متخصصون: الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف عادة حسنة لا عبادة توصيات بإرتداء الملابس الأكثر دفئاً بالأردن 26 مليون يورو من ألمانيا لدعم التدريب المهني والتقني في الأردن الصحفي الكبير ممدوح الحوامدة في ذمة الله طقس الأردن..أجواء خريفية لطيفة في أغلب المناطق حتى الاثنين درجات الحرارة تنخفض الجمعة في الاردن نجاة عائلة من انهيار سقف منزل بالطفيلة-صور الشواربة: عمان أصبحت حديثة بعد مشاريع البنية التحتية توقيف عدد من أصحاب البسطات العشوائية في المفرق 413.9 مليون يورو مساعدات ألمانية للأردن العراق: الربط الكهربائي مع الأردن يدخل الخدمة في حزيران طوقان: الخزينة دفعت 56 مليون دينار على المفاعلات النووية تثبيت أسعار عصر الزيتون بالاردن نقابة معاصر الزيتون تحذر المواطنين وتوضح حول رفع أسعار الخدمات توقيع إتفاقية للربط الكهربائي مع السعودية منتصف الشهر المقبل الجرائم الإلكترونية تحذر - تفاصيل المنطقة العسكرية الشرقية تنفذ تمريناً تعبوياً "وثبة الفهد" - صور الأردن تعزي تايلاند بضحايا حادثة مركز رعاية الأطفال فرسان من الروبوتات بسباق الهجن في الأردن -صور بدء التحضير العملي للجنة المشتركة بين الأردن وعُمان
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2022-08-12 02:46 pm

لمن يقرأ ... السلم لا يمكن صعوده مرةٍ واحده

لمن يقرأ ... السلم لا يمكن صعوده مرةٍ واحده





جفرا نيوز - محمد علي الزعبي

لنعود ادراجنا إلى الخلف ونتسلسل في الإجراءات الحكومية ، التى أشار إليها دولة رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة في لقاءته الصحفية والإعلامية ، بعيداً عن التحليل المضني والنظرات التشاؤمية ، من خلال الإعلان عن المصفوفات والحزم والخطط والاستراتيجيات الحكومية ، التى لا يمكن تحقيقها في يوم وليله ، ولا في لمح البصر، نتيجة الظروف التى يمر بها العالم ، وهذه الرؤية التي أشار إليها رئيس الوزراء ، هي نوع من الطرق المنظمة التي تراها مؤسسات الدولة وشخوصها ، وحسب رأي الكثير من اصحاب الاختصاص والمحللين الاقتصاديين والمنظمات الدولية ناجعه وقادرة على تجاوز الأزمة الاقتصادية الأردنية ، وهي شبكة اقتصادية متكاملة الأطراف للتنمية المستدامة ، لإنشاء بيئة اقتصادية زاخره بالمعطيات ، وبالتالي ترفع من المستوى الاقتصادي ، وتدفع إلى حياة مجتمعية أمنه اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً ومتوازنه بالتشاركية مع جميع القطاعات .

علينا أن ننظر إلى الظروف الاستثنائية التي تواجه المحيط والعالم ، وأثرها على مجريات وتحقيق الرؤى والتطلعات لحكومة الدكتور بشر الخصاونة، نتيجة جائحة كورونا  والالتزامات المالية والقروض الدولية الخارجية والداخلية ، والعبثية في أموال الدولة نتيجة تصرفات فردية أو جماعية من حكومات متعاقبة  والتى انعكست سلبياً على الاقتصاد الوطني ، ومست حياة المواطن الاردني من تدني لدخل الفرد ، وارتفاع الاسعار والتى لا تتناسب مع الدخول المالية للمواطن .

أجد من خلال التعديلات القانونية والتشريعية والأنظمة الداخلية ، التى تعمل عليها الحكومة ، لتحقيق الأولويات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، والإصلاحات الاقتصادية والسياسية والإدارية  ، والتى تتمثل حسب ما نراه على تشجيع الاستثمار الداخلي والخارجي، وفي زيادة التنافسية والإنتاجية للقطاعات الاقتصادية المختلفة ، من خلال تسهيل الإجراءات وتخفيف كلف الإنتاج  لتوليد فرص عمل مستدامة لتشغيل الأردنيين  العاطلين عن العمل ، كل ذلك من خلال حلول واقعية وشفافة ، تعتمد على وجود الموارد المالية اللازمة  ضمن الموازنة العامة أو من خلال المنح ، وتضمن القروض والمنح المتعاقد عليها بشكل رسمي ، ومضمون وصولها واستخدامها ، لتحقيق الأولويات وبناء قواعد مشاركة حقيقية مع الاقطاب العربية والدولية  التي تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في الأردن .

يرى عدد كبير من الخبراء  ان عملية المتابعه المالية ، والترشيد والتقليل من النفقات العامة ، بوادر حكومية في تفعيل دور الرقابة الإدارية والمالية ، والاستعمال الأمثل للموارد المالية والاعتدال والتوازن في الإنفاق ، والسعى لتحقيق خدمة للمجتمعات المحلية، ومردودها على المواطن ، اندرجت تلك الأعمال في الإسهام في تحقيق رؤية جلالة الملك وتطلعاته في المصفوفات والخطط الاقتصادية  ، وعدم المبالغة في الإنفاق هي إجراءات حكومية ، وخطط حكومية واعية في البذل والعطاء .

ومن الملاحظ بأن زيارات العربية والاجتماعات مع المنظمات الدولية والاستثمارية  لدولة الدكتور بشر الخصاونة  ، أسهمت في صقل رؤية جديدة للحكومة وأسلوب ونهج جديد ، وصبغ رؤية حقيقية للشراكة بين القطاعات والمؤسسات الحكومية، وبناء مصفوفة متقاربة في الفكر المشترك والتعاون لبناء هذه المصفوفات واولوياتها ونهجها  والتحديث والتطوير ، لصقل حياة كريمه للمواطن . 

فالسلم لا يمكن صعوده مره واحده  والتراكمات والارث كبير بحاجه الى اصلاحات وتغير في النهج لتحقيق المراد، والسير بخطى واثقة ومتماسكه وواثقه  ، فاعلينا لتحقيق ما نصبوا إليه جميعاً ، من حيث ترتيب البيت الداخلي لإعادة الالق إلى اقتصادنا  وامننا واستقررنا .

لكم ما تعتقدون ولي ما اعتقد
ويكي عرب