تشييع جثمان الشهيد الخرابشة الحكومة: الإعلان عن نتائج لجنة التحقيق بحادثة العقبة الأسبوع المقبل تفويج 60 حافلة تقل حجاجا أردنيين من المدينة المنورة إلى مكة الضمان : بدء استقبال طلبات المنشآت والعاملين للاستفادة من "استدامة ++" مقابلات شخصية للمسجلين بمصنع فقوع في الكرك الأسبوع المقبل ولي العهد في مديرية الدفاع المدني للإطلاع على جاهزيتها واستعدادها الحكومة تقرر رفع أسعار المشتقات النفطية بتكلفة 13.7 مليون دينار .. وضع حجر الأساس لمشروع مكب نفايات الأزرق الصحي حوار أردني ايراني في العراق إعادة صهاريج غاز كانت تنتظر التصدير من ميناء العقبة إلى الشركة المصنعة لها الخشاشنة يطعن بنتائج انتخابات نقابة الاطباء بدء تفويج الحجاج الأردنيين من المدينة المنورة لمكة المكرمة إرادة ملكية لرئيس هيئة الأركان المشتركة الحنيطي زهير عبدالله النسور ممثلاً للاردن لدى الاتحاد الافريقي العجارمة يرد على ملاحظة طلبة "التوجيهي" حول سؤال الآية القرانية - تفاصيل إحالات على التقاعد لعدد من الموظفين في المؤسسات والوزارات - (أسماء) إرادة ملكية بالنسور ومساعدة مكافحة المخدرات تهنئ نجل أحد شهدائها بكلمات مؤثرة ضبط اعتداءات على ناقل مياه الزارة – ماعين مزود لمياه الشرب لعمّان إجابات امتحان التربية الإسلامية للتوجيهي 2022
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2022-05-25 10:04 am

النعيمي يكتب:إستقلال الأردن

النعيمي يكتب:إستقلال الأردن


جفرا نيوز - منيزل النعيمي 

بمقتضى إختصاص المجلس الدستوري ، تقرر بالإجماع إعلان البلاد الاردنية دولة مستقلة أستقلالا تاما و ذات حكومة ملكية وراثية نيابية و البيعة بالملك لسيد البلاد و مؤسس كيانها وريث النهضة العربية ( عبدالله الأول بن الحسين المعظم ) بوصفه ملكا دستوريا على رأس الدولة الاردنية بلقب حضرة صاحب الجلالة ملك المملكة الاردنية الهاشمية " .

بهذه الكلمات قرر المجلس التشريعي الأردني الخامس في الخامس و العشرين من أيار 1946 قراره المتوج بالذهب إستقلال المملكة الأردنية الهاشمية ليبدأ فصل جديد في تاريخ الدولة الحديث ، في تأسيس الدولة الأردنية ك وريث حقيقي للنهضة العربية .
مرت الأردن بالكثير من العواصف و المنعطفات الحادة و لكنها صمدت و كانت كالصخرة التي تحطمت عليها المخططات المعادية ، و تأسست دولة مستقلة إستقلالا تاما بجهد و حكمة القيادة الهاشمية التي إنتزعت الاستقلال إنتزاعا و لم يكون وليد لحظة إنما مخطط و تفكير و حشد و تحالف القيادة حول الملك .
كانت الأردن سابقا و على مر الأزمان دولة مؤسسات نتغنى بها و لكنها تأثرت بالعديد من العوامل المخطط لها و التي هدفت إلى إضعاف دولة المؤسسات تلك ، و زعزعة الثقة ما بين المؤسسات و الشعب ، و لكن نحن اليوم نستمد عزيمتنا من إرثنا العظيم و ننظر للمستقبل برحابة صدر و أمل لا ينفد لاستعادة تلك الثقة و رأب الصدع الذي نخر بمفاصل الدولة ، و هذا ما يحتاج إلى العودة للتخطيط الإستراتيجي و إلتفاف الرجال الرجال حول مؤسسة العرش ، لتبقى الأردن مزدهره و موئلا للأحرار و الشرفاء .
حمى الله الأردن حرا هاشميا عربيا قويا مهيبا .
ويكي عرب