الأمانة: رمي النفايات عشوائيا يسبب مشاكل عديدة متخصصون: الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف عادة حسنة لا عبادة توصيات بإرتداء الملابس الأكثر دفئاً بالأردن 26 مليون يورو من ألمانيا لدعم التدريب المهني والتقني في الأردن الصحفي الكبير ممدوح الحوامدة في ذمة الله طقس الأردن..أجواء خريفية لطيفة في أغلب المناطق حتى الاثنين درجات الحرارة تنخفض الجمعة في الاردن نجاة عائلة من انهيار سقف منزل بالطفيلة-صور الشواربة: عمان أصبحت حديثة بعد مشاريع البنية التحتية توقيف عدد من أصحاب البسطات العشوائية في المفرق 413.9 مليون يورو مساعدات ألمانية للأردن العراق: الربط الكهربائي مع الأردن يدخل الخدمة في حزيران طوقان: الخزينة دفعت 56 مليون دينار على المفاعلات النووية تثبيت أسعار عصر الزيتون بالاردن نقابة معاصر الزيتون تحذر المواطنين وتوضح حول رفع أسعار الخدمات توقيع إتفاقية للربط الكهربائي مع السعودية منتصف الشهر المقبل الجرائم الإلكترونية تحذر - تفاصيل المنطقة العسكرية الشرقية تنفذ تمريناً تعبوياً "وثبة الفهد" - صور الأردن تعزي تايلاند بضحايا حادثة مركز رعاية الأطفال فرسان من الروبوتات بسباق الهجن في الأردن -صور
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2022-08-09 09:51 am

من سيشكل اول حكومة حزبية،، إرادة أم الميثاق الوطني

من سيشكل اول حكومة حزبية،، إرادة أم الميثاق الوطني

جفرا نيوز - بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينه - من خلال استعراضنا لنشاطات وحراكات الأحزاب السياسية على الساحة الأردنية من الأحزاب الجديدة، إذا ما استثنينا حزب جبهة العمل الإسلامي، نلاحظ أن أكثر الأحزاب نشاطا وتحركا بين مختلف مناطق المملكة هما حزبي إرادة الذي حصل على الترخيص الرسمي مؤخرا بموجب قانون الأحزاب الجديد، وهو أول حزب يحصل على الترخيص وفق القانون الجديد، في حين ما زال هناك أحزاب عديدة ما زالت قيد الترويج واستقطاب الكوادر البشرية لعضويتها باتجاه استكمال شروط الترخيص، ونلاحظ هناك تصريحات وحراك سياسي ولقاءات مستمرة لحزب إرادة الذي لديه مجموعة من النخب السياسية والوزراء السابقين والبرلمانيين وانتشاره الجغرافي أفقيا واسع على مستوى محافظات المملكة، وفي المقابل يحتضن حزب الميثاق الوطني الذي رخص سابقا بموجب القانون القديم، نخبة كبيرة كذلك من السياسيين والبرلمانيين نوابا وأعيان وعدد لا بأس به من الوزراء السابقين والقيادات الوطنية ، بعكس حزب إرادة الذي عدد البرلمانيين فيه محدودا لكنه يركز على الجانب الشبابي والنسائي، والوجوه الجديدة لتكون فرص التنافس على القيادة الحزبية بينهم متساوية، وتشهد الساحة الحزبية تنافسا شديدا، وتسابقا محموما لاستقطاب الشباب والنساء وأفراد المجتمع الأردني للانخراط والانضمام الى أحزابهم، حيث يوجد عدد ليس بالقليل من الأحزاب قيد التشكيل، علاوة عن الاحزاب القائمة والمرخصة سابقا بموجب قانون الأحزاب السابق، وتسعى هذه الأحزاب جاهدة للاندماج بحزب واحد لتشكل قوة ضاربة في العمل الحزبي، ويكون لها حضور حزبي سياسي قوي تستطيع من خلاله المنافسه في الإنتخابات النيابية القادمة، وقد شهدنا قبل فترة اندماج مجموعة من الأحزاب مثل حزب الائتلاف الوطني والذي أصبح الخلف الفانوني لحزبي الوسط الإسلامي، وحزب زمزم، فيما اندمج حزبي الشهامة، وحزب الراية تحت مسمى حزب الأرض المباركة، وتم تغيير اسم حزب أردن أقوى الى إلى حزب العمال، والسؤال الذي يطرح نفسه أي الأحزاب ستتمكن من تشكيل أول حكومة حزبية إذا تمكن أحدهما من حصد أغلبية برلمانية من مقاعد مجلس النواب، هل هو حزب إرادة أم حزب الميثاق الوطني، أم حزب آخر من الأحزاب الجديدة، أم ستفشل جميع الأحزاب كليا بالنجاح والظفر بمقاعد نيابية تؤهلها للدخول في الحكومة الحزبية، ونعود إلى المربع الأول في تشكيل حكومية تقليدية كما هو معمول به حاليا، الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على السؤال، وإن غدا لناظره لقريب.
 
ويكي عرب