الزراعة تنفي نفوق أبقار .. وتؤكد: سنلجأ للقانون إزالة 4 اعتداءات على خطوط مياه رئيسية في مأدبا الحكومة ترفع أسعار البنزين بنوعيه وتثبت الكاز والديزل العاصمة على موعد مع الثلوج الخميس..ورفع المُنخفض إلى الدرجة الثالثة - تفاصيل الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين بوفاة الأمير عبدالإله بن سعود بن عبدالعزيز صلح عمان تدقق في بينات الدفاع بقضية انهيار بنايتي اللويبدة الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد المنسق المقيم للأمم المتحدة الضمان : بدء استقبال طلبات السلف الشخصية إلكترونياً للمتقاعدين لماذا تأخر إصدار فواتير المياه الشهرية في بعض المناطق؟ إجراءات لإدامة عمل المخابز والرقابة على الأسواق خلال المنخفض الأردنيون ينتظرون قرارت حكومية اليوم - تفاصيل عمّان تطيش على "شبر مي" .. والأمانة والأشغال حدث ولا حرج - صور قطع مؤقت للسير لطريق الصحراوي الأمن: مناطق تشهد هبوبًا للرياح والغبار - أسماء كتلة هوائية شديدة البرودة اليوم وغدًا وهطول غزير للأمطار وثلوج فوق الشراه وفيات الأردن الثلاثاء 31-01-2023 الإدارة المحلية ترفع حالة الطوارئ إلى المتوسطة وزيرة التنمية تتفقد دار كرامة لحماية وإيواء ضحايا الاتجار بالبشر الزائر الأبيض قد يحل ضيفًا على هذه المناطق - أسماء بدء خمسينية الشتاء الأربعاء
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2022-12-05 03:54 pm

الجرايدة يكتب : محدودية مكانة العقل

الجرايدة يكتب : محدودية مكانة العقل

جفرا نيوز - كتب - بسام الجرايدة 

جوهر ازمة تخلفنا اساسها محدودية مكانة العقل في ثقافتنا العربية التي تشكلت في عصر التدوين والسبب  توظيف  العقل بمهمة دفاعية ليس دفاعا عن العقل والعقلانية بل دفاعا عن مرجعيات الثقافة العربية الاسلامية ورفض مفهوم الحداثة والتحديث وهو ما يسمى بالتوفيقية المحدودة جدا بسبب محدودية العقل وهي اقرب لمفهوم التلفيقية ،لهذا ابتعد العقل رغم محدودية افقه ان يشكل قاعدة لاستقلاليته فغرق في تبعيته للنص تحت مسمى التوفيقية   واعلن  عملية اضمحلاله وافلاسه  رويدا رويدا الى ان وصل الى استقالته ودخل في طور التقليد ورويدا ضمر هذا العقل الى ان تقزم و اندثر،ان عملية احياء العقل العربي من جديد تتطلب عملية تخطي التوفيقية في عز ازدهار الثقافة العربية التي قامت على اساس  توفيقي ونقصد بها مرحلة المعتزلة التي تبنت البيان العقلي التوفيقي ،هل نجرؤ على مغادرة التوفيقية والدخول في عصر الحداثة لتأسيس وبناء عقل عربي جديد ام اننا سنبقى في اطار قوى اللاعقل التي ما زالت متشبثة بالتقليد حينما اقصت ما يسمى بمحدودية  العقل ،اي  حينما اعلن الاشعري واعلن ولادة انتهازية استغلال العقل  وحطم  العقل  كسلاح واعلن موته ومن هنا دخلنا في اليبوس والجهل المقدس منذ تلك المرحلة التاريخية فاصبح العقل برمته تابعا للنص وخادما له ومطيعا ولا يقبل الا منطق النص وصولجانه السلطوي الذي يقوم على السمع والطاعة ومن هنا تأسس تاريخ الاستبداد  للثقافة العربية وهيمنة النص على تراثها وتراث مجتمعاتنا .