جداول المرشحين الأولية لانتخابات غرف الصناعة- رابط طقس معتدل الاثنين الزيناتي يجدد مطالبه بالسماح للبلديات بقنص الكلاب الضالة ومكافحتها إرادة يكرم المتميزين في العقبة ولا صحة لوجود إي إنسحابات…. فيديو وصور الحدود الدنيا لمعدلات القبول بمكرمة أبناء المعلمين فتح طلبات الانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر والأقل حظًا - رابط الضمان توفّر سلفاً شخصية لمتقاعديها تصل إلى عشرة أضعاف الراتب التقاعد وتقسيطها على فترات هام للمعلمين الجدد في الاردن تعليمات لضمان جودة المؤسسات التعليمية ورياض الأطفال - تفاصيل عطاء بمليون دينار لصيانة وتعبيد طرق الطفيلة إطلاق مسابقة مختصة بتدقيق الخدمات الحكومية الرقمية السفير الأردني بسلطنة عُمان: الأردن يسعى إلى تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات خاصةً الاقتصادي الملك يهنئ الرئيس العراقي بالعيد الوطني لبلاده المستقلة للانتخاب تبدأ تدقيق سجلات غرف التجارة إحالة موظفين حكوميين إلى التقاعد - (أسماء) الملك يلتقي شخصيات من بينهم وزراء وسفراء ونواب - صور الافتاء توضح حكم الاحتفال بالمولد النبوي - تفاصيل الملك يبدأ زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان الثلاثاء "الملكية " تتوصل لاتفاق لإدخال 20 طائرة حديثة إلى أسطولها مدير الأمن العام يستقبل السفير القطري
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2022-09-22

اللغة العربية ومواقع التواصل الإجتماعي

اللغة العربية ومواقع التواصل الإجتماعي

 جفرا نيوز - بقلم الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

إن معظم الناس وإن لم يكن جميعهم مرتبطون بمواقع التواصل الإجتماعي التي أصبحت تعادل الهوية الرقمية لأصحابها، والمتابع لما يكتب ويعرض على تلك المواقع من منشورات وكتابات، يعتصر ألما على حال اللغة العربية التي تكتب بها تلك المنشورات، والتي غالبا ما تعاني من أخطاء فادحة في اللغة بل وأحياناً جمل لا تمت للغة العربية بصلة، مما يعكس ضعف شريحة ليست سهلة بلغتها الأم وهي لغة القرآن الكريم، وهذا يلاحظ على اختلاف الفئات العمرية لأصحاب تلك المنشورات من صغيرة ومتوسطة إلى الكبيرة.

هذه الظاهرة تتطلب التفكير في الأسباب ومحاولة إيجاد الحلول، فاللغة الأم هي الأساس وإتقانها كتابة وقراءة واجب على كل عربي، ومن ثم يمكن الإنطلاق إلى اللغات الأخرى.

وتعزى الأخطاء الإملائية الشائعة إلى ضعف قدرات أصحابها بلغتهم العربية، والسؤال الذي يطرح نفسه: هل تغيرت مدارسنا وتراجعت بالمحتوى؟، أم أن العنصر البشري هو الذي ضعف وفقد الاهتمام والمتابعة؟.

قد تكون الإجابة في كلا السببين، وهذا أمر يتطلب المعالجة حتى لا نصل الى مرحلة يصبح الأكثرية ناطقين باللغة العربية ولا يجيدون قواعدها واملائها.

إن اللغة العربية تشتكي ناطقيها وتتبرى مما يكتب البعض، فهذه اللغة لغة القرآن وهي اللغة التي خاطب بها الله البشر، وهي قوية وصالحة لكل زمان ومكان، وهذا الأمر ينطبق على العلوم والهندسة قبل الآداب.

قد يتطلب الأمر من البعض البحث قليلا والتفكير قبل كتابة أي شيء، لأن ما نكتبه يعد مرآة لنا، فإذا صلحت الصورة، كان الأصل صالحا وخلاف لذلك فهما بحاجة إلى التطوير والتحديث والمتابعة.
ويكي عرب