أين وصلت الحكومة بملف المعيقات التي تواجه شركات ومالكي حافلات النقل العام ؟ "يصيب الأطفال غالبًا" .. الصحة توضح في حال ارتفاع الإصابات بفيروس التنفسي المخلوي المكافحة تضبط 100 ألف حبة مخدرة بحوزة أحد التجار - تفاصيل لماذا تراجعت حجوزات الفنادق مقارنة بالأسابيع الماضية ؟ الاستهلاكية المدنية عن السلع : متوفرة لمدد آمنة احباط تهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن - صور الملك يتابع سير الإنجاز في مشروع تأسيس مركز محمية العقبة البحرية كتلة (التاجر) تدعو للمشاركة بانتخابات غرفة تجارة عمّان إعلان مهم من وزارة الصناعة بشأن أسعار السلع الغذائية أمين عمان يكرم عمال وطن لامانتهم باعادة مبلغ مالي عثروا عليه لماذا تراجعت أعداد المعتمرين الأردنيين ؟ تعديل جزئي لمسار التحويلة المرورية القائمة على شارع الشهيد "قسائم شرائية للمحروقات" لـ 570 أسرة أردنية - تفاصيل بمشاركة 27982 تاجرًا .. القطاع ينتخب ممثليه السبت والمستقلة تستكمل إجراءاتها - أسماء الكاز بدلاً من الغذاء - مبادرات تطوعية لمنح الدفء لفقراء الأردن الصفدي والفايز إلى قطر لحضور مباراة المغرب والبرتغال طقس الأردن..أجواء لطيفة الحرارة في اغلب المناطق حتى الأحد وفيات الأردن الخميس 8-12-2022 أجواء لطيفة الخميس 220 ألف أسرة تستفيد من برامج المعونة الوطنية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
-2022-09-28

الشباب الأردني "ما بين الظروف الراهنة والرغبة الحقيقية بالإصلاح "

الشباب الأردني "ما بين الظروف الراهنة والرغبة الحقيقية بالإصلاح "


جفرا نيوز - بقلم د. سيف تركي أخوارشيدة

إن العنصر الشبابي في أي مجتمع كان، يعد أحد أبرز مقومات النهضة الشاملة، سواء أكانت نهضة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، فهم عماد الأمة ودونهم عطبٌ يصيب البنى والمفاهيم التي تقوم عليها المجتمعات والأمم بمقتل .

في حالتنا الأردنية وبرغبة ملكية تنسجم وتتوائم مع متطلبات الواقع المعاش، تم منح العنصر الشبابي حيز كبير للمساهمة الحقيقية في عملية الإصلاح الشامل، من خلال الإقرار "بضرورة" تفعيل وتمكين العمل الحزبي وتعديل قانون الانتخاب، مما سيسهم بدوره بتعزيز دور الشباب الأردني ووجودهم على كافة الأصعدة والمجالات، سواء أكان بزيادة فاعلية الشباب السياسية أو الاجتماعية او الاقتصادية.

قد يتسائل البعض عن جدوى مساهمة وانخراط الشباب بأي عملية سياسية او انضمام لحزب معين في ظل بعض الظروف الراهنة التي تخيم على شبابنا بشكل عام، سأقول :
إن إرادة الإصلاح الحقيقي يجب أن تسمو وتطغى على أي عائق، ويجب على هذه الإرادة الكامنة في شبابنا أن تمضي قدما منطلقة نحو هدفها المنشود دون حتى أن تتعثر بالظروف، فالظرف مؤقت والإصلاح دائم، والرغبة بالإصلاح إن لم تترجم فعلاً على أرض الواقع، مصيرها سيكون الى زوال واندثار.

لذا فإن علينا جميعاً الأخذ بمسببات الإصلاح الذي ننشده، ومن واجبنا أيضاً التوعية حول أهمية الدور الشبابي في أي عملية صنع قرار، فالشباب هم بناة الغد ونواة أي إصلاح منشود،فهذا ما أكد عليه سيد البلاد مرارا وتكرار، وهذا من أحد ابرز الجوانب التي ركز عليها في الأوراق النقاشية الملكية، موجهاً الحكومة وعلى الدوام لاتخاذ القرارات التي تمكن وتساعد الشباب من المساهمة الحقيقية في عملية الإصلاح والتطوير من خلال دعمهم بكافة السبل والإمكانات المتاحة،وتوفير المناخ المناسب لهم لإخراج طاقاتهم البناءة والفعالة لصالح الدولة والشعب بعيداً عن أي تأثير آخر يساهم في هدر طاقاتهم لصالح اللا شيء وانعدام الهدف الحقيقي والسامي لدور الشباب.

ونسأل الله أن يحفظ الله الأردن أرضاً وشعباً وقيادة.

د. سيف تركي أخوارشيدة