أمطار متفرقة والحرارة الصغرى عند 10 درجات في مرتفعات جنوبية غدا السبت الناصر يدعو لتعيين الإناث كحاكم إداري .. ويؤكد: 16 إمراة تشغلن وظائف عليا الشبول ينعى الزميل الصحافي ممدوح حوامدة الشبول: حكومة برلمانية بعد 3 مجالس نيابية الأمانة: رمي النفايات عشوائيا يسبب مشاكل عديدة متخصصون: الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف عادة حسنة لا عبادة توصيات بإرتداء الملابس الأكثر دفئاً بالأردن 26 مليون يورو من ألمانيا لدعم التدريب المهني والتقني في الأردن الصحفي الكبير ممدوح الحوامدة في ذمة الله وتقبل التعازي في ديوان ابناء الكرك طقس الأردن..أجواء خريفية لطيفة في أغلب المناطق حتى الاثنين درجات الحرارة تنخفض الجمعة في الاردن نجاة عائلة من انهيار سقف منزل بالطفيلة-صور الشواربة: عمان أصبحت حديثة بعد مشاريع البنية التحتية توقيف عدد من أصحاب البسطات العشوائية في المفرق 413.9 مليون يورو مساعدات ألمانية للأردن العراق: الربط الكهربائي مع الأردن يدخل الخدمة في حزيران طوقان: الخزينة دفعت 56 مليون دينار على المفاعلات النووية تثبيت أسعار عصر الزيتون بالاردن نقابة معاصر الزيتون تحذر المواطنين وتوضح حول رفع أسعار الخدمات توقيع إتفاقية للربط الكهربائي مع السعودية منتصف الشهر المقبل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2022-08-17 10:40 am

نجاح الخارطة الحزبية تعتمد على البيئة التشريعية والمناخ السياسي..

نجاح الخارطة الحزبية تعتمد على البيئة التشريعية والمناخ السياسي..

جفرا نيوز - د. دانيلا القرعان
تنمية الحياة الحزبية في الاردن ليست فقط قانون أحزاب جديد أو قديم والذي ينظم عملية التسجيل بشكل كامل، بل إن "المشكلة الأساسية ترتبط بعدة عوامل أهمها المناخ السياسي وتأثيره على الحياة الحزبية، فالتدخل الأمني في الحياة المدنية يجعل قانون الأحزاب بلا تأثير ولا أهمية.
تطور الحياة الحزبية بشكل تدريجي ومنظم يرتبط بشكل أساسي ومحوري بالبيئة التشريعية السائدة والمناخ السياسي المتوفر، فالبيئة التشريعية ترتكز كما هو معروف على قانون الانتخاب ونظام تمويل الأحزاب السياسية ، ومرتبط ببيئة العمل السياسي، وعدم التدخل الأمني، لكن في المقابل نلاحظ أن المناخ السياسي الحالي في الأردن إذا استمر بالتضييق على الحريات، لن يؤدي إلى قيام حياة حزبية حقيقية وتنافسية وبرامجية صحيحة وفعالة، ومشجعة بانضمام الكثير كأعضاء فاعلين في الأحزاب، وبالمقابل هندسة الأحزاب لن تنتج حياة حزبية أبدا، بل ستقيع مايتم تنظيمه ورسمه بالوصول إلى ثقافة وحياة حزبية حقيقية .
 أما بالنسبة لقانون الأحزاب الجديد فإنه ينسجم ويؤكد حقيقة أن البرلمانات لن تستعيد قوتها وهيبتها ودورها التشريعي والرقابي تحت قبة البرلمان إلا بتوفير بيئة حزبية خصبة وعمل حزبي حقيقي منظم قائم على برامج حزبية يتم تطبيقها على أرض الواقع.
النهوض الوطني والاستيفاقة من ركود حزبي طال كثيرا على مر السنوات، وبالرغم لدينا ٥٠ حزب مرخص وقانوني إلا أن اثنان فقط لهم تأثير بالساحة الحزبية الأردنية، وهذا يؤكد أن هذا العمل ليس فقط الحصول على مزايا كان يوفرها القانون القديم من خلال نظام تمويل الأحزاب، بل أن تكون تلك الامتيازات الممنوحة مرتبطة بحجم الانجاز وكمية التنوع، والامكانيات التي يتم منحها وإزالة العقبات والتحديات والمعوقات التي تقف أمام إنجاح العمل الحزبي، ويعتمد على القدرة على تمكين الشباب والمرأة بكافة الميادين والمجالات.
 من أحد أسباب نجاح وفاعلية القانون الجديد للأحزاب السياسية أنه تضمن إضافة مهمة تتعلق بتجريم من يتعرض للعمل الحزبي، أو يسعى إلى النيل منه أو إيقافه، وبالمحصلة بهذا التجريم القانوني الذي تضمنه القانون الجديد أنه تجاوز مرحلة الفوبيا الحزبية والخوف من الإسقاطات السابقة والتجارب الفاشلة المتعلقة بأذهان الناس عن العمل الحزبي.
رغم عملية التحول الديمقراطي التي شهدها الأردن منذ عام 1989، فقد تأخرت العودة العلنية للأحزاب إلى الساحة السياسية حتى عام 1992. ففي انتخابات 1989 لا يمكن الحديث عن غياب كامل للأحزاب في هذه الانتخابات 89، إضافة إلا أن جماعة الإخوان المسلمين (لم يشملها قرار حظر الأحزاب عام 1957 باعتبارها جمعية وليست حزباً). أما انتخابات عام 1993 سبق هذه الانتخابات صدور قانون الأحزاب رقم 32 لسنة 1992، وبالتالي عودة الأحزاب بشكل علني إلى الساحة الأردنية. ويمكن تصنيف الأحزاب في هذه الفترة ضمن أربعة تيارات،الأحزاب القومية،الأحزاب الدينية،الأحزاب الماركسية/اليسارية،الأحزاب الليبرالية/الوسطية. وبقي هذا الأمر طوال السنوات الماضية وصولا إلى عام ٢٠٢٢ الذي منح هذا العام مساحة وحيز كبير للاهتمام بالأحزاب السياسية وتشجيع قطاع الشباب والمرأة للانضمام كأعضاء فاعلين للأحزاب والتي ستكون المرتكز الأساسي في الانتخابات النيابية القادمة، وتشجيع من جلالة الملك عبدالله الثاني على الانخراط بالعمل الحزبي بشكل موسع خصوصًا فئة الشباب الذين سيكون لهم الدور الأكبر في إنجاح رسم الخارطة الحزبية والسياسية في الاردن في مقتبل الأيام..
ويكي عرب