متخصصون: الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف عادة حسنة لا عبادة توصيات بإرتداء الملابس الأكثر دفئاً بالأردن 26 مليون يورو من ألمانيا لدعم التدريب المهني والتقني في الأردن الصحفي الكبير ممدوح الحوامدة في ذمة الله طقس الأردن..أجواء خريفية لطيفة في أغلب المناطق حتى الاثنين درجات الحرارة تنخفض الجمعة في الاردن نجاة عائلة من انهيار سقف منزل بالطفيلة-صور الشواربة: عمان أصبحت حديثة بعد مشاريع البنية التحتية توقيف عدد من أصحاب البسطات العشوائية في المفرق 413.9 مليون يورو مساعدات ألمانية للأردن العراق: الربط الكهربائي مع الأردن يدخل الخدمة في حزيران طوقان: الخزينة دفعت 56 مليون دينار على المفاعلات النووية تثبيت أسعار عصر الزيتون بالاردن نقابة معاصر الزيتون تحذر المواطنين وتوضح حول رفع أسعار الخدمات توقيع إتفاقية للربط الكهربائي مع السعودية منتصف الشهر المقبل الجرائم الإلكترونية تحذر - تفاصيل المنطقة العسكرية الشرقية تنفذ تمريناً تعبوياً "وثبة الفهد" - صور الأردن تعزي تايلاند بضحايا حادثة مركز رعاية الأطفال فرسان من الروبوتات بسباق الهجن في الأردن -صور بدء التحضير العملي للجنة المشتركة بين الأردن وعُمان
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2022-08-08 11:15 am

فيصل الفايز ..حالة وطنية وقرب من الناس

فيصل الفايز ..حالة وطنية وقرب من الناس

   جفرا نيوز - كتب - م . أحمد المومني                                          
    
 تتابع بين فترة وأخرى حوارات ولقاءات لمسؤولين أردنيين حاليين وسابقين ، تتفاوت في أهميتها والفائدة المتحققة منها، يتحدث بعضهم عن انجازاتهم ولا يعترفون باخفاقاتهم ، وتكشف صدقهم من عدمه ، ولم تجد جُلهم في أصعب الظروف والأحوال التي يحتاجهم الوطن فيها ، ويختبؤون ، والشواهد على ذلك كثيرة .
  
   أقول ذلك وأنا أتابع كما آلاف الأردنيين بين فترة وأخرى حوارات ولقاءات لدولة رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ، تتسم بالشفافية والصراحة والوضوح ، قلما تجدها في بعض المسؤولين الحاليين والسابقين ، الفايز الذي لم يهرب يومًا عن المواجهة أو التواري عن الانظار،  ويتصدى دون توجيه بوازع وطني دفاعًا هذا الحمى وما يواجهه من تحديات والذي آمن به الفايز ترابًا وشعبًا وقيادةً ، وأحيانًا تجده وحيدًا ، يُغضبه صمت رجالات الدولة والمسؤولين السابقين وغيابهم في الأزمات ، وطالما تحدث عن ذلك ، يضع النقاط على الحروف وتحميل المسؤولية لمن تقع على عاتقه ، لا يعرف غير حسابات وطنه وقائده ، سواء داخل المسؤولية أو خارجها، ولا يأبه بمن يغضب أو يرضى ، وهذا ما جعله يحظى بإحترام من يتفق معه أو يختلف .
     الفايز السياسي المُحنك الذي يشكل حالة وطنية مختلفة عن غيره يؤمن بالعمل الميداني وخير من يترجم الرؤى والتوجيهات الملكية قناعة على أرض الواقع ، والحوار مع الناس الذين يرى فيهم الطيبة والتميّز عن غيرهم من الشعوب، ومكاشفتهم بحقيقة الأوضاع ، وبث الأمل في نفوسهم ، سبيلًا ونهجًا للطريق الصحيح ،وإعادة بناء الثقة معهم ، وهو ما سار عليه سواء كان في السلطة أو خارجها ، يطرح حلولًا واقعية لمواجهة أكثر قضيتين تؤثران على السلم المجتمعي وهما قضيتي الفقر والبطالة ، وغيرها من القضايا ، ويرى أن المسؤولية مشتركة والتعاون مطلوب بين كل السلطات ، مثلما يؤكد على أن يكون المسؤول مبادرًا صاحب قرار وليس مرتجفًا .

    فيصل الفايز الذي تسلم رئاسات الوزراء والنواب والديوان الملكي الهاشمي العامر وحاليًا الاعيان وله بصمات في كل مكان شغله ، صاحب الإرث السياسي والوطني والعشائري ، الذي يعتز بالعشائر الأردنية ودورها في نهضة الوطن وتقدمه لا يعرف الجهوية والمناطقية والاقليمية ويرفض التعصب ، وينبذ خطاب الكراهية فهو لكل الأردن ، يجد في حالة التنوع في المجتمع الأردني تحت الخيمة الهاشمية صاحبة الشرعية التاريخية والسياسية إلى جانب شرعية الانجاز ، التي يرى فيها إلى جانب الجيش والأجهزة الأمنية الضمانة للامن والاستقرار ، والسير للامام ، ميزة نسبية وقوة ومنعة لنسيجها الاجتماعي ،ويؤمن بالمعارضة البناءة وليست العدمية ومد جسور التعاون معها وفق الثوابت الوطنية ، وتجد التقدير والاحترام له في المدن والقرى والبوادي والمخيمات، وهو ما نشاهده هذه الأيام ولا نشاهد غيره في رعاية الاحتفالات بالاعياد الوطنية في مختلف ارجاء الوطن والتواصل مع الناس ، لما يشكله من حالة وطنية ثبت صدقها ، يجمع ولا يفرق ، صريحًا وشفافًا صادقًا منسجمًا مع ذاته لا يراوغ ولا يزايد ، وهي أكثر ما يحتاجها الوطن ، خصوصًا في مثل هذه الظروف ، ولا ننسى علاقاته الخارجية المتميزة وما يحظى به من احترام وتقدير .
   
  الرئيس الفايز الذي لا اعرفه شخصيًا لكنني اتابعه وغيره من الشخصيات والمسؤولين الحاليين والسابقين ، واستطيع أن أميز بينهم ، والذي انفتح على النقابات المهنية والاحزاب السياسية بمختلف الوانها واطيافها ورأى فيها بيوت خبرة ، وعنوانًا للطبقة الوسطى ، التي يجب أن تتوسع ، والذي يجد الجميع شركاء ويقف ضد اقصاء أحد مصلحة للوطن ، آمن عبر مسيرته بدور الإعلام المهني الموضوعي الملتزم ، كسلاح بيد الدولة والانفتاح عليه،  وقدم الكثير له ودافع عنه وطالب بدعمه ووقف إلى جانب الصحفيين والإعلاميين ، وانتصر للتشريعات التي تعزز الحريات الإعلامية ، ويؤمن بضرورة انسياب المعلومات واستمرار الصحافة الورقية ودعمها كجزء من المشهد الإعلامي المتنوع وما قدمته عبر مسيرتها للوطن والمواطن ، مثلما آمن بالثقافة والفنون ورسالتهما الحضارية ودورهما في نهضة المجتمع ، والتواصل مع المشتغلين فيهما وضرورة دعمهم وتعزيز حضورهم في المشهد العام ، وهو الذي نجده يرعى الكثير من نشاطاتهم ومناسباتهم ، وله بصمات واضحة في ذلك ، وهو الذي يجد في الشباب قوة للتغيير واداة له وهدفًا وغاية والحوار معهم ، فهم عدة الحاضر والمستقبل ، فضلًا عن تمكين المرأة التي اثبتت حضورًا وتميزًا في مختلف المواقع التي تبوأتها . 
   
  يحتاج الوطن اليوم في مئويته الثانية وهو يسير بخطى ثابتة نحو التطوير والتحديث السياسي والاقتصادي والاداري ، رجالات من وزن فيصل الفايز ، صاحب القلب الأبيض الذي لا يعرف الحقد ويترفع عن الصغائر ، لمواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص ، وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار ، وترجمة الرؤى الملكية لحاضر الأردن الذي نريد ومستقبل أجياله وشبابه وتحسين مستوى معيشة مواطنيه ، التي تشكل هاجس جلالة الملك وشغله الشاغل . 
     الأردن يستحق وشعبه يستحق الأفضل دائمًا .
ويكي عرب