الأمانة: رمي النفايات عشوائيا يسبب مشاكل عديدة متخصصون: الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف عادة حسنة لا عبادة توصيات بإرتداء الملابس الأكثر دفئاً بالأردن 26 مليون يورو من ألمانيا لدعم التدريب المهني والتقني في الأردن الصحفي الكبير ممدوح الحوامدة في ذمة الله طقس الأردن..أجواء خريفية لطيفة في أغلب المناطق حتى الاثنين درجات الحرارة تنخفض الجمعة في الاردن نجاة عائلة من انهيار سقف منزل بالطفيلة-صور الشواربة: عمان أصبحت حديثة بعد مشاريع البنية التحتية توقيف عدد من أصحاب البسطات العشوائية في المفرق 413.9 مليون يورو مساعدات ألمانية للأردن العراق: الربط الكهربائي مع الأردن يدخل الخدمة في حزيران طوقان: الخزينة دفعت 56 مليون دينار على المفاعلات النووية تثبيت أسعار عصر الزيتون بالاردن نقابة معاصر الزيتون تحذر المواطنين وتوضح حول رفع أسعار الخدمات توقيع إتفاقية للربط الكهربائي مع السعودية منتصف الشهر المقبل الجرائم الإلكترونية تحذر - تفاصيل المنطقة العسكرية الشرقية تنفذ تمريناً تعبوياً "وثبة الفهد" - صور الأردن تعزي تايلاند بضحايا حادثة مركز رعاية الأطفال فرسان من الروبوتات بسباق الهجن في الأردن -صور
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2022-08-11 11:16 am

كل خميس .. هل أصبحت الإشاعة تقود الرأي العام الأردني؟

كل خميس .. هل أصبحت الإشاعة تقود الرأي العام الأردني؟

جفرا نيوز - كتب - سهم محمد العبادي

لم يعد يخف على أحد، أن الإشاعة أصبحت ظاهرة شبه يومية في االراي العام الأردني ومواقع التواصل الاجتماعي، تتعدد أنواعها وأهدافها بحسب من يعملون عليها، وعلى امتداد الأشهر الماضية وجد أن عدد الإشاعات تراوح ما بين عشرين إلى ثلاثين شائعة شهريا، تتصدرها الإشاعات الاقتصادية ثم الاجتماعية، السياسية، الأمنية وغيرها.

لا ينكر أحد أن الإشاعة أصبحت علما بحد ذاته، تقوم عليه جهات تستثمر الظروف والأحداث الاستثنائية لنشرها، لتحقيق هدف معين وبالتالي هناك من يتبناها يروجها، على مبدأ أكذب اكذب حتى تصدق مستخدمين كل الأدوات لتمريرها وتحقيق هدفهم.
كثير من المواطنين ينجرفون خلف الإشاعات، قد تكون صدرت عن من جهات غير معروفة محليا أو عالميا، أو حتى خلف أسماء وهمية ليست معروفة الهوية ليتفاعل معها الآلاف تأييدا لما جاءت به، دون أن يكلف القارئ المتفاعل معها نفسه بالتأكد من مصداقيتها، وفي آخر المطاف وبعد أن تنتشر الإشاعة كالنار في الهشيم تخرج جهة رسمية لتنفي الخبر، وهنا يتبقى نوعان من الآراء، أحدهما يقتنع بأن الأمر مجرد إشاعة والثاني يتهم مصدر النفي بأنه غير صادق ويبدأ رحلة التشكيك بما جاء حتى في النفي.

الإشاعات ومن يقف خلفها تحتاج منا إلى وقفة حقيقية وتحليل عميق لمعرفة أسباب انتشارها ومراميها ومن يقفو خلفها، كون تعداد الإشاعات كبير جدا وكأنها عملية ممنهجة ومدروسة، إضافة إلى أنها طالت الدولة ومؤسساتها بل حتى القطاع الخاص والقطاع الأهلي وهذا أمر أشبه بالخلايا السرطانية التي تنهش جسد الوطن وتؤثر على سمعته ومواقفه دوليا سياسيا واقتصاديا وغير ذلك.

ولا بد من التنويه، ان بعض الاعلام العربي والاجنبي تعمد تبني مثل هذه الإشاعات واعادة نشرها عبر وسائله المختلفة، وهذا الامر ساهم بالاضرار بالدولة الاردنية وهز ثقة المواطن بمؤسساته الرسمية، وفي حال نفي الخبر لا يتم اعتماده من قبلهم، ومن يريد التأكد ما عليه سوى مراجعة محرك البحث جوجل، ليرى الكم الهائل من الإشاعات المنتشرة عن الاردن، وكان الامر مبرمج ومدروس من قبل هذه الوسائل ومن يقف خلفها.

لا ينكر احد ان في الاردن سلبيات وتجاوزات، لكن الهدف من النقد من اجل تشخيصها ومعالجتها، لكن البعض يعمل على تضخيم التجاوزات ونشرها حتى تبدو للعامة اننا امام انهيار وترهل يصل الى مرحلة الخراب، واذا ما سألت اي مواطن عن الانجازات تكون اجابته بانه لا توجد انجازات، والسبب ان معدل انتشار الاشاعة اكبر بمئات المرات من معدل نشر اي خبر يحتوي على منجز بل إن هذا الامر طال حتى مواقف الدولة الرسمية.

اذن لابد من اعادة دراسة الاشاعة وتحليلها وفهم اسبابها واهداف من يقف خلفها على الساحة الاردنية، حتى نتجنب ان يكون الراي العام الاردني مختطفا ومنقادا خلف الاشاعة حفاظا على الاردن ووجوده.
ويكي عرب