زيادة أعداد الزوار وحركة البواخر والرحلات الجوية بالعقبة 6 تطبيقات نقل ذكي تشغل 13 ألف شخص بالأردن الملك عبدالله الثاني يصل إلى مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض وفيات الجمعة 9-12- 2022 4332 طالبا وطالبة سيتقدمون للامتحان الشامل (الورقة 2) السبت 240 مترشحا لخوض انتخابات غرف التجارة السبت .. وغرفة عجلون الأكثر تميزا الصحة تكشف أعداد المصابين بفيروس التنفس المخلوي إدارة مياه المفرق تكشف حجم الاعتداءات في بلدية منشية بني حسن أجواء لطيفة الحرارة في أغلب مناطق المملكة حتى الاثنين التربية: الطالب الذي لا يعيد الكتب سيدفع ثمنها تهكير موقع بلدية السلط الكبرى الإلكتروني مع اقتراب انتهاء كاس العالم .. عودة تدريجية لنشامى القوة الامنية الاردنية بقطر أين وصلت الحكومة بملف المعيقات التي تواجه شركات ومالكي حافلات النقل العام ؟ المكافحة تضبط 100 ألف حبة مخدرة بحوزة أحد التجار - تفاصيل لماذا تراجعت حجوزات الفنادق مقارنة بالأسابيع الماضية ؟ الاستهلاكية المدنية عن السلع : متوفرة لمدد آمنة احباط تهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن - صور الملك يتابع سير الإنجاز في مشروع تأسيس مركز محمية العقبة البحرية كتلة (التاجر) تدعو للمشاركة بانتخابات غرفة تجارة عمّان إعلان مهم من وزارة الصناعة بشأن أسعار السلع الغذائية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2022-11-14 09:12 am

إلى نواب الأمة كلام الملوك لا يعاد، فاسْمَعُوا وَعُوا !!

إلى نواب الأمة كلام الملوك لا يعاد، فاسْمَعُوا وَعُوا !!

جفرا نيوز - بقلم المهندس مدحت الخطيب - خطاب جلالة الملك اليوم والذي افتتح فيه، أعمال الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة التاسع عشر، ما هو إلا رسالة واضحة كاشفة كافية، قليلها كثير وكثيرها يحتاج الى أبناء وطن مخلصين صادقين، طابعهم الأمانة وعنوانهم القوة والقدرة والترفع عن المصالح الذاتية التي لا تبنى بها الأوطان، رجال بحجم قادة، أخذوا من حب الوطن ما لم يُحسدوا عليه.

رجال بحجم الأردن الكبير بكل ما فيه ومن فيه.

هي رسالة تعدّت مراحل الطباق والجناس والاستعارة، لا تحتاج الى ترجمان أرسلها أبو الحسين من فوق الماء، لا لبس فيها ولا تأويل، أرسلها من خلال نواب الشعب فيها بيان للناس، قوامها واضح ومعانيها شاملة، همسها بلغة الملوك بكل وضوح (فلا يؤتين من قبلكم بعد اليوم).

رسالة أراد منها الولوج الى مئوية الدولة الثانية برتابة وثقة، أراد منها البناء لمستقبل هذا الوطن بعيدا عن الربكات والفزعات والمحاصصات واستغلال الموقع والنفوذ، بعيدا عن أنفاس المتشائمين و المشككين، حين قال هذا الوطن لم يبنه المتشائمون ولا المشككون، وإنما تقدم وتطور بجهود المؤمنين به من أبنائه وبناته، وبفضل هذه الجهود يمضي هذا الحمى نحو المستقبل بكل ثقة وعزيمة، وسيبقى الأردن العزيز يكتب صفحات جديدة في البناء والتقدم، فالأوطان لا تبنى بالمخاوف والشكوك، والمستقبل لا مكان فيه للمحبطين واليائسين.

تحدث جلالته بوضوح عن الشباب عصب الأوطان وقوتها ورأس مالها الحقيقي، وحث الجميع على رعايتهم.
تحدث عن فلسطين، الحاضرة في وجدانه أينمّا حلّ، لا بل هي المتأصلة في الخطاب الملكي، على الدوام..
تحدث عن استقلالية القضاء مظلتنا الجامعة ودرع الوطن وسياجه وثالث سلطاته وركز على ذلك.

تحدث عن الجيش والقايش والأجهزة الأمنية فلولاهم بعد الله لما تحقق لنا الأمان.

تحدث عن تحسين مستوى معيشة المواطنين وتوفير فرص التشغيل والاستثمار بالاستناد إلى العمل الاستراتيجي، حتى تعود الحيوية إلى كل القطاعات الإنتاجية ويتعافى الاقتصاد من جديد.

تحدث جلالته لمدة 14دقيقة ونيفا كان معنا وكنا معه، كسر فيها عتبة المكان والزمان..وركل بهدوء ضعاف النفوس الى خارج الأردن الجديد بعون الله..