القبض على ثلاثة مطلوبين خطرين في عجلون وجرش ومعان ولي العهد عن تأهل المغرب إلى الدور الـ 16: عظيم الاقتصاد الرقمي تحذر المواطنين - تفاصيل متصرفية ماحص والفحيص تطلب موافقات مسبقة لمرتدي زي بابا نويل 65 طبيبا حاصلين على البورد الأردني يسمح لهم إجراء عمليات التجميل إعلان النقاط المحتسبة للطلبة المتقدمين للمنح - رابط بالأسماء .. تعيينات في المحاكم المسيحية صيانة وإعادة تأهيل لجزء من طريق إربد - عمان قريبا الغاء صفة المنطقة الحرة عن شركة البوتاس إرادة ملكية بالسماح لأمراء وشخصيات حمل الأوسمة السويدية - أسماء إرادة بالموافقة على نظام ممارسة الأنشطة الحزبية داخل مؤسسات التعليم العالي بحضور ولي العهد .. الملك يشارك بجولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" 179 ألف زائر يفصل مدنية البترا عن تحقيق رقم المليون الخارجية تتسلم وثيقة اعتماد الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة إعلان عن السفارة الأردنية في السعودية العيسوي .. يعمل وهو على سرير الشفاء النائب عبيد ياسين يرعى افتتاح المخيم الكشفي الثامن لمتلازمة داون الملك في دارة البخيت للإطمئنان على صحته هيئة الإعلام تصدر بيانًا حول بث مباريات كأس العالم النجار تعلق على إدراج المنسف ضمن قائمة التراث .. ماذا قالت ؟
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
-2022-11-24

" سورية و المشروع التركي ... ماذا عن الغزو المرتقب !؟"

" سورية و المشروع التركي ... ماذا عن الغزو المرتقب !؟"

جفرا نيوز - بقلم :هشام الهبيشان*

يبدو واضحاً أن خطوة إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ بلاده ستبدأ عملية عسكرية في شرق الفرات بغضون أيام قليلة، جاءت لتؤكد أن أنقرة بعثت بكل رسائلها ومن خلال تصعيد زخم الاستعدادات للعملية فعلياً ، التي تتحدى من خلالها السوري ،وليس الأمريكي ،فالسوري هو صاحب الأرض والأمريكي محتل كما التركي، وهذا ما قد يحتم على الدولة السورية وبدعم من حلفائها ((" وخصوصاً الروس الذين مازالوا للآن محافظين على موقف الحياد بخصوص إعلان اردوغان " بعد فشل مجموعة مبادرات قدموها لأنقرة ودمشق للوصول لتفاهمات مشتركة توقف مسار الغزو التركي للأراضي السورية ")) ، بالقادم من الأيام للرد المباشر على الجانب التركي فهو كما يبدو واضحاً قد خرق كل الخطوط الحمر بالشمال والشمال الشرقي السوري ، والواضح هنا إن المرحلة المقبلة باتت تحمل العديد من التكهنات والتساؤلات حول تطور الاحداث على الجبهة الشمالية الشرقية السورية، التي أصبحت ساحة مفتوحة لكل الاحتمالات.
 
والواضح هنا أكثر أن الأتراك هدفهم عملياً من وراء عملية شرق الفرات هو السيطرة واقتطاع جزء جديد من الارض السورية بهدف المناورة بها لتكون ورقة قوة بيد الأتراك على طاولة الحل النهائي السوري"وهذا ما لايمانع به الأمريكي بالأصل ،وأردوغان حصل على مباركة بايدن "مرحلياً بشرط أن لايتعدى مسافة الـ 15 كلم بعمق الاراضي السورية من جهة الحدود التركية الجنوبية الغربية ، ومن هنا نستطيع أن نقرأ بوضوح وخصوصاً بعد إعلان اردوغان ، أن تركيا، قد عادت من جديد لتمارس دورها في اعادة صياغة ورسم ملامح جديده لأهدافها واستراتيجياتها المستقبلية بهذه الحرب المفروضة على الدولة السورية بكل اركانها.
 
ما وراء الكواليس لما يجري في أنقرة يظهر ان هناك مشروعاً تركياً قد أقر،يستهدف الاستمرار بعمليات غزو الأراضي السورية ، والدليل على ذلك هو الدفع بالمزيد من القوات الخاصة التركية إلى المناطق التركية المحاذية لبلدة عين العرب شمال شرق حلب ،وتل ابيض شمال الرقة ،وهذا يدلل على أن تركيا لم تسلم للأن بعقم الحرب على سورية، فهي تبدو مصرة على اكمال عملية غزوها للأراضي السورية شمالاً وشرقاً مهما كان ثمنها.
 
ختاماً ،بالـ محصلة هنا يمكن القول أن أي تقدم للمجاميع المسلحة الموجودة في الشمال السوري والمرتبطة بالتركي وللقوات التركية في عمق الاراضي السورية شمالاً وشرقاً، يعطي فرصة ثمينة لأنقرة لإعادة احياء دورها ومشروعها بالشمال السوري، وهنا نقرأ بوضوح مدى ارتباط هذه المجاميع المسلحة مع الجانب التركي الذي أصبح ممراً ومقراً لهذه المجاميع، وهذا ما يظهر في شكل واضح أرتباط الأجندات التركية بالمنطقة مع أجندات هذه المنظمات المسلحة المدعومة هي الأخرى من دول وكيانات ومنظمات هدفها الأول والأخير هو تفتيت وتجزئة سورية خدمة للمشروع المستقبلي الصهيو- اميركي بالمنطقة، وهو ما يظهر حقيقة التفاهم المشترك لكل هذه المنظمات وبين هذه الدول والكيانات لرؤية كل طرف منها للمستقبل السوري .
 
*كاتب وناشط سياسي –الأردن.

hesham.habeshan@yahoo.com