الشبول يوضح آلية اصدار أمر دفاع جديد أو تعديل ما هو معمول به حاليا إعلان برنامج الاحتفال بعيد الاستقلال - تفاصيل أسماء مراكز يتوافر فيها مطعوم كورونا الأحد بحث وضع خطة وطنية لتحري جدري القردة على الحدود الجرائم الإلكترونية تناشد المواطنين اتباع هذه التعليمات لتأمين حساباتهم اتحاد العمال يطالب بتوفير إطار قانوني لحل مشكلة العمالة غير المنظمة إزالة منازل في حي الطفايلة الصحة تعمم بخصوص جدري القرود - تفاصيل الحلابات تستقبل حزب "ارادة" توقيف شخص أسبوعا لاعتدائه على خط مياه في ايدون نقابة شركات التخليص: جلالة الملك مصدر الثبات للوطن الضريبة للمواطنين: التزموا لتجنب تزايد الغرامات نصائح للتعامل مع الحالة الجوية.. عدم السباحة في البحر الميت أهمها التربية توضح آلية دوام الطلبة يوم الأربعاء المقبل - تفاصيل الأشغال تحذر من تدني الرؤية الأفقية بسبب الغبار لا إغلاقات على الطرق الخارجية بسبب الغبار مدير الامن النووي: الأردن سجل 36 حالة تلوث إشعاعي غير مقصودة منذ عام 2010 الأردن يُثمّن مواقف هولندا الداعمة لحلّ الدولتين الأرصاد تحذر من الأجواء المغبرة اليوم وفيات الأردن السبت 21-5-2022
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2022-01-16 03:27 pm

الدكتور عبدالله نسور ...في الميزان

الدكتور عبدالله نسور ...في الميزان


بقلم : الإعلامي محمد الوشاح

منذ أن غادر الحكومة عام 2016 وأنا بشوق بالغ للقاء دولته ، الذي أكنُّ له كل الاحترام والمحبة والتقدير ، الى أن جاءت دعوته الكريمة لي بلقاء في بيته العامر في السلط ، وكم كنتُ سعيداً بهذا اللقاء الذي استمر نحو ساعة كاملة ، كنتُ أنصتُ اليه كتلميذ أمام معلمه الكبير ، وهو من وجهة نظري صاحب مدرسة رشيدة تلي مدرسة الهاشميين الحكيمة التي نعتز ونفخر بها . 

 تحدث دولته في موضوعات كثيرة ، عن مسئولياته المتعددة في الوظيفة العامة ، وعن رئاسته للحكومة لخمس سنوات صعبة في تاريخ الأردن ، في زمن الربيع العربي واللجوء السوري الذي أثقل كاهل خزينة الدولة والوضع الاقتصادي الصعب ، وتصديه في مرحلة دقيقة وحساسة للتحديات والظروف التي واجهت الدينار الأردني ، وسعيه للمحافظة على قيمته وإنقاذه من الإنهيار ، ومثابرته كذلك على العمل والمتابعة لكل أمور الوطن بكل شجاعة واقتدار وأمانة وإخلاص ، بالرغم من تلاطم الأمواج التي حلّت بمنطقتنا في عهد حكومته .

مسيرة طويلة للدكتور عبدالله نسور معززة بتراكم من الخبرات في أكثر من سبع وزارات وعشرات الدوائر والمؤسسات ومجالس الإدارات وعضويته في مجلسي النواب والاعيان ، وهي التي يحتاج الحديث عنها بعدة مقالات ، ولعلّ المرحلة الصعبة والقاسية التي واجهها دولة " أبو زهير " كانت أثناء رئاسته للحكومة المترافقة مع حملات الإنتقاد والتجريح التي تعرض لها تحت قبة البرلمان ومن أقلام بعض الكتّاب في المواقع الإخبارية .

ويكفيه فخراً رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني عند قبول استقالته من الحكومة وشكره له على عطائه خلال تحمله أمانة المسئولية حيث قال جلالته في رسالته : ستبقى على الدوام قريباً مني وموضع اعتزازي ، وثقتي بك كأردني غيور ورجل دولة يتحمل المسئولية أينما كان بأمانة وإخلاص وشجاعة .

الدكتور عبدالله نسور قامة أردنية شامخة يعطي بلا حدود ، وهو من الرجال الأوفياء المخلصين الذين صدقوا الوطن وأهله الوعد ، والمنتمين لذرّات ترابه وشعبه وقيادته من أجل أن يبقى الأردن عالياً مرفوع الرأس ، ونموذجاً يُحتذى في الرفعة والازدهار ، مسيرة دولته طويلة وحافلة بالعمل والإنجاز ، نال عليها الكثير من الأوسمة الممتازة وعالية الشأن من الدرجة الأولى ، سواء في وطنه الأردن أو من الدول الصديقة ورؤسائها .

وعلى صعيد مدينة السلط التي أحبها كبقية المدن الأردنية ، فيعود له الفضل بإنشاء جامعة البلقاء التطبيقية وضمّ المعاهد والكليات المنتشرة في المملكة لها ، وتأسيس كلية الطب فيها وربطها بمستشفى السلط الجديد ، وتنفيذ جسر دبابنه الذي حلّ أزمة مرورية خانقة ، وإنشاء مدينة السلط الصناعية جنوب المدينة ، ومرحلة من شارع الستين وانشاء طريق الفحيص وتعيين المئات من أبناء السلط أثناء الخدمة الوظيفية لدولته في الوزارات والدوائر والمؤسسات وغيرها الكثير .

والآن وبعد كل هذا العطاء ، فمن الواجب والحق علينا أن نقدم لدولة الدكتور عبدالله نسور خالص الثناء وصادق التقدير ، لما بذله على مدى أكثر من خمسة عقود من جهد مثمر وإخلاص متميز لوطنه وقيادته ومدينته ، وهو إنجاز يكفل له عبور التاريخ من أوسع أبوابه .
ويكي عرب