الزراعة تطلق سلسلة خدمات التصدير والاستيراد الإلكترونية بدء العد التنازلي لامتحان «التوجيهي» ..و«التربية» تنهي استعداداتها ملف الاعتداء على الأطباء اول مهام مجلس النقابة الجديد إرادة ملكية بتعيين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية - (أسماء) انطلاق أول قافلة للحجاج الأردنيين الاثنين براً وفيات الأردن الأحد 26-6-2022 طقس الأردن..أجواء صيفية معتدلة بالمرتفعات والسهول وحارة في باقي المناطق حتى الثلاثاء الخارجية : نتابع أنباء مقتل سيدة على يد زوجها في الإمارات حالة الطقس المتوقعة ليومي الاحد والاثنين - تفاصيل السقا نائبا لأمين عام "جبهة العمل الإسلامي" و الزرقان رئيسا لمجلس الشورى بلدية إربد تحدد مواقع لبيع الاضاحي ما سبب زيارة مسؤولة بالخارجية البريطانية للأردن غدا ؟ إربد: توقيف شخصين بجرم البلطجة 15 يوماً إرادة" في ضيافة أهالي "بيت يافا" الصحة تؤكد اتخاذ اجراءات قانونية بحق معتدين على طبيبين: لا تهاون رابط التسجيل ببرنامج دعم الرواتب الحنيفات: مخزون القمح الأردني الأعلى عربيا فصل 8 اشتراكات منزلية بإربد بسبب تلوث المياه الزرقاء اول محافظة تنهي قضايا الجلوة العشائرية أزمة تضرب أونروا الأردن.. عجز مالي وزيادة بأعداد اللاجئين
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2022-06-23 11:44 pm

الشباب وقيادة المرحلة

الشباب وقيادة المرحلة


جفرا نيوز-كتب: المهندس عبدالله امجد ابوزيد
قبل الخوض في غمار هذا الحديث القديم المتجدد والسهل الممتنع،
علي ان ابدأ هنا بطرح مجموعه من الاسئلة على نفسي وعلى القارئين والمسؤولين والاحزاب ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني
ربما تجعلنا نقف على مفترق طرق في حياتنا
١- هل الشباب عازف عن المشاركة الحقيقية في القيادة ؟ 
٢- ما الذي يريده الشباب ؟
٣- هل المشكله في الشباب ام القيادات القديمه ؟
٤- هل على المؤسسات عليها دور تدريب الشباب في قيادة المرحلة ام على الشباب تحريك انفسهم قبل تصدير نفسهم للقيادة ؟

أظن أن الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها قد تكون كفيلة بالإحاطة بهذا الأمر من جميع جوانبه وإيجاد الآلية الأنسب لإقحام الشباب في العمل، إن لم يستطيعوا الاندماج فيه ومن ثم المشاركة فيه وتمكينهم من تقلد زمام القيادة فيما بعد.
الحق يقال ان هذه الازمة يعيشها معظم الدول العربية ودول العالم الثالث .

من المعلوم أن كثيرا من القادة قد صقلتهم المؤسسات، وصنعت مهاراتهم تلك التحديات التي عاشوها في ظل هذه المؤسسات، فلماذا يضن هؤلاء القادة على الشباب أن يعيشوا ذات التجربة التي خاضها قادة المؤسسة حتى باتت المؤسسة وكأنها جزء منهم، فلا هم يرغبون بالانفكاك منها، ولا هي قادرة على التغيير والتمحور ما دامت المؤسسة تعمل في ظل نفس السياسة التي اتبعتها لعقود".
وبما ان المؤسسات الرسمية والمدنية تعمل على خلق قيادة جديدة
لمواجهة هذه الامواج المتخبطة المحيطه بنا 
عليها صنع قيادات قادرة على قيادة الدفة لتجاوز هذه الامواج العاتية 
ام ان هذه الامواج تعمل على قوى الشد العكسي وعدم وجود البديل لهم 

يكمن أحد أسباب هذه المعضلة في قناعة بعض القواعد بضرورة تقلد المفكرين وقادة الرأي لإدارة المؤسسات، وهذه بحد ذاتها تشكل عبئا على المؤسسة والمفكرين أنفسهم بسبب انشغال هؤلاء بمشاريع وفعاليات ومبادرات مجتمعية مختلفة أو شخصية أحيانا قد تعيقهم عن العمل للمؤسسة، وهنا أؤكد على أنه ليس من الضروري أن تكون النخب على رأس المؤسسة، بل يجب أن تناط هذه المراكز لأصحاب الخبرات في العمل الإداري والقيادي دون اشتراط النخبوية، وما أكثرهم.
واننا في الاردن بلدي فتي معظم سكانه من الشباب
ورؤية جلالة الملك وولي العهد هي ان القيادة القادمه للشباب 
ولن يكون هناك شباب حقيقيون قادرون على القيادة دون وجود مرجعيات سياسية وخلفيات حزبية من اجل الحفاظ على ما تبقى من الوطن ومقدراته والوصول فيه الى بر الامان .

بالنظر لكل ذلك يمكننا القول أن كثيرا من مؤسساتنا تعيش في عزلة عن الشباب وعدم قدرة على استقطابهم وتمكينهم ليكونوا صمام أمان وضمان لمستقبل هذه المؤسسة، وبذات الوقت تجد أن القائمين عليها ممن أمضوا في المؤسسة دهرا من الزمن في قيادتها، فلم يساهموا في نقل الخبرات لمن سيكون بعدهم، وبقي الشباب على بعد خطوات من المشاركة، فهل يعي القادة والشباب الدرس، وهل سيكون بمقدور الجميع إدراك المؤسسة قبل أن تفنى، ولنا في التاريخ عبرٌ وفي الأيام دروس.


ويكي عرب