الضمان تدعو لتحديث تطبيقها على الهواتف الذكية "بإزالة جميع القيود" .. تحرير النقل الجوي بين الأردن وقطر الحواتمة يؤكد على تنفيذ التوجيهات الملكية بدعم رفاق السلاح رئيس الأركان يزور كتيبة حرس الحدود/9 الملكية الفراية يجري تنقلات واسعة في الداخلية - أسماء الجمارك تطلق خدمة إلكترونية جديدة خبراء يعلقون لـ "جفرا" حول عودة منهاج الفلسفة للمدارس بعد غياب 48 عاماً بالأسماء .. تعيينات و تشكيلات إدارية في الداخلية ما هي خدمات الجيل الخامس التي ستدخل إلى المملكة قريباً ؟ موظفو الثالثة في التربية يلوحون بالتصعيد ويطالبون بتحسين اوضاعهم وزيادة رواتبهم كهرباء اربد تعزل أعمدتها بمنطقة الأكيدر لحماية الطيور المهاجرة "الغذاء والدواء": توجيه لاستحداث مكتب بمنطقة القسطل في عمان نقيب القرطاسية لجفرا: ارتفاع اسعار الدفاتر المدرسية واللوازم الورقية بنسبة 30% "التعليم العالي" يناقش التخصصات الراكدة بالجامعات والبرنامج الموازي - تفاصيل الفاو: تجربة الأردن بالصمود في وجه أزمة الغذاء تُدّرس بمشاركة جورج وسوف وعلامة وعساف وزين...الدورة الـ 30 من مهرجان الفحيص تنطلق اليوم بدء الامتحانات النظرية لطلبة "الشامل" للدورة الصيفية نحو 100 ألف مريض قصدوا الأردن للعلاج والاستشفاء خلال 7 أشهر مصدر: عدد زوار المملكة تضاعف عن العام الماضي وفيات الأردن الأربعاء 10-8-2022
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
Friday-2021-12-03 11:27 am

نعظم العثرات ونتجاهل الإنجازات ...

نعظم العثرات ونتجاهل الإنجازات ...

جفرا نيوز- كتب - محمد علي الزعبي 

يبدو اننا عاجزين كاعلإميين وصحفيين ومواطنيين ، عن إظهار الإنجازات الوطنية وتعظيمها ، وولجنا إلى التصعيد والتصيد والتنمر وإبراز العثرات والكبوات ، لا نقول بأنه لا يوجد اخطاء ، فلكل أصيل كبوة،،،، ابتعدنا عن طريق الحق والحقيقة واشهار الإيجابيات والتعاطى معها ، ارتفعت اصوات النعيق من خلف الشاشات البالية وعبر صفحاتنا ومواقعنا، كأن الأردن أصبح واحة للفساد والمفسدين ، مياهها راكدة وارضها فاسدة، نسعى إلى كبح جماح الحكومات ، نشخصن الأمور، نرمي كلماتنا المسمومة ونكتب بما لا نعي ، نحاول جاهدين الطعن في كل خطوة نخطوها في ظروفٍ صعبة اقحمتنا في الصعوبات والمطبات ، أو إنجاز وعطاء دون ذكره  .

هناك أشياء تستحق أن نتفقدها كل ثانية ، فقيمتها المعنوية  أعظم وأفضل من الطعن في خاصرة الوطن، ولها أثر عظيم مرتبط بالقيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية النبيلة والثوابت الوطنية والمعرفية ، التى تعبر عن النضوج الفكري ، فلنقدم الوطن على أنفسنا في المنافع والمكاسب ، فاعمالنا وافعالنا لا تخضع لمعايير الربح والخسارة ، وإنما يخضع لمبدأ أخلاقي اسمه الوطن .

من منا سعى إلى البحث والتحرّي في أروقة الحكومة وادراجها عن الإنجازات وعظمها ، حتى وإن لم تظهر الحكومة انجازاتها وعطاءها ، قد تكون الحكومة لا تسعى  الى البهرجة الإعلامية ، انطلاقاً من مبدأ العمل من أجل الوطن ، في ترتيب البيت الداخلي والأصلاح ، لنظهر اننا بلد الاتحاد والقوة والمحبة والأمن والأمان ، التى شهد لها الجميع ، وأن الله حبانا بإرث وتراث تخلدت عبر السنين ، ولادة للرجال الاحرار وأصحاب المبدأ ، أليست هذه هي الأمانة المهنية في النشر والتعظيم في كل جميل في أردننا ، فالمسالة ليست مزاجية منزوعة الوطنية .

الحكماء والنبلاء يتأنّون ويفكرون مليئاً ، في الحكم على الأمور حتى تنضج ، فجودة  الثمار من جودة البذور ، فدعونا نحافظ على هذه الشجرة ، وندعوا لها بالبقاء شامخة بكم ومعكم ، لكي تبقى فسائلها صالحة لتجود وتزهر بها حقولنا ، فلا نتلذذ في إظهار السوداوية وجنون العظمة  وحب النفس  بعيدين عن حب الوطن ونقزم الإنجاز   وصابنا عمى البصر والبصيرة .

زراعة الفتنة لا تحتاج إلى فلاح جيد.....بل تحتاج إلى أرض خصبة توفرها العقول الجاهلة.
 
ويكي عرب