انخفاض جديد على درجات الحرارة الجمعة الملك يستجيب لنداء مريض ويوجه بنقله للمدينة الطبية تأمين 12 شخصاً تقطعت بهم السبل في الطفيلة تعليمات من الأزمات للتعامل مع الحالة الجوية التعليم العالي تخالف توصيات نقابة الاسنان الحرارة دون الصفر في جنوب الأردن الحنيفات: الصقيع لن يؤثر على أسعار المحاصيل الزراعية توجه لإغلاق جسور مرتفعة في حال حدوث الانجماد الأمن يدعو لأخذ الحيطة والحذر مساء اليوم وصباح الغد بسبب الانجماد تسجيل 15 وفاة و 6289 إصابة جديدة بكورونا .. 17.4% إيجابية الفحوص العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة النعيرات هيئة الاتصالات: الأردن بعيد نسبيا بتوزيع الترددات عن نطاق أنظمة الملاحة الجوية السفير العماني: علاقتنا مع الأردن تمهد لفتح المجال لأي تعاون مشترك في شؤون العمل الطاقة: عدد الحسابات المسجلة للاستفادة من التعرفة الكهربائية المدعومة 416688 كهرباء إربد تتعامل مع 727 عطلاً فنياً الحكمة توقع اتفاقية لتوفير دواء مولنوبيرافير المضاد لكورونا منخفضان يحملان أمطارا غزيرة وأجواء شديدة البرودة الأسبوع المقبل الأشغال تتعامل مع 149 بلاغا خلال المنخفض الجوي الماضي استثناء مدارس البرامج الدولية من تأجيل الدوام "لخصوصية أنظمتها وقلة عدد طلبتها" الجيش السوري يحبط تهريب كمية ضخمة من "الحشيش والكبتاغون "كانت معدة للتهريب من درعا باتجاه الأردن . صور
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
-2021-11-21

الأحلام والعقل الباطن

الأحلام والعقل الباطن

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

من منا لا يحلم في منامه بغض النظر عن نوعية الحلم، مزعج أم ظريف، مفرح أم محزن، واقعي أم خيالي، مرغوب أم مبغض.
 
لعل النوم وما يمر به وخلاله العقل البشري من عمليات تخزين وإعادة ترتيب للملفات النهارية ووضعها في ملفات بذاكرة أطول وما يتخلل ذلك من عمليات قد تكون منظمة أو عشوائية تخلق جانبا من التخيل أو الحلم، وقد يكون الحلم قصيرا أو طويلا وقد نستيقظ خلاله بفزع أو بمنبه فسيولوجي وفي هذه الحالة نتذكر الحلم جيدا، وقد يمر الحلم ونحن في سبات عميق ونستيقظ لاحقا ولا نتذكر منه شيئا.
 
أيا كان السبب الكامن وراء الحلم إلا أنه يفسر الصراع الذي يمر به الانسان بين عقله الواعي في مرحلة الاستيقاظ وعقله الباطن في مرحلة النوم، وغالبا ما تكون الأحلام ترجمة واقعية لما يفترض أن يقوم به الجسم، فقد تحلم أنك في طابور لقضاء الحاجة، وعندما تستيقظ تدرك فعليا حجم الحاجة لقضائها، وقد يكون الحلم أيضا شرب ماء وعند الاستيقاظ تشعر بنشاف اللسان ومدى الحاجة الفعلية للماء.
 
وقد يكون الحلم محاولة لتنفيذ الرغبات الباطنة والتي يستحال تلبيتها في الواقع، ولكن أيا كان الحلم يبقى السؤال: لماذا معظم الأحلام بشقيها المزعج والمقبول مرتبطة بذكريات الطفولة من أحداث وأماكن؟ ولماذا تبقى تلك الأحداث في مرحلة الطفولة السائدة والمسيطرة؟ حتى عندما يعاني كبار السن من فقد الذاكرة تبقى ذكريات الطفولة ومرحلة الشباب المبكرة محفورة ويستطيع الانسان تذكرها وسردها بتفصيل دقيق.
 
قد يكون المكان الذي خزنت فيه تلك الظاهرة أعطتها صفة التخزين طويل الأمد وأعطتها أيضا الأهمية وعدم القابلية للمسح وإعادة تخزين بيانات أخرى مكانها.
 
ما نراه أن العقل البشري يبقى عاملا حتى في فترة استراحة الجسد، وقد ينشط أكثر في النوم، ويعيد ترتيب الأولويات والأمور ويصدر تنبيهات وتحذيرات للمستقبل من خلال الأحلام لعل وعسى أن يستوعبها الانسان ويحاول تلاشيها والبعد عنها في الواقع.
 
سبحان من خلق فأبدع وعلم الانسان ما لم يعلم، ومهما حاول الانسان التعلم يبقى جاهلا بأسرار الله في الكون وفي أسرار النفس البشرية.