قائد المنطقة العسكرية الشرقية يتوعد بـ "قتل كل من تسول له نفسه الاقتراب من حدود الأردن" عويس: 50 % من طلبة التوجيهي تلقوا الجرعة الأولى من لقاح كورونا وزير الأشغال يوجّه بدراسة واقع طرق الطفيلة وإجراء اللازم قوة الانتشار السريع الأردنية مالي تغادر أرض الوطن انتخابات نقابة الجيولوجيين في 29 نيسان (6) جهات دولية ستراقب الانتخابات القادمة تسجيل 13 وفاة و4102 إصابة جديدة بكورونا والفحوصات الإيجابية بلغت 17.32% العجارمة يوجه رسالة شكر للأسرة التربوية تقديراً لجهودهم في إنجاح إمتحانات الدورة التكميلية الارصاد تحذر من الصقيع والانجمادات خلال الأيام المقبلة الحملة الوطنية للعودة إلى المدارس تفند تصريحات وزارة التربية والتعليم - بيان ارتفاع حالات كورونا النشطة وتحذيرات من أوميكرون وفيات الأردن السبت 22-1-2022 ارتفاع حالات كورونا النشطة في الأردن المهندس محمد رمضان : قريبآ انطلاقة حزب الغد .. اسماء التربية: حملة التطعيم في المدارس ستشمل جميع المحافظات اعتبارا من الأحد المقبل 17932 عدد المتقدمين لآخر امتحانات الثانوية العامة السبت طبيب أردني: الجرعة الثالثة تحمي 90‎%‎ من دخول المستشفى أجواء باردة جدًا ومنخفض قبرصي مساء الغد وثلوج ممزوجة بالمطر فوق المرتفعات العثور على طفلة رضيعة بأحد شوارع مدينة الرمثا التعليم العالي تعلن عن منح دراسية للأردنيين في رومانيا
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
-2021-11-28

تحرر الذات

تحرر الذات

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

فكرة استحوذت على تفكيري، تتمثل في تحرر النفس البشرية من القيود التي يفرضها بنفسه عليها، أو التي يفرضها المجتمع، فيصبح الإنسان مقيدا وتسيره الأفكار والهواجس، ويقع ضحية لما يسمى بالمسموح أو الممنوع، وتزداد الأفكار السلبية، ويصبح الإنسان حبيسا لعالم خيالي صنعته نفسه أو المجتمع من حوله ووجد نفسه مضطرا للتقيد به، وهو لا يعلم لماذا وكيف، وحتى لا يدرك تبعات ذلك على نفسه وعدم قدرته على الانطلاق والتخيل وحتى على العيش بما يتناسب مع نفسه وميولها.
 
هذه الحواجز وبغض النظر عن مصدرها تقمع الانطلاق والفكر المستبق للأحداث، ويصبح الإنسان عاجزا عن التخلص منها او حتى التقليل من أثرها، فهذا ممنوع وهذا غير مسموح، وذلك يزعج الآخرين وهذا لا يتناسب مع موقعك وقدرك ودرجتك العلمية، وهكذا يسير العمر دون إنجازات ترضى عنها النفس ويقدرها المجتمع أو قد يخلدها التاريخ، ويدرك الإنسان دائما قيمة ما فاته بعد انقضاء الوقت وفي حالة عدم القدرة على التغيير أو الانطلاق من جديد.
 
الانتصار الأول هو الانتصار على النفس ومن ثم على المجتمع وما صنعه الغير من تصورات تقيد النفس وتربك الروح وتوقف الحركة، ويعجز الإنسان ويشيخ وهو يفكر أنها طريق الأمان، ليدرك لاحقا أن هذا كله وهم مرتبط بضعف صنعته النفس أو صنعه الآخرون، لمنع تحرر الذات، وإيقاف وإبطاء الإبداع وعرقلة الانطلاق بحرية في ملكوت الله، حيث لا شيء يوقفك او يمنعك إلا عقلك المرتبط بالروح والذي يسمو فوق كل شيء.
 
فلنتحرر من قيود النفس ولننطلق قبل أن يصبح الانطلاق بلا جدوى ولا معنى وبعد فوات الأوان.