الشاكر : الثلوج قد تتواصل حتى السبت الأردن يدين استهداف الحوثيين للسعودية الحكومة: لا قرارات جديدة تخص موجة كورونا البلبيسي: لا دخولات للمستشفيات لمتلقي الجرعة الثالثة القريوتي : عاصفة زلزالية تضرب المنطقة مجلس الوزراء يقر نظام التنظيم الاداري لـ الاذاعة والتلفزيون البلبيسي : قرار بتطعيم الاطفال ما بين 5 - 11 عاما الدكتور الوشاح وغنما نائبين لمحافظ البنك المركزي محمد الدوجان مديرا عاما للاقراض الزراعي الحواتمة يوعز بالحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية خلال الأحوال الجوية السائدة ضبط شخصين اعتديا على موظف توصيل بعد اخذ الطلب ورفض الدفع له في عمان العيسوي ينقل تعازي الملك إلى قعوار وأبو هدبة إصابة وزير الصحة الهواري بفيروس كورونا تسجيل 11 وفاة و 6951 إصابة جديدة بفيروس كورونا .. 19.5% ايجابية الفحوص الجمارك الأردنية تتسلم أجهزة فحص بالأشعة لتعزيز الإجراءات الأمنية على المنافذ الحدودية الكلالدة: تسلُّم هيئة الانتخاب لملف الأحزاب يحتاج لتعديل قانونها 207 مخالفات حررتها وزارة الصناعة منذ مطلع العام أغلبها عدم إعلان أسعار الأشغال تعلن الطوارئ المتوسطة تحسبا للحالة الجوية المتوقعة “دليفري حكومي" الصحة تقوم بايصال الادوية المزمنة الى منازل المرضى ترجيحات برفع أسعار البنزين في الأردن 3.5 قروش الشهر المقبل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2021-11-22 09:28 am

داودية:خيارات الشعوب وإِكراهات الأنظمة (2-2)

داودية:خيارات الشعوب وإِكراهات الأنظمة (2-2)

جفرا نيوز - محمد داودية

أصبحت مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، فعلا نضاليا قوميا مستقرا، يمارسة بشكل طبيعي، أبناء أمتنا العربية في اقطارنا كافة، دون أدنى استثناء.

والتطبيع، علاوة على أنه فاشل وذميم ومستحيل، فإنه إثم وتفريط وخذلان، لتضحيات أبناء الأمة، وهو كما يقول السيد جودت منّاع «شكل من أشكال دعم سلطة الاحتلال وتكريسه، وحرب باردة على الشعب الفلسطيني والأمة العربية».

وتعالوا الى الحقائق التي تؤشر بدقة، على عدم قدرة الكيان الصهيوني، على الاستقرار و الاستمرار في تحمّل أكلاف رفض السلام.

يؤكد البروفيسور يوسف زاعيرا، الخبير الاقتصادي في الجامعة العبرية، أنه لو لم يكن هناك صراع عربي إسرائيلي، ولو تم حل الصراع، لارتفع الناتج في إسرائيل، ولارتفعت دخول الإسرائيليين، بنسبة 26% !!

ويشير زاعيرا إلى تكلفة هائلة أخرى، غير مرئية للصراع، ناهيك عن الخسائر البشرية، وبقاء الكيان الإسرائيلي الغاصب، طيلة العقود الماضية واللاحقة تحت السلاح، لن يوقف تفاقمها «التطبيع الإبراهيمي».

وبالطبع، لا يمكن تقدير أكلاف الخوف والعزلة والقلق والرعب والانطواء، وتفاقم أخلاق وضغوط الغيتو، التي تفعل فعلها المدمر، في أجيال الإسرائيليين المتعاقبة.

والاحتلال الذي يضرب نفسه، يضرب أيضا، التنمية والازدهار والاستقرار، في كل دول الإقليم.

كما أن ظلم الاحتلال، سيظل يوفر فرصا جديدة لمختلف جماعات، المقاومة، والثأر، والعنف، والإرهاب، ويحرم شعوب الاقليم، من المخصصات، التي بدل أن تنفقها على التنمية، وعلى إنشاء المستشفيات والجامعات، تنفقها على إنشاء التحصينات والملاجئ والدبابات والطائرات.

وبالقياس، فإن تكلفة الإنفاق على متطلبات الأمن الوطني، في الدول المحيطة باسرائيل، الأردن ومصر وسوريا ولبنان، لا تقل عن النسبة الاسرائيلية.

أمّا الأكلاف الهائلة، البشرية والاقتصادية والتنموية وغيرها، التي تكبدها ويتكبدها الشعب العربي الفلسطيني، منذ نحو قرن، فتقدر بترليونات الدولارات.

إن دراسة البروفيسور زاعيرا، كما هي عملية البطل فادي أبو شخيدم الاستشهادية في القدس يوم أمس، تدق اجراس كل الإنذار في كل إسرائيل، أن ساعة الحقيقة قد أزفت، فلم يعد بالإمكان الإمعان في إنكار حقوق شعب فلسطين العربي، وتعلن أن الوقت ليس في صالح الاحتلال والقهر والظلم.