وفاة خمسيني أحرق نفسه في الكرك ما حقيقة وفاة 11 اردنيا في زلزال تركيا؟ الزراعة تبدأ بتوزيع مطعوم الحمى القلاعية الأحد المقبل مرصد الزلازل الأردني يسجل هزة أرضية بقوة 4.3 ريختر على الحدود اللبنانية السورية القبض على سارق مصاغ ذهبي من أحد محال المجوهرات في مدينة إربد نشامى فريق الإنقاذ يواصلون عملهم في مناطق الزلزال - صور طقس العرب: أجواء قارصة البرودة والحرارة الليلة "صفر" مئوي فتح مساجد في عجلون لإيواء من تقطعت بهم السبل مندوبًا عن الملك .. العيسوي يعزي بوفاة والد مدير مكتب ولي العهد فصل مبرمج للكهرباء عن بلدة جحفية في المزار الشمالي غدا جامعات تعلق دوامها الخميس - أسماء تأخير بدء دوام البنك المركزي والبنوك العاملة في الأردن الخميس استمرار عملية تقديم طلبات القبول الموحد حتى هذا الموعد الملك خلال لقائه أكاديميين: : القضية الفلسطينية الجوهر الأساسي لتحركات الأردن الأمن العام تحذر من تشكل الصقيع وخطر الانزلاق تأخير دوام الحكومة غدا إلى العاشرة برك مائية تشكل خطورة على السلامة العامة في بلدية الجنيد التربية تقرر تعطيل دوام المدارس الخميس.. وتعلن آلية لتعويضهم طائرتا إغاثة تغادران إلى تركيا وسوريا بالفيديو.. الشواربة : 500 وظيفة شاغرة في أمانة عمان والتعيينات هذا العام
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الأربعاء-2022-11-30 10:06 pm

عين الثقافة النائمة

عين الثقافة النائمة

جفرا نيوز - كتب النائب ماجد الرواشدة 

ان المتابع للحديث الثقافي في المجتمع الأردني اليوم يدرك عمق الإحساس الساكن في نفوس المواطنين الأردنيين وحرصهم على انهم يمثلون طليعة أمتهم في رفض كل ما يسمى بالتجديد والحداثة المنافية لأبسط قواعد الذوق والأخلاق والعقيدة التي تربى عليها، وانه حساس جدا وواع جدا ولديه رغبة في ان يواكب المستجدات وهو بلا شك مثقف واع وناقد بصير وقادر على ان يميز الخبيث من الطيب، الا ان وزارة الثقافة بدءا من معالي الوزيرة وحتى المسؤولين فيها تنام عيونهم ولا يرتقي حسهم الوظيفي او ادراكهم لمشاعر الشعب النبيل الذي ينتمون اليه، ولا حتى القانون الموكول اليهم تطبيقه، حيث تنص المادة الخامسة من قانون المطبوعات والنشر على منع أي نشر لأي محتوى مخالف للعقيدة وقيم المجتمع، ولان عين الرقابة نائمة وغير مستيقظة يحدث هذا الخرق، فاكتشافه من قبل المواطن يدل بلا شك على انه سبق وزارة الثقافة بمن فيها بالوعي واكتشاف ما يمس عقيدته واخلاقه، وهذا الغثاء وسخيف الكلام تحت مسمى الحداثة، ومبررات الوزارة اقبح من ذنب، عندما تدافع عن الكاتب وتنسى ان الحق لا يعرف بالرجال وإنما يعرف الرجال بالحق، ومهما ساقت من مبررات فإنها سقطة توجب الاعتذار والاستقالة ادبيا لمسؤوليتها عن إجازة مثل هذه الأفكار والالفاظ البذيئة التي يخجل حتى أطفال عن التلفظ بها، خصوصا وانها جاءت في سياق ما تسميه الوزارة مكتبة الاسرة، أي اسرة محترمة تقبل بهذا السخف والانحطاط اللفظي في بيوتها ومكتبات بيوتها وبين ايدي اطفالها ذكورا واناثا، فما جاء في القصة المشينة امر لا يقبله ذوق انساني ولا ذوق محترم في مجتمع يعتز بعقيدته واظن انه لا بد من مساءلة كل من يهمه الامر وفي مقدمتهم وزيرة الثقافة واقل ما يمكن تقديمه من اعتذار الاستقالة او طرح الثقة بها في مجلس الامة.