"يصيب الأطفال غالبًا" .. الصحة توضح في حال ارتفاع الإصابات بفيروس التنفسي المخلوي المكافحة تضبط 100 ألف حبة مخدرة بحوزة أحد التجار - تفاصيل لماذا تراجعت حجوزات الفنادق مقارنة بالأسابيع الماضية ؟ الاستهلاكية المدنية عن السلع : متوفرة لمدد آمنة احباط تهريب مخدرات من سوريا إلى الأردن - صور الملك يتابع سير الإنجاز في مشروع تأسيس مركز محمية العقبة البحرية كتلة (التاجر) تدعو للمشاركة بانتخابات غرفة تجارة عمّان إعلان مهم من وزارة الصناعة بشأن أسعار السلع الغذائية أمين عمان يكرم عمال وطن لامانتهم باعادة مبلغ مالي عثروا عليه لماذا تراجعت أعداد المعتمرين الأردنيين ؟ تعديل جزئي لمسار التحويلة المرورية القائمة على شارع الشهيد "قسائم شرائية للمحروقات" لـ 570 أسرة أردنية - تفاصيل بمشاركة 27982 تاجرًا .. القطاع ينتخب ممثليه السبت والمستقلة تستكمل إجراءاتها - أسماء الكاز بدلاً من الغذاء - مبادرات تطوعية لمنح الدفء لفقراء الأردن الصفدي والفايز إلى قطر لحضور مباراة المغرب والبرتغال طقس الأردن..أجواء لطيفة الحرارة في اغلب المناطق حتى الأحد وفيات الأردن الخميس 8-12-2022 أجواء لطيفة الخميس 220 ألف أسرة تستفيد من برامج المعونة الوطنية الملك يرعى إطلاق المخطط الهيكلي الشامل لتطوير المنطقة المجاورة للمغطس
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2022-09-24 12:13 pm

الشيخ القلاب بين الجريمة والعقاب

الشيخ القلاب بين الجريمة والعقاب





جفرا نيوز - بقلم الفريق المتقاعد علي سلامة  الخالدي

الشيخ ضيف الله القلاب أُدخِلَ المدينة الطبية ، إنَّ هذا  الرجل  يضعنا في حيرة  إذا ما أصابه مكروه لا سمح الله ، الأحداث والشدائد والأمواج والأعاصير تصنع الرجال ، والرجال يكتبون التاريخ بمدادٍ من ذهب ، وهذا الشيخ العميق الجذور ، لمعَ نجمهُ ، سطعَ قمره ، تجلت هيبته و وقاره ، لا تأخذهُ في الحقِّ لومة لائم ، حكيماً ذكياً صلباً شامخاً خبيراً ومرجعاً قضائياً ، لا شكّ أنه قادر على تخطي الصعوبات واجتياز الموانع ، وتحقيق النجاح ، مع {ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ} {وثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ} من شيوخ بني حسن المدرسة .

ليس الشيخ الذي يعرف الخير من الشرّ ، لكنّ الشيخ من يعرف خير الشرّين ، وهذا ما أخذ به شيخ المدرسة ، تجسيداً لثوابت الدولة ، تعميقاً لفرقان الحقّ ، تطبيقاً لقواعد قضايا الدم ، تنفيذاً لوثيقةٍ وطنيّة لم يجفّ حبرها بعد ، محنة العدوان في شفا بدران ، أضاءت على تاريخ الرجل ، شعَّ معدنه الثمين ، أثبتَ أنّه رجل المهمات الصعبة .

أثبت الشيخ القلاب بأنّ العشيرة مؤسسة وطنية قوية ، لها وزنها وتأثيرها في الحياة الإجتماعية والأمنية والسياسية ، هيَ رديفٌ ممتدٌّ للأجهزة الأمنية ، وهي رقم الولاء الصعب ، ومعادلة الإنتماء الدقيقة ، لا يُهمزُ لها طرف ، ولا يلمز لها جانب ، وكل الغثاء الذي يشوّه تاريخ العشائر هو الإستثناء وليس القاعدة ، وإذا كان للباطل جولة ، فإنّ للحق جولات ،  وإذا أتعبتنا أمواج الجرائم ، وعصفت بنا رياح الإنفلات ، وصار كلّ شيء ينذر بالخطر ، فإننا لا نخشى إلا الله ، ولا نطمئنّ إلا لقوّة الدولة .

الشيخ القلاب مقتنع ، بأنّ عقدة الأزمة لدى عشيرة الحجاج هي أنّ أولياء الدم أصبحوا في حرجٍ منَ الشباب المطلوبين للقضاء ، ممن أضرموا الحرائق وحطّموا الممتلكات ، فأخذُ "العطوةِ" غير المشروطة ، يعني ترك هؤلاء الشباب يواجهون مصيرهم المحتوم ، على ما اقترفته أيديهم ، من أعمال يعاقب عليها القانون ، إنّ فرض هيبة الدولة سيدفع باتجاه الحلّ ، وتجاوز الأزمة ، وستأتي مرحلةٌ تكون "العطوةُ" هي المخرج الوحيد لحلّ مشكلة المطلوبين أمنياً ،ولا ننسى أنّ  من أَمِنَ العقاب سَهُلَ عليه ارتكاب الجريمة ، قال تعالى : {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}  .