درجات الحرارة حول مُعدلاتها الخميس الشواربة: النقل العام خدمة لا تحقق الربح تسمية أعضاء في مجلس أمناء جائزة الحسين للعمل التطوعي موقع الكتروني لمكرمة أبناء العسكريين بالأردن الامن: تعاملنا مع تسرب لحمض الفسفوريك على الصحراوي أردنية ونجلها يتخرجان بنفس اليوم والتخصص هيئة النقل: إتمام مسودة نظام صندوق دعم الركاب قريبا وقف رفع الطاقة الاستيعابية لتخصصات جامعية راكدة الحكومة: الطالب المصاب بكورونا سيتحول للتعلم عن بعد الاتفاق على طلب فتح السوق الأردني للعاملات الأندونيسيات الحكومة: إطلاق برامج موجهة للأحزاب السياسية الفترة المقبلة توقع إعلان نتائج امتحانات الشامل قبل نهاية الشهر الحالي الضمان تدعو لتحديث تطبيقها على الهواتف الذكية "بإزالة جميع القيود" .. تحرير النقل الجوي بين الأردن وقطر الحواتمة يؤكد على تنفيذ التوجيهات الملكية بدعم رفاق السلاح رئيس الأركان يزور كتيبة حرس الحدود/9 الملكية الفراية يجري تنقلات واسعة في الداخلية - أسماء الجمارك تطلق خدمة إلكترونية جديدة خبراء يعلقون لـ "جفرا" حول عودة منهاج الفلسفة للمدارس بعد غياب 48 عاماً بالأسماء .. تعيينات و تشكيلات إدارية في الداخلية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2022-08-06 02:35 pm

سيارة امين عمان!!

سيارة امين عمان!!





جفرا نيوز - د. ضيف الله الحديثات 

كُتب بالخط العريض، سؤال غير بريء، وجهه احد اعضاء السلطة التشريعية، للحكومة حول شراء امانة عمان سيارة، لاستخدامات الأمين الوظيفية، تم تسريب الوثيقة للإعلام، ولوسائل التواصل الاجتماعي؟!  شيطنت الرأي العام، واربكت المسؤولين في الامانة! وخلقت حالة عدائية تجاههم، وتجاه الحكومة.

الزوبعة هذه، جاءت والأمانة عبارة عن ورشة كبيرة، من البناء والإنجاز، في كافة المجالات، يرفع لها قبعات أصحاب الفهم والادراك، فلا تكاد ان تمر في أغلب شوارع العاصمة، الا وتشعر بالزهو والفرح وطيب الخاطر، من النظافة وادامتها، والتنظيم وسرعة والوصول للمكان المطلوب، بفضل الطرق الجديدة، والتوسع باشادة الجسور وتعمير الانفاق، مع المحافظة على الطراز المعماري المميز لعمان الحبيبة. 

قد لا تشفع هذه الأنجازات للأمانة وامينها، لكن عندما يتميز الشواربة، عمن سبقوه منذ اليوم الاول، ولسان حاله يقول "ما عندي لحى ممشطة" الجميع سواسية، في الالتزام بساعات الدوام والشفافية في العمل وسرعة التنفيذ. 

وإيقافه بعض الموظفين عند حدهم، والذين كانوا يتسلمون رواتبهم ومكافأتهم دون دوام او حسيب او رقيب، واصطلح على تسميتهم "بالمدعومين" كما ووضع حد لشلال فساد التعيينات، التي كان يظفر بها، اقارب أصحاب الاصوات المرتفعة، والذين كانت إرادة المسؤولين مرتهنة لهم، وهذا الأمر خلق له الكثير من الاشكاليات و"التنبيش عليه" ووضع العراقيل، وإطلاق الإشاعات أمام اي عمل يقوم به، كل هذا ألا يستحق أن يشتري سيارة وظيفية؟! 

سيارة امين العاصمة، ثمنها الحقيقي لا يتجاوز ثلاثين ألف دينار، قبل الجمرك، وبعده يصبح ثمنها ٨٠ الف دينار، يعني خمسين ألف دينار من خزينة الدولة الأردنية تعود لخزينتها، مع العلم ان عددا لابأس  به من دول العالم تتلف أو تصدر السيارات، التي يمضي على استخدامها أكثر من خمسة سنوات، أو عندما تبدأ بالحاجة للصيانة، واذا علمنا ان سيارة الأمين عمرها ست سنوات وتحتاج لصيانة، بأكثر من نصف ثمنها، فما هو التصرف الأفضل هنا؟! في الوقت الذي يحتاج فيه لسيارة قادرة على الوصول لمشاريع الأمانة الكثيرة ؟

اذا ما قارنا امتيازات "عمدة المدينة" مع ما يحصل عليه بعض رؤوساء بلديات مدن وعواصم عربية واجنبية، يتأكد لنا اننا نجلد بعضنا دون رحمة أو تفكير! فهل المطلوب منه ان يركب حصان ابيض ويتجول بين الدواوير، ويقود بكب "ابو  4شناكل" ويوصل به الأسمنت وخشب الطوبار للورش، ويهتم ب ال Show أكثر من الإنجاز، ويترك الأمانة لفلان وعلان ،يعينوا وينقلوا ويفسدوا، وعندها نقول الأمين شغيل!! 

  لم احض بفرصة معرفة ولقاء معالي الدكتور يوسف الشواربة، لكنني مراقب جيد لما يقوم به مع زملائه في الأمانة، وآخرها محطة طارق لركاب الباص السريع، التي اثلجت صدورنا، ورسمت البسمة على شفاهنا ونحن أحوج ما نكون للفرح والتباهي، ومن يتصيدون في المياه العكرة، كان الأحرى بهم ان يسألوا عن الخطط المستقبلية، وشكل عمان بعد عشرة سنوات!! 

كما انهم لا يعلمون ان امين العاصمة، معين من الحكومة التي وافقت على شراء السيارة، ورئيسها لا يوجد عنده "يمه ارحميني" لو يقع اي مسؤول في خطأ أو تقصير لا يخجل من عزله، أو محاسبته. 
أدام الله الوطن، وأدام إنجازاته، وحفظ الملك المفدى ،وشعبنا الطيب الاصيل.
ويكي عرب