عزايزة: توسيع المشاركة السياسية أبرز أولويات الدولة الأردنية إيقاف الخدمات الإلكترونية كافة في أمانة عمان لمدة ساعة تشكيل فريق وزاري لمتابعة قضايا المواطنين في المحافظات - تفاصيل تدفئة مركزية وأجهزة تكييف في المدراس الحكومية "الجنايات الكبرى": تمديد حظر النشر بجريمة قتل في جرش الأرصاد تكشف عن المنطقة التي سجلت أعلى هطول مطري هل سيتم سحب مشروع قانون الضمان الاجتماعي من الحكومة اليوم ؟ مديريات تربية تعلق دوام المدارس - أسماء طقس غائم وبارد وزخات متفرقة في اغلب مناطق المملكة اليوم والأرصاد تحذر الأمن يحذر الأردنيين من حالة عدم الاستقرار الجوي وفيات الأردن الثلاثاء 29-11-2022 عدم استقرار جوي الثلاثاء البحث الجنائي يكشف ملابسات جريمة قتل سيدة في عام 2003 الملكة القرينة كاميلا تستقبل الملكة رانيا في لندن حداد: اللون والطعم لا يكفيان لمعرفة جودة الزيت الدغمي يدعو لحوار وطني عميق .. ويؤكد : علينا الإفادة من تجربة التل في الإدارة العامة الحكومة تدعو لاخذ الحيطة والحذر وفاة نزيل في سجن باب الهوى الديحاني يطمئن على صحة العيسوي إعلان حالة الطوارئ الخفيفة في المملكة - تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الخميس-2022-09-29 11:07 am

لعنة الفقر تطارد الغوارنة

لعنة الفقر تطارد الغوارنة

جفرا نيوز - محمد العشيبات - لعنة الفقر ما زالت تلاحق مئات الشباب في الأغوار الجنوبية في ظل تخلي اكبر الشركات العاملة في اللواء عن مسؤوليتها الاجتماعية بإقامة المشاريع الإنتاجية وبرامج التشغيل على الرغم من المطالبات المستمرة .

ويستغرب " الغوارنة " من رفض إدارات الشركات الاستماع لمطالبهم في وقت تحتفل بوسائل الإعلام بانها حققت ارباحا قياسية تقدر بملايين الدنانير مقارنه بالسنوات التي خلت والمفارقة هنا ان الأغوار ما زالت تسجل اعلى معدلات الفقر والبطالة على مستوى المملكة بين ابنائها الذين تحملوا حرارة الشمس الحارقة في منطقة طاردة للسكان .

ويكثر الحديث بين اوساط الشباب في المنطقة عن الخطوة القادمة التي تجبر الشركات الاستماع لأصواتهم وترجمة توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني أثناء زيارته الأخيرة قبل أكثر من عامين للشركة البوتاس بضرورة الاستماع للشباب وتوجيه مخصصات المسؤولية المجتمعية للشركات في مناطق الأغوار لتمكين الشباب في منطقة تعاني من الفقر والبطالة منذ عقود . 

وهنا لدى ادارة شركتي البوتاس وبرومين الاردن التي يكثر الحديث بين مدافعين بيئيين بضرورة إغلاق المصنع لمخاطره على السكان المجاورين للمصنع الفرصة لكي تعكس توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني بتحسين أوضاع مئات الاسر والشباب في منطقة تعاني من الفقر والبطالة منذ تأسيس إمارة شرق الاردن والتي جاءت نتيجة السياسات الاقتصادية الخاطئة اتجاه وادي الاردن باستغلال موارده بإقامة مشاريع إنتاجية وبرامج تشغيلية للشباب .

فجميع الأردنيين يتذكرون قبل سنوات صيحات أربعة شباب من شباب الاغوار قضوا حتفهم حرقا في حادثة صوامع العقبة كانت دليل على حجم المعاناة التي يتعرض لها أبناء الاغوار من الإهمال والتهميش . 

أعتقد ان الوقت قد حان لكي تسهم شركتي البوتاس وبرومين الأردن في إيجاد مشاريع تنموية على ارض الواقع لاستيعاب مئات الشباب والفتيات العاطلين عن العمل ضمن تخطيط تنموي استراتيجي واستغلال كافة الموارد الطبيعية او الصناعية بعيدا عن الفزعة بالتخطيط.