طقس العرب: التقلبات الجوية مستمرة حتى حزيران الأردن يدين قرار محكمة اسرائيل السماح لمتطرفين باقامة طقوس في الاقصى الطاقة النيابية: الحكومة لم تقدم تقرير انقطاع الكهرباء الأرصاد: هبّات رياح قد تتجاوز سرعتها 60 كم/ساعة عصفور والسلفيتي عضوين في مجلس محافظة الزرقاء ولي العهد يفتتح المرحلة الأولى لمشروع مصنع "جيا للألبسة الجاهزة" الزراعة: وقف استيراد القرود مستمر منذ سنوات العيسوي يلتقي أبناء منطقة وادي رم - صور الأوبئة والأمراض السارية : الإتفاق على آلية الرصد والتبليغ عن حالات محتملة لمرض جدري القردة ولي العهد يؤكد أهمية إدارة المواقع السياحية والاستثمارية التابعة لسلطة العقبة الهواري : الأردن دعم وأسند الفلسطينيين في مجال الرعاية الصحية استئصال ورم سحائي سريري لثلاثينية في مستشفيات البشير تحويل مشروع شبكة الألياف الضوئية للفساد- تفاصيل الخدمة المدنية يؤجل امتحانا تنافسيا لوظائف بتنظيم الطيران عمّان أكثر المحافظات تسجيلا للشركات وبنسبة 79% الإعلان عن برنامج فعاليَّات وأنشطة عيد الاستقلال 76 في جميع المحافظات الطاقة: 14.5% قيمة استفادة قطاع الفنادق من التعرفة الجديدة وصدرنا 139 الف فاتورة للقطاعات الانتاجية اطلاق المرحلة الثانية من دعم الخلايا الشمسية المنزلية مرشحون لحضور الامتحان التنافسي للتربية - أسماء طقس الأردن..انخفاض ملموس على الحرارة الأحد وفرصة للامطار الاثنين
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الثلاثاء-2021-11-23 10:03 am

«يchت» حيلهم !

«يchت» حيلهم !

 جفرا نيوز- كتب محمد داودية

هو ينسى أنّه منذ 25 سنة، ينعى إليّ البلد، فيقول كلما التقينا جملته «البلد واقعة يا أبو عمر» !

ولا أنسى أنني أرد عليه دائما: «يchت» حيلك، أوْقِف نعيق البوم.

هذه الشخصيات السوداوية، المتشائمة، الرخوة، لا تهتز شواربها، كما ظل يطلب الشهيد العملاق صدام حسين.

هي ترفع الراية البيضاء «منذ اللّفة»، ولا ترى من الغربال، على رأي فرقة العاشقين الفلسطينية الرائعة.

هل أقوى وأمضى نصلا من كورونا، التي عصفت ببلادنا، وألحقت بشعبنا أضرارا ليست مسبوقة وما تزال، ولم تقع البلد ؟!

في الملمّات، ينبري الرجالُ والنساء الوطنيون المخلصون، يتدافعون، ويحطّون الكتف، و يشيلون الحِمِل، ولا تخالط همّتَهم وعزمَهم أيّةُ ذرة نكوص أو شماتة.

في الملمات، نحن نتضامن مع بلادنا، والذي بيننا وبينها «جيزة مسيحية»، نفتديها كما يفتديها العسكر، ونضحي من أجلها مثلما فعل خضر شكري أبو درويش، نقف معها في السراء والضراء، في الشدة والرخاء، في السلم والحرب.

نحن نرى الخطأ والخطيئة، والتزوير والغش والفساد، نرى التجبّر بالعباد والظلم، فلسنا جماعة «كله تمام يا فندم»، ولا من الذين يرون الكأس نقيا مليئا، وهو في الثمالة، ولسنا من جماعة المجلس الانتقالي، ولا من جماعة الكأس الفاضي.

ثمة أقلية خرساء صامتة، من النخبة التي رضعت البلد و»هبرت» خيراته، النخبة الراهنة التي تنكص وتتوارى وتغطي رأسها وتتلطى في الأنفاق، تاركة الآفاق للشذاذ.

هذه هي نتائج تصنيع النخب وهندسة الانتخابات والأحزاب والنقابات والجمعيات.

ومن الطبيعي أن لا تجد البلاد، الضعفاءَ عند الحاجة اليهم.

سأظل أعيد وأزيد وأردد معكم مَثلَ الآباء والأجداد: «قوّي ضعيف حلالك، ولا تقوّي ضعيف رجالك، ضعيف حلالك إنْ قويته بتوكله، وضعيف رجالك إنْ قويته بوكلك».

الأقوياءُ لا يخيفون يا قوم، الذين يخيفون هم الضعفاءُ، المتقلبون، المترددون، الذين لو احتلت جولدا مائير الأردن، لوقفوا في الشوارع مرحبين، مهنئين، «مشرّبين» على مناسف استقبالها.

و»السستم» مدعو إلى أخذ الدروس من حالة النخبة المزرية، ذات أرجل الشمع، وقلوب العصافير. «فالسستم» خبير، يملك بنك معلومات، ومن متطلباته، المرجلة والوضوح.

 
ويكي عرب