للأمور الطارئة .. استحداث مكتبين "للغذاء والدواء" في الأغوار والظليل التربية تفتح باب تقديم طلبات الترشح لمدارس الملك عبدالله للتميُّز مسؤولية تاريخية للأحزاب في ضوء الاستحقاقات السياسية المستجدة "الحب في القرآن الكريم" للأمير غازي في "جالري" راس العين السبت نقابة الاطباء وقوع 411 خطا دوائيا ومطالبات باستحداث تخصص القضاء الطبي وفيات الأردن الخميس 11-8-2022 طقس الأردن.. أجواء صيفية بالمرتفعات والسهول وحارة في باقي المناطق حتى الأحد درجات الحرارة حول مُعدلاتها الخميس الشواربة: النقل العام خدمة لا تحقق الربح تسمية أعضاء في مجلس أمناء جائزة الحسين للعمل التطوعي موقع الكتروني لمكرمة أبناء العسكريين بالأردن الامن: تعاملنا مع تسرب لحمض الفسفوريك على الصحراوي أردنية ونجلها يتخرجان بنفس اليوم والتخصص هيئة النقل: إتمام مسودة نظام صندوق دعم الركاب قريبا وقف رفع الطاقة الاستيعابية لتخصصات جامعية راكدة الحكومة: الطالب المصاب بكورونا سيتحول للتعلم عن بعد الاتفاق على طلب فتح السوق الأردني للعاملات الأندونيسيات الحكومة: إطلاق برامج موجهة للأحزاب السياسية الفترة المقبلة توقع إعلان نتائج امتحانات الشامل قبل نهاية الشهر الحالي الضمان تدعو لتحديث تطبيقها على الهواتف الذكية
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الثلاثاء-2022-04-12 11:06 am

الملك و المتغيرات السياسيه

الملك و المتغيرات السياسيه

جفرا نيوز - بقلم الدكتور حازم قشوع* - هنالك ثلاث متغيرات موضوعيه واخرى ذاتيه بدات تظهر على صعيد القضيه المركزيه للامن الاقليمي فى المنطقه تتمثل فى عوده الروس اليهود واليهود الاوكران الى فلسطين التاريخيه بما فيها الضفه الغربيه وهو امر سيكون له ما بعده من تداعيات على صعيد الواقع الفلسطيني بشكل عام لما قد يحمله من نتائج كارثيه على الصعيد الامني والسياسي والانساني للقضيه الفلسطنيه وما سيحمله من انعكاسات على الاردن وامنه . 

واما المتغير الثاني فانه يبرز نتيجه التوافقات التى تتم بين الكنيسه الارثوذوكسيه والكاثوليكيه وتتحدث التقارير ان صحت على تغيير  شكل ومضمون الكنيسه الشرقيه وتحويل واقعها العربي لصالح اسرلة الاماكن المقدسه المسيحيه فيها وهو ما سيهدد حل الدولتين كما الوصايه الهاشميه وهو امر بحاجه لاستدراك دبلوماسي وسياسي قويم . 

واما المتغير الموضوعي الاخر فانه يتمثل بسياسيه الرئيس جو بايدن تجاه المنطقه وسياسيه الهدنه الطويله او الحلول الامنيه التى كانت من المفترض ان تحفظ الامن دون تحريك الملف السياسي والتى كانت تعتمد على بناء حالة استقرار من واقع لتفاهمات امنيه  بدات بالتغير بعد  المتغيرات التى طرات  من المشهد الاوكراني . 

الامر الذى جعل  واشنطن تعيد رسم سياساتها للمنطقه  بالاتجاه الذى يوائم الملف الامني بالعمل السياسي  فى ظل المتغيرات الامنيه الناشئه والمستجدات السياسيه  التى بدات بالتشكل فان السيطره على ميزان الامور بالطريقه الامنيه وحدها لن يحقق فائده على ميزان حالة الاستقرار على الصعيد الاستراتيجي . 

وهذا ما كان يقوله جلالة الملك للاداره الامريكيه وتقف عليه الدبلوماسيه الاردنيه وهو ما استقر عليه حال السياسيه الامريكيه فى المنطقه حيث عملت للانتقال بهذا الملف للمكانه السياسيه/ الامنيه  عبر اطلاق مفاوضات جاده ومن المفترض ان تلزم الحكومه الاسرائيليه بقبول العوده لطاوله المفاوضات وهو امر ممكن وسياسيه سليمه لكون واشنطن تمتلك واسائل  ضاغطه فى فلوردا وهى بيد القياده المركزيه الوسطي صاحبه المرجعيه الامنيه فى المنطقه فلا يجوز للحكومه الاسرائيليه ان ترفض الدعوه  لان هذا يعنى خروج عن التص وتمرد على نظام الضوابط ااموازين الذى يتفق عليه الجميع . 

واما المتغير الذاتي فانه يتمثل باراده الشعب الفلسطيني التى مازالت تقاوم رغم محدوديه الامكانات الذاتيه وتبدل الاجواء المحيطه من ايجابيه حاضنه مع الى سلبيه حياد لكن الاراده الشعبيه الفلسطينيه مازالت تقدم نموذج نضالي فريد واخذت تكون حاله شعبيه سيصعب السيطره عليها او ضبط ايقاعها اذا بقيت الحكومه الاسرائيليه تمارس سياسات استفزازيه وتشرعن  للقوى المتطرفه بترسيم واقع ديني احلالي فى الامكان المقدسه الاسلاميه فى القدس والحرم الشريف . 

ويعول الكثير من المتابعين على جلالة الملك عبدالله الثاني بتحرك دبلوماسي واسع وهو صاحب الولايه المقدسيه الذى كان قد جاب المراكز الكنسه الثلاث ويحمل جوائزها كما يعول عليه السياسيين باعتباره من تبنى مسالة حل العقده المركزيه قبل الذهاب للاطر الاقليميه الامنيه والتنمويه فى الحلول وجلالته يشاطر الرئيس جوبايدن فى مشروع حل الدولتين باعتباره الخيار الافضل لامن اسرائيل كما للواقع السياسي فى المنطقه كما يرفض الحلول الاحاديه باعتبارها تشكل واقع قهري واجواء سلبيه وهذا يهدد حاله الامن والاسقرار فى المنطقه كما يبعد المنطقه عن درجه الاستقرار المتشوده التى تقوم عليها ركائز التنميه بكل مشتملاتها . 

*وزير سابق وامين عام حزب الرسالة
ويكي عرب