الزراعة تبدأ بتوزيع مطعوم الحمى القلاعية الأحد المقبل مرصد الزلازل الأردني يسجل هزة أرضية بقوة 4.3 ريختر على الحدود اللبنانية السورية القبض على سارق مصاغ ذهبي من أحد محال المجوهرات في مدينة إربد نشامى فريق الإنقاذ يواصلون عملهم في مناطق الزلزال - صور طقس العرب: أجواء قارصة البرودة والحرارة الليلة "صفر" مئوي فتح مساجد في عجلون لإيواء من تقطعت بهم السبل مندوبًا عن الملك .. العيسوي يعزي بوفاة والد مدير مكتب ولي العهد فصل مبرمج للكهرباء عن بلدة جحفية في المزار الشمالي غدا جامعات تعلق دوامها الخميس - أسماء تأخير بدء دوام البنك المركزي والبنوك العاملة في الأردن الخميس استمرار عملية تقديم طلبات القبول الموحد حتى هذا الموعد الملك خلال لقائه أكاديميين: : القضية الفلسطينية الجوهر الأساسي لتحركات الأردن الأمن العام تحذر من تشكل الصقيع وخطر الانزلاق تأخير دوام الحكومة غدا إلى العاشرة برك مائية تشكل خطورة على السلامة العامة في بلدية الجنيد التربية تقرر تعطيل دوام المدارس الخميس.. وتعلن آلية لتعويضهم طائرتا إغاثة تغادران إلى تركيا وسوريا بالفيديو.. الشواربة : 500 وظيفة شاغرة في أمانة عمان والتعيينات هذا العام الأردن يسجل أعلى حمل كهربائي في تاريخه طوق أمني بسبب هبوط بأرضية دوار بإربد
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الثلاثاء-2022-11-22 01:41 pm

نتقنُ فنًّ اللُّعبِ فرادى ويتقنونَ فنونَ اللُّعبِ جماعة

نتقنُ فنًّ اللُّعبِ فرادى ويتقنونَ فنونَ اللُّعبِ جماعة

جفرا نيوز - القس سامر عازر

في مقابلة على إحدى الفضائيات العربية عَلّق أحدهم أن سبب نجاح الدول المتقدِّمة هو العمل الجماعي كفريق واحد يُكمِّل بعضه بعضاً وتصبُّ إنجازاته في خانةٍ واحدةٍ بعيدةٍ عن الشخصنة والإحتكار. طبعاً هذا لا ينفي الجهودَ الفردية والإبداعات الفردية والقدرات والمواهب الفردية، لكنها لا تكون حكرا بل يتم مشاركَتُها ويتم البناء عليها مما يسهمُ في إكتمال الأفكار وتراكم الإنجازات وتحقيق أفضل النتائج.

يقال أننا في عالمنا العربي لا نُتقن فنَّ العمل الجماعي بل هو غريب عنّا، لذلك لا نحقق إلا نجاحات فردية وتكريماً فردياً، ونادراً ما يكون هناك نجاح يعزى لجماعة أو مؤسسة ما. وهذا يَعني غياب مفهوم العمل والجهد الجماعي وتراكمية الإبداعات والإنجازات، الكفيلة بالنهوض بالمجتمعات وتقدمها. إن صحَّ مثل هذا الطرح فإنه يتوجب علينا أن نُعيد مفهوم تربيتنا وتنشأتنا لأولادنا على حُبِّ وضرورةِ العمل الجماعي كفريق واحدٍ، مما يعزز القدرات الفردية ويعلّيها، ويسهم في نهاية المطاف على معالجة مواجهة التحديات ومعالجتها من كافة الجوانب وبالتالي تحقيق إنجازات واختراعات قادرة على النهوض بمجتمعاتنا للأعلى. 

حاليا نتابع مونديال قطر 2022 وأهم ما يُلفِت إنتباهَنا هو قدرة الفريق الواحد المتجانس المتعاون الذي يعمل بروح الفريق الواحد ويضع نصب عينيه هدف واحد وتطلّع واحد وهو تحقيق فوز الفريق، الذي ينعكس على كل فرد من أفراده، وما كان ليتم هذا الفوز لولا الجهود المشتركة معاً. فنجاح الفريق هو نجاحٌ لكل لاعب تدوس رجلُهُ أرضُ الملعب، فصرارةٌ صغيرة تسندُ صخرةً كبيرة، وصدَّةٌ واحدة قد تكون سبباً في تحقيق جول الفوز والتميّز. 

فهلا تعلمنا من لعبة كرة القدم معنى وأهمية الروح الجماعية وأهمية التعاون والعمل الجماعي المنظم المنضبط؟ بإفتقادنا لمثل هذه الروح لن نستطيع أن نحقق الكثير وستبقى النزعَات الفردية والنزاعات هي سيدة الموقف مما يُدمّر أيَّ إنجازٍ وأيَّ نجاحٍ لأننا لا نرى فيه نَجاحاً للجميع وإنجازاً ممكن أن ينعكس على المجتمع بأسره، بل على العكس نحارب الناجح ونعاديه.