أين وصلت الحكومة بملف المعيقات التي تواجه شركات ومالكي حافلات النقل العام ؟ "يصيب الأطفال غالبًا" .. الصحة توضح في حال ارتفاع الإصابات بفيروس التنفسي المخلوي المكافحة تضبط 100 ألف حبة مخدرة بحوزة أحد التجار - تفاصيل لماذا تراجعت حجوزات الفنادق مقارنة بالأسابيع الماضية ؟ الاستهلاكية المدنية عن السلع : متوفرة لمدد آمنة احباط تهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن - صور الملك يتابع سير الإنجاز في مشروع تأسيس مركز محمية العقبة البحرية كتلة (التاجر) تدعو للمشاركة بانتخابات غرفة تجارة عمّان إعلان مهم من وزارة الصناعة بشأن أسعار السلع الغذائية أمين عمان يكرم عمال وطن لامانتهم باعادة مبلغ مالي عثروا عليه لماذا تراجعت أعداد المعتمرين الأردنيين ؟ تعديل جزئي لمسار التحويلة المرورية القائمة على شارع الشهيد "قسائم شرائية للمحروقات" لـ 570 أسرة أردنية - تفاصيل بمشاركة 27982 تاجرًا .. القطاع ينتخب ممثليه السبت والمستقلة تستكمل إجراءاتها - أسماء الكاز بدلاً من الغذاء - مبادرات تطوعية لمنح الدفء لفقراء الأردن الصفدي والفايز إلى قطر لحضور مباراة المغرب والبرتغال طقس الأردن..أجواء لطيفة الحرارة في اغلب المناطق حتى الأحد وفيات الأردن الخميس 8-12-2022 أجواء لطيفة الخميس 220 ألف أسرة تستفيد من برامج المعونة الوطنية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2022-10-07 11:31 am

النعيمي يكتب..الهيمنة وثنائية القطبية

النعيمي يكتب..الهيمنة وثنائية القطبية

جفرا نيوز - كتب منيزل النعيمي

لقد فسّرت نظريات العلاقات الدولية معظم الظواهر العالمية و الأحداث على مر التاريخ و قد أعطت دروساً للدول في كيفية صياغة صنع القرار و تأثيراته على الصعيد الوطني الخاص و العام.

قبل سنوات عديدة و تحديداً في العام ١٩١٩ وقّعت ألمانيا تحت الضغط على إتفاق فرساي ، و الذي أعطى بموجبة الشرعية لفرنسا و بلجيكا بأن تنتزع جزءاً من أراضي ألمانيا ، و كُسرت فيها شوكة الألمان نظرياً ، و لكنه في ذات الوقت فتح الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات الدولية عنوانها رد الإعتبار و الثأر مما حصل.

لقد أفضى هذا الإتفاق إلى إبقاء عدد من الملفات دون معالجة ، و أشعر الألمان بالهزيمة النكراء مما ولّد روح قومية متعصبه للعِرق الألماني بقيادة النازيّة و التي عمل في ضوءها هتلر و دفع بالعالم إلى حرب عالمية طاحنة مات فيها الملايين.

اليوم العالم يعيش حالة مماثلة نوعاً ما ، و لكن باختلاف الدول و الشخوص ، فروسيا اليوم على صفيح ساخن و العالم يدفع بها لأن تكون ألمانيا جديدة مشابهه لها في الدَوْر ، مختلفة عنها في الوضع الجيوسياسي ، على دول العالم العظمى و على رأسها أمريكا التي تتصدّر العالم نظرياً ، و أن تأخذ على رأسها قليلاً و تتقبل فكرة ثنائية القطبية بعيداً عن مفهوم الهيمنة الأمريكية في النظام الدولي الحديث ، و إلّا فإن العواقب لن تكون سليمة ، ففي قوانين الفيزياء " إن لكل فعل ردة فعل مساوٍ له في المقدار ، ومعاكس له في الإتجاه " و بإسقاط ذلك على السياسة فإن إنكسار روسيا سيُشيء بشيء لا يتحمله العالم المنهك أصلا بعد سنوات عديده من المتغيرات الطارئة عليه .

لقد أعطى التاريخ دروساً كبيرة و إذا ما أراد العالم النجاه فعليه الإعتبار من التاريخ .