90 % نسبة حجوزات فنادق العقبة نهاية الأسبوع طقس العرب يوضح احتمالية سقوط أمطار غدا السبت في هذه المناطق - تفاصيل الناصر يدعو لتعيين الإناث كحاكم إداري .. ويؤكد: 16 إمراة تشغلن وظائف عليا الشبول ينعى الزميل الصحافي ممدوح حوامدة الشبول: حكومة برلمانية بعد 3 مجالس نيابية الأمانة: رمي النفايات عشوائيا يسبب مشاكل عديدة متخصصون: الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف عادة حسنة لا عبادة توصيات بإرتداء الملابس الأكثر دفئاً بالأردن 26 مليون يورو من ألمانيا لدعم التدريب المهني والتقني في الأردن الصحفي الكبير ممدوح الحوامدة في ذمة الله وتقبل التعازي في ديوان ابناء الكرك طقس الأردن..أجواء خريفية لطيفة في أغلب المناطق حتى الاثنين درجات الحرارة تنخفض الجمعة في الاردن نجاة عائلة من انهيار سقف منزل بالطفيلة-صور الشواربة: عمان أصبحت حديثة بعد مشاريع البنية التحتية توقيف عدد من أصحاب البسطات العشوائية في المفرق 413.9 مليون يورو مساعدات ألمانية للأردن العراق: الربط الكهربائي مع الأردن يدخل الخدمة في حزيران طوقان: الخزينة دفعت 56 مليون دينار على المفاعلات النووية تثبيت أسعار عصر الزيتون بالاردن نقابة معاصر الزيتون تحذر المواطنين وتوضح حول رفع أسعار الخدمات
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2022-08-16 10:56 pm

الرؤى الملكية ... تحقيقها بين ايدينا .

الرؤى الملكية ... تحقيقها بين ايدينا .



جفرا نيوز- كتب: محمد علي الزعبي

لا يمكن أن نصل إلى تطلعت جلالة الملك عبدالله الثاني ونظرته المستقبلية ، وفينا  من يضع الشكوك  والمخاوف والنظرة الآنية، حيث اجد الكثير من التحليلات وما يتم تداوله .. انظر بتمعن وما احتوته من تشاؤمية وتحليلات  ، وبنظرة مستقبلية ظلامية ، وكنت أتمنى أن يطرحوا افكار ومقترحات ومسودات ايجابية ونصائح وارشادات للحكومة وللعامة بنقد بناء مع توضيح لما يطروحه ، بعيداً عن التنظير والتجريح والتهميش والفوقيه ، وأن يزرعوا فينا الأمل والمستقبل ، بدل الاحباط والانتهازية ، والتشكيك والتفريغ والإرهاب الفكري ، وفقاً لاعتبارات حزبية أو نقابية، أو أهداف شخصية ، حيث اجد فيه بئر لا ينضب من التأويل ودحرجة الكلمات المؤذية للوطن ولشخوص الوطن و للمواطنيين ، وصراعات زائفه وقاتلة لكل نظرات التفاؤل والأمل المرجو للاقتصاد والاستثمار ، واستمتع لبعض الكتاب الذين ينتقدون بالنقد البناء الساعى إلى أهداف وطنية محضه، ومشيرين إلى مكامن الأخطاء ووضع تصورات وحلول منطقية يشار الها بالبنان ، بعيداً عن الشخصنة . 

 المطلوب منا المزيد من الوعي ، كما تحدث عنه جلالة الملك عبدالله الثاني في كل لقاءاته ، مشيراً إلى الطرح السليم والرؤية الثاقبة التى تنعكس على حياتنا وامننا ، فلا يمكن أن يتحقق الإصلاح اذا ما اجتمعت رؤيتنا ومعتقداتنا وافكارنا الايجابية التى تخدم الاجيال القادمة ونتطلع إلى اردن قادم ، مستبشرين بالرؤى الملكية في الانتاج والإنجاز والأصلاح بكل مكوناته ، فلن يتحقق كل ذلك ما لم يتم تعديل التشريعات التى تخدم هذه الرؤى الملكية ، والتى لا تنجز هذه الإصلاحات في ليلة قمرا أو في ساعات ، فالاصلاح لا يمكن أن ياخذ مجراه الصحيح  الا بإزالة المعوقات والعقبات ألتي تواجه مسيرة الإصلاح ، وضمن برامج تصويبيه وخطط وقتية ومستقبلية ، اعتقد وأرجو أن يقبل اعتقادي أن الاصلاح وبعض القوانيين السابقة لن يجتمعا في اناءٍ واحد ، لوجود بعض بنود في القوانيين تعيق عمليات الإصلاح ، هنا لا بد من تجميلها وتجويدها لخدمة مشروع الإصلاح وحسب الخطط الناجحة المرسومه باحكام من قبل الحكومة ، والتوجه نحو طريق الاستمرار ، دون عوائق إدارية أو قانونية ، في تحقيق انجاز فعلي وحقيقي . 

 عذراً لكم .. تجاهل البعض  الإنجازات وما قدم هذا الوطن ونسوا أو تناسينا أن هذا الوطن راسخ كالجبال وبهمة قيادته ورجاله وأهله.. يطال السماء عزه ورجوله وشموخ ، رغم كل الاعاصير والمنعطفات  السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية ، استطاع بفضل الله وتكامل شعبه وقيادته  أن ينتصر على تلك العقبات .

هناك أشياء تستحق أن نتفقدها وننظر إليها بكل كبرياء وعنفوان ونذكرها ، فقيمتها المعنوية أعظم وأفضل لتعزيز الثقة بيننا ، وتعميق أواصر المحبة والألفة ، أفضل من زرع الفتن والطعن في خاصرة الوطن وإنجازاته ، فالوطن بحاجه الى تعاضدنا ، لا نقول بأننا كلنا منزلين ، فهناك أخطاء وهناك قرارات قد تصيب وتخطى ، فلا نرمى اوراقنا لنكون عظاماً هشه ومطمع لاعدائنا ، ونواه ومفتاح لمن يتربصون لهذا الوطن ، ونتذكر مقولة جلالة الملك عبدالله الثاني قبل سنوات علينا جميعاً إن نحزم على بطوننا ونتحمل لنقف مع أنفسنا ونحاكم انفسنا ونشعرها بالرضى ما دام الوطن بخير ، ولا نتجاوز على الثوابت الوطنية ، وكل مواطن أردني يسعى من أجل الوطن وهيبته ، لكن لكل شخص اسلوبه وطريقته في الطرح ، لنوحد الكلمة والطرح والفكر من أجل الأردن الاقوى وسنبقى الشعب الانقى رغم كل الظروف والصعاب والعقبات ألتي تواجه مسيرتنا .

للنجاة والنجاح فلسفة، فلابد أن نفكر بوطننا ، كما نفكر بالجسد الذي تعيش فيه أرواحنا، فإن صلح الجسد عاشت فيه الروح وان أفسدت الروح الجسد فلا مكان ولا مأوى ، فكلما اشتدت وتعسرت وستحالت ، الا واستسهلت وتيسرت وفرجت .
لكم ما تعتقدون ولي ما اعتقد
ويكي عرب