خبير أردني: أزمة قادمة للمحروقات - تفاصيل استطلاع : الأردنيون يحتلون المرتبة الـ 5 في المشاعر السلبية افتتاح متحف الطفيلة قبل نهاية العام الحالي حالة الطقس لـ 3 أيام : أجواء خريفية معتدلة الحرارة ومائله للبرودة ليلاً اجتماع عربي رباعي في عمّان الأحد لمواجهة تحديات الغذاء التي خلفتها حرب أوكرانيا والجائحة الأمن : القبض على المتسبب الرئيس بالاعتداء على فنان أردني لا مترشحين لانتخابات صناعة اربد الملكة: متحمسة لأصبح (تيتا) برعاية ولي العهد .. قمة عربية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في عمان الشهر القادم الدوريات الخارجية تنفذ عملية رقابة على النقل العام بين المحافظات انتخابات غرف الصناعة بانتظار تحديد موقع إجرائها تخفيضات وعروض في المؤسسة الاستهلاكية المدنية الخصاونة: ندرك وجود أزمة ثقة بين المواطن والحكومة - تفاصيل رئيس الوزراء يلتقي وجهاء وفعاليات شعبية في الطفيلة - صور الخصاونة يفتتح مستشفى الطفيلة بكلفة 45 مليون دينار أبو علي: فرض ضريبة جديدة على نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "غير صحيح" مليون مولود في الأردن كل 5 سنوات وفيات الأردن السبت 24-9-2022 طقس الأردن..أجواء خريفية معتدلة في معظم المناطق حتى الثلاثاء جريمة مخدرات في الأردن كل 27 دقيقة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2022-09-22 08:30 am

الإعلام الأمني .. نجاحات ترفع لها القبعات

الإعلام الأمني .. نجاحات ترفع لها القبعات

جفرا نيوز - كتب - أنس صويلح

انتهت أزمة بناية اللويبدة ونجح رجال الامن العام في عملهم فكانوا ذراع النجاة و السند للمواطنين واكدوا انهم في كل ازمة رجال عاهدوا الله ان يبقوا سندا للوطن و حارسه الامين.

في قصة اللويبدة ظهرت لنا قدرة الامن العام على ادارة المشهد بكل حزم من كل الجهات فكانت الادارة الاعلامية بفضل المكتب الاعلامي واشاوسه سندا للرجال في الميدان و على ارض الواقع حيث عمل الاعلام الأمني على متابعة الأحداث بدقة متناهية و تزويد وسائل الاعلام و الرأي العام بكل التفاصيل بالسرعة الممكنة و بمعلومة دقيقة قضت تلقائيا على الاشاعة او محاولة التشويه حتى صار خبر الناطق الاعلامي المصدر الاول و الاخير دون منازع.

قصص كثيرة مرت على الشارع الاردني وكان ضعف الرواية الرسمية احيانا يربك المشهد و يزيد من الشائعات و يعطي المجال لابناء الفتنة ان يزيدوا من سواد المشهد وهو ما منعته ادارة الاعلام في مديرية الامن العام والتي كانت بالمرصاد لكل صغيرة وكبيرة كما انها حاصرت المشهد بشكل ايجابي رفع من عزيمة رجال الامن في الميدان و اعطت الامل للمواطن المراقب للمشهد في كل ارجاء الوطن.

جزئية الاعلام و إدارته ليست بسيطة فقد اثبت الاعلام الامني ان الإعلام ليس للاستعراض وانما لاعادة الحياة و بث الامل في النفوس خصوصا في ظرف صعب عاشه الوطن مدة 84 ساعة متواصلة.

وعلى مدار الـ 84 ساعة كانت ادارة الاعلام الامني ممثلة بمديرها العقيد محمود الشياب والناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام العقيد عامر السرطاوي و باقي ضباطها وافرادها متواجدين في الموقع جنبا الى جنب مع رجال الدفاع المدني وفريق الانقاذ يمارسون دورهم في كتابة الاخبار وتزويد وسائل الاعلام بأدق التفاصيل بمهنية واحتراف دون كلل او ملل ولا حتى تعب فلا هم لهم الا وضوح الصورة للراي العام وانصاف زملائهم في الميدان الذين سيتحقون افضل الثناء واروعه.

ادارة الاعلام الامني وما قامت به مشكورة كان بتنسيق مباشر من مدير الامن العام اللواء عبيدالله المعايطة والذي بحسب ما رشح من معلومات وجه منذ اللحظة الاولى الجميع بضرورة العمل بشكل متواز عملياتيا واعلاميا ليحقق المجهود المراد فيعرف الناس التفاصيل فور ورودها ويقدرون ايضا جهود «الامن» وما يقومون به من تضحيات.

قصة الحكمة و النجاح ليست جديدة على من يدير ملف الاعلام الامني فالمتابع اليومي للخبر الامني يعي تماما ما يبذلونه من جهود جبارة لنقل الخبر بمهنية و احتراف يظهر من خلالها الحقيقة و ينفي كل الاشاعات.

مجمل القول اننا امام ظاهرة اعلامية محترفة ترفع لها القبعات لما تبذله من جهد في توعية المواطن بواجباته وحقوقه وما يستحدث من اجراءات امنية اضافة لتغطية الاحداث الامنية كما شاهدناها مؤخرا في عمارة اللويبدة مختصرا المسافات و حلقة وصل رئيسية بين ما يحققه الامن من انجاز وبين المواطن.

ويكي عرب