفعه لابناء الوطن ورفعة شانه وتغير عدة مصطلحات والمساهمة في بناء الوطن من خلال قدراته الفائقه التي لا يستطيع الكثير من الوصول إليها.
المراشدة شخصية برغماتية يؤدي واجبه بکل معاني
التأصيل الفريد وهو احد اعوان التراجيدية الحديثة في ذاکرته العمل والعطاء اتجاہ الوطن ودق ناقوس الايجابية
في التعامل وانجرف نحو أسئلة الأجواء المثالية لينعم بكثير من المديح الخالص بجم الذهب لا تعتریيه لاصوات النشازية المبطنة ليخلد في ذاکرته وقدرته الفائقة تفعیل دور الخادم الأمين لهذا الوطن.
شكري المراشدة من الذين قادوا مسيرة العطاء وترکوا تراثاً صعب على من لا يملك فهمه وتحلیله وقادوا عدة مواقع بمسيرة أخلاقية وأدبية وعلمية يكتنفها الإيثار والمحبة دون احقاد وانانية متحملين المسؤولية الكاملة بخدمة وطنه.
عندما نتحدث عن القائد الناجح وهو الذي يثبت قیادته في المواقع الذي يتبؤ لها او عمل فيها بافكارة وقناعاته بل هو أيقونة العمل او يستطیع ان يلعب دور في عدة عوامل من خلال عمله ومنہا عامل الإخلاص والانتماء والولاء والعدالة للفريق الذي يتعامل معه ليتعلم الجميع من القيادة او رأس الهرم کیف يکون باستطاعته المحاصرة بجميع الاتجاهات .
الكاتب المهندس
خلدون عتمه