مجلس الوزراء يوافق على الأسباب الموجبة لمشروع نظام تشكيل محكمة بلديَّة النَّسيم قرار بشأن الطريق الممتدّ من نزول النَّقب إلى الحميمة في معان الحكومة تقر مشروع نظام صندوق الدعوة قرار حكومي للبلديات للتَّسهيل على المواطنين وتوفير الوقت 3260 ميغا واط الحمل الكهربائي المسجل السبت الملك يهنئ بعيد استقلال موريتانيا الأردن وقطر يؤكدان أن لا بديل عن حل الدولتين لتحقيق السلام العادل والشامل 6 من كل 10 أردنيين يعتقدون أن وضعهم المالي ضعيف الملك يستمع إلى ردي الأعيان والنواب على خطاب العرش السامي التربية تكشف لـ جفرا تفاصيل اعتداء طالب على مدير في إحدى مدارس عجلون "أخفيت بطريقة سرية" .. ضبط 10 آلاف حبة كبتاغون وكيلو غرام من الكريستال قادمة من سوريا أجواء باردة نسبيًا اليوم في أغلب المناطق وعدم استقرار جوي الثلاثاء وفيات الأردن الأحد 27-11-2022 الصناعة والتجارة تحذر من العروض الوهمية وتؤكد انها مخالفة للقانون المياه: لن نزود المواطنين بصهاريج خلال فترة وقف الضخ في عمّان والزرقاء والبلقاء مصادر حكومية: تغييرات على ملف القطاع العام.. ولا دمج للوزارات قبل 2024 حالة الطقس ليومي الأحد والاثنين ... وتحذير من الضباب وتدني مدى الرؤية الوطني للأمن السيبراني يحذر من ثغرة في متصفح "كروم" الخارجية تعزي بضحايا الانهيار الأرضي في إيطاليا قرار جديد يتعلق بالمعابر بين الأردن وفلسطين - تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2022-09-25 01:31 am

بدون مجاملات !

بدون مجاملات !


جفرا نيوز - إعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة 

لندن - المملكة المتحدة. 

بعد مجموعة من الحوادث المؤسفة والأضرار المزعجة، الأخبار الموجعة والنتائج المحزنة؛ وفي استعراض علمي لما كان واستقراء عملي لما سيكون؛ يتساءل البعض عن دور المجاملات الفضفاضة والمزايدات الهدامة، عن سلبية الاتهامات المتبادلة والإشاعات المغرضة في الإساءة للوطن ومقدراته، ويتساءل البعض الآخر عن أهمية الإيجابيات الوافرة والقوى البشرية العاملة في الإضافة للوطن وإنجازاته.

إن تشكيل اللجان الاستثنائية واتخاذ القرارات الفرعية، لم يعد كافياً في التعامل مع المؤسسات الوطنية والقرارات الرسمية، فالحاجة اليوم لقرارات استباقية في ظل الأحداث المتسارعة والأبعاد المتداخلة، وفي عالمٍ تأطرهُ تكنولوجيا المعلومات المتقدمة وشبكات الإتصالات المتطورة.

في إنجلترا على سبيلِ المثال لا الحصر، يخضع الموظف في العديد من القطاعات الحيوية لدورات تدريبية مستمرة من أجل مواكبة أية تحديات أو تحديثات في ذلك القطاع لضمان جودة العمل، كما يتم توعية المواطن بدوره الوطني في الإبلاغ عن أية حوادث ممكنة أو اختراقات مزعجة أو عن ضعف المتابعة وفق منظومة شاملة توازن ما بين الحقوق والواجبات وما بين المواطن والموظف لمعرفة نقاط الخلل ضمن رؤية وطنية بعيداً عن المجاملات والاتهامات!

لم يعد الوقت مناسباً اليوم لمغامرات فردية وقرارات انتهازية، فالقوانين هي من تحكم الممارسات الفردية والجماعية؛ دون استثناء أو استقواء ومن خلال متابعات ميدانية شاملة لآلية التطبيق وفق مسار عملي واضح يبين الموظف العامل والمواطن الفاعل!