متخصصون: الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف عادة حسنة لا عبادة توصيات بإرتداء الملابس الأكثر دفئاً بالأردن 26 مليون يورو من ألمانيا لدعم التدريب المهني والتقني في الأردن الصحفي الكبير ممدوح الحوامدة في ذمة الله طقس الأردن..أجواء خريفية لطيفة في أغلب المناطق حتى الاثنين درجات الحرارة تنخفض الجمعة في الاردن نجاة عائلة من انهيار سقف منزل بالطفيلة-صور الشواربة: عمان أصبحت حديثة بعد مشاريع البنية التحتية توقيف عدد من أصحاب البسطات العشوائية في المفرق 413.9 مليون يورو مساعدات ألمانية للأردن العراق: الربط الكهربائي مع الأردن يدخل الخدمة في حزيران طوقان: الخزينة دفعت 56 مليون دينار على المفاعلات النووية تثبيت أسعار عصر الزيتون بالاردن نقابة معاصر الزيتون تحذر المواطنين وتوضح حول رفع أسعار الخدمات توقيع إتفاقية للربط الكهربائي مع السعودية منتصف الشهر المقبل الجرائم الإلكترونية تحذر - تفاصيل المنطقة العسكرية الشرقية تنفذ تمريناً تعبوياً "وثبة الفهد" - صور الأردن تعزي تايلاند بضحايا حادثة مركز رعاية الأطفال فرسان من الروبوتات بسباق الهجن في الأردن -صور بدء التحضير العملي للجنة المشتركة بين الأردن وعُمان
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2022-08-09 02:33 pm

يا عرب .. ارحموا أهل غزه

يا عرب .. ارحموا أهل غزه

جفرا نيوز - بقلم : محمد الوشاح

حقاً أننا أمة تعيش مرض الفصام ، لابتعادنا عن الواقع وهروبنا من الحقيقة ، أمة تقلب هزائمها الى انتصارات وهمية ، ولا نقبل أن يواجهنا الآخرون بالحقيقة ، وهذا الإسلوب الغوغائي الهمجي لا زلنا على نهجه ماضين منذ هزيمة 1967 وحتى الآن ، غزه وأهل غزه مرّوا بكوارث ومصائب لمرات عديدة ، ويخرج إعلامنا العربي ليتحدث عن انتصارات زائفة وهزائم للعدو الصهيوني .

بالأمس انتهت الحرب على غزه وسقط خلالها عشرات الشهداء وأضعافهم من  الجرحى وتهدمت مئات المنازل ، وبالمقابل لم تخسر اسرائيل شخصا واحدا ، ثم تخرج بعض المواقع الإخبارية العربية وبعض الكتّاب العرب ليشيدوا بانتصار غزه وإرادة أهل غزه والتنظيمات المسلحة في غزه ، أي انتصار تتحدثون عنه يا أمة العرب ، بعد أن فقدت أسرة غزاوية معيلها وثلاثة من أبنائها إثر قصف منزلهم ، لا أريد أن أطيل فالحرب الأخيرة على غزه كانت عبثية والخاسر الأكبر فيها هم أهل غزه المغلوب على أمرهم .

أقول لكم الحقيقة أنه في كل مرة وبعد كل حرب على غزه تنهال اموال التبرعات على القيادات هناك ، والتي تقوم من جانبها بتحويلها الى حساباتها الخاصة في بنوك قطر وتركيا ، والمواطن المسكين في غزه الذي فقد مسكنه لا يجد مَن يعوضه .

خلال إحدى تغطياتي السابقة في غزه ، التقيتُ بأفراد عائلة منكوبة تعيش في العراء بعد هدم منزلهم ، وسألتهم إذا ما كانوا قد حصلوا على مساعدات مادية أو عينية من آلاف الأطنان التي تبرعت بها الدول والأفراد ، فأكدوا لي بأنهم لم يستلموا شيئا مما سمعوا وشاهدوا من شحنات المساعدات على شاشات محطات التلفزه .
فيا أمة العرب ويا قيادات المنظمات المسلحة ، أرجوكم اتركوا أطفال غزه وأهل غزه ليعيشوا حياتهم ويخرجوا من كوابيسهم المظلمة ، ولا تجعلوهم مادة اعلامية للكذب والزيف والخداع ، والله على ما أقول شهيد !!
ويكي عرب