الأمانة: رمي النفايات عشوائيا يسبب مشاكل عديدة متخصصون: الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف عادة حسنة لا عبادة توصيات بإرتداء الملابس الأكثر دفئاً بالأردن 26 مليون يورو من ألمانيا لدعم التدريب المهني والتقني في الأردن الصحفي الكبير ممدوح الحوامدة في ذمة الله طقس الأردن..أجواء خريفية لطيفة في أغلب المناطق حتى الاثنين درجات الحرارة تنخفض الجمعة في الاردن نجاة عائلة من انهيار سقف منزل بالطفيلة-صور الشواربة: عمان أصبحت حديثة بعد مشاريع البنية التحتية توقيف عدد من أصحاب البسطات العشوائية في المفرق 413.9 مليون يورو مساعدات ألمانية للأردن العراق: الربط الكهربائي مع الأردن يدخل الخدمة في حزيران طوقان: الخزينة دفعت 56 مليون دينار على المفاعلات النووية تثبيت أسعار عصر الزيتون بالاردن نقابة معاصر الزيتون تحذر المواطنين وتوضح حول رفع أسعار الخدمات توقيع إتفاقية للربط الكهربائي مع السعودية منتصف الشهر المقبل الجرائم الإلكترونية تحذر - تفاصيل المنطقة العسكرية الشرقية تنفذ تمريناً تعبوياً "وثبة الفهد" - صور الأردن تعزي تايلاند بضحايا حادثة مركز رعاية الأطفال فرسان من الروبوتات بسباق الهجن في الأردن -صور
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2022-08-13 05:05 pm

كريشان الوزير الميداني يدعم ويحاسب

كريشان الوزير الميداني يدعم ويحاسب


جفرا نيوز- كتب: جواد الخضري
لم يُسجل لصحيفة " الأنباط " الممثلة بفريقها العامل أن جاملت أو هادنت أي مسؤول مهما كان موقعه ، بل واجهت ولا زالت تواجهه الصعوبات جراء مواقفها الوطنية التي هي أولى إهتماماتها . لكن حين يكون مسؤول يعمل بما يمليه عليه القسم الذي أقسمه أمام جلالة الملك ، فمن حقه أن يُظهر الإعلام بشكل عام ما يقوم به هذا المسؤول ومن يعملون بما يخدم الوطن والمواطن .
نهاية الإسبوع الفائت وتحديداً يوم الخميس الموافق 11/8 كان نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية توفيق كريشان وضمن جولاته الاسبوعية المتكررة والمستمرة لبلديات المملكة ، وفي لقاء ببلدية معان الكبرى إلتقى فيها رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي وبحضور جمهور من أبناء المدينة وعدد ممن لهم مظلمات ، لم يكن كريشان ككثير من وزراء ومسؤولين مستمعاً أو متسائلاً ، ماذا تريدون ؟ أو ما هي مطالبكم وإحتياجاتكم ؟بل كان يتحدث عن إحتياجات المدينة بشكل عام في الكثير من القضايا ، وإحتياجات البلدية على وجه الخصوص . كريشان خلال اللقاء وضع الجميع أمام مسؤولياتهم ، وقدم بالأرقام ما قدمته الحكومة من دعم ومنح ومشاريع ، وبدلاً من السؤال والإستفسارات كان يوجه ويحث الجميع على العمل الميداني ، وأن من يتقدم للخدمة العامة عليه أن يعتبر موقعه تكليف لا تشريف .
لقد استعرض الوزير كافة المشاريع القائمة الناجحة منها والمتعثرة ، ولم يترك لا شاردة ولا واردة . لقد وضع الحلول وخطط سير العمل لكل المشاريع ، مطالباً بضرورة العمل ، وفي نفس الوقت وضع الجميع في موضع المساءلة دون مجاملة ، الوزير الذي يأتي حاملاً معه الملفات ، ومُطلع على كافة الأمور من حقه أن يُحاسب المقصر أياً كان وأياً كان موقعه . حين وجه حديثه للمجلس البلدي والمجالس البلدية التي زارها بالمحافظة بنفس اليوم ، بأن عليهم العمل الجاد من أجل تقديم الخدمة للمواطن ، وأن من يُقصر بعمله سيحاسب طالما تقدم وتوفر له الحكومة معظم مطالب بلديته، منوهاً إلى ما قدمته وتقدمه الحكومة للبلديات ، يتطلب من رؤساء المجالس البلدية وأعضاءها أن يعملوا على التنفيذ دون محاباة أو تخصيص . 
يبدو أن الوزير كريشان وبخبرته الطويلة في مجال البلديات ، وسيرا على التوجيهات الملكية السامية ، كان يمتلك الجرأة في كشف وذكر مواطن الخلل في كل بلدية ، وكأنه يعمل معهم في الميدان .
كم نتمنى على رئيس الحكومة أن يعمل على توجيه فريقه الوزاري ، للقيام بما يقوم به الوزير كريشان ، حتى تتحقق رؤية التحديث للقطاع العام ، حينها سيلمس المواطن جدية الحكومة في تحقيق المطالب على أرض الواقع ولكل القطاعات .
ويكي عرب