الصحة تعلن عن اسماء المراكز التي يتوفر فيها مطعوم كورونا..اسماء ثلوج في مناطق يقل ارتفاعها عن 800 متر فجر الخميس..وتحذيرات من الانزلاقات والجليد..تفاصيل الشاكر : الثلوج قد تتواصل حتى السبت الأردن يدين استهداف الحوثيين للسعودية الحكومة: لا قرارات جديدة تخص موجة كورونا البلبيسي: لا دخولات للمستشفيات لمتلقي الجرعة الثالثة القريوتي : عاصفة زلزالية تضرب المنطقة مجلس الوزراء يقر نظام التنظيم الاداري لـ الاذاعة والتلفزيون البلبيسي : قرار بتطعيم الاطفال ما بين 5 - 11 عاما الدكتور الوشاح وغنما نائبين لمحافظ البنك المركزي محمد الدوجان مديرا عاما للاقراض الزراعي الحواتمة يوعز بالحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية خلال الأحوال الجوية السائدة ضبط شخصين اعتديا على موظف توصيل بعد اخذ الطلب ورفض الدفع له في عمان العيسوي ينقل تعازي الملك إلى قعوار وأبو هدبة إصابة وزير الصحة الهواري بفيروس كورونا تسجيل 11 وفاة و 6951 إصابة جديدة بفيروس كورونا .. 19.5% ايجابية الفحوص الجمارك الأردنية تتسلم أجهزة فحص بالأشعة لتعزيز الإجراءات الأمنية على المنافذ الحدودية الكلالدة: تسلُّم هيئة الانتخاب لملف الأحزاب يحتاج لتعديل قانونها 207 مخالفات حررتها وزارة الصناعة منذ مطلع العام أغلبها عدم إعلان أسعار الأشغال تعلن الطوارئ المتوسطة تحسبا للحالة الجوية المتوقعة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2021-11-17 09:25 am

داودية يكتب: من القبو إلى القبة (3-3).. الماءُ من شكل الإٍناء !!

داودية يكتب: من القبو إلى القبة (3-3).. الماءُ من شكل الإٍناء !!

جفرا نيوز - محمد داودية

أخصص هذا الجزء الأخير، من مقالتي الثلاثية «من القبو إلى القبة»، الذي كتبته بمناسبة تعيين ابن المعارضة الوطنية الدستورية، الأستاذ جميل النمري عينا في مجلس الملك، للإجابة عن السؤال الذي لن ولم تتوقف إثارته، على مدى عقود من زمان وطننا الجميل، وهو: هل المعارضة أقرب طريق إلى الكرسي والمنصب والوزارة والسلطة؟
إنها حُكْمُ قيمةٍ سائد زائد، ليس صحيحا البتة.
فأكثر الشخصيات تمتعا بالمناصب، و تقلبا عليها، هم رجال الموالاة. والموالاة كما هو ساطع وشائع، هي الطريق الأسرع، وشبه الأوحد إلى السلطة، خاصة اليوم، حيث اصبح الشراء الوسيلة المعتمدة السائدة، بدل الاحتواء.
وتعالوا نعد على أصابعنا.
سمير وزيد وسمير الرفاعي، بهجت وثروت وبسام التلهوني، أحمد وفايز الطراونة، عبدالكريم ومالك والسفير صالح الكباريتي، عبد السلام وعبد الوهاب وعبد الهادي وسهل وعامر المجالي، عارف وعلاء ومحمد ونضال البطاينة، ابراهيم وفلاح وياسين الحسبان العموش وعبدالله عويدات العموش والسفير شاكر العموش.
والقائمة لا تنتهي من الشخصيات التي كانت طريق الموالاة الرغدة، سبيلها إلى الوزارة والكرسي والمنصب والسلطة.
وإن إشراك المعارضة في السلطة، هو «كِردت» يؤكد، كما يقول العين النمري «المرونة الفائقة وعدم وجود مسطرة، فأحيانا في عهد ما، يتم وضع فيتو على شخص، ثم يدور الزمن فيخرج الأول من المشهد ويدخل الثاني من أوسع الأبواب».
لم تفهم أنظمة القوة الزائدة، والعنف الاستئصالي، والمقابر الجماعية، أنّ «الماءَ من شكل الإناء»، وأن العنف يستدرج العنف، ولذلك تهاوت، كنمور القش والورق، رغم اعتمادها المفرط، على الاجهزة السرية، وأحزاب المخبرين المليونية، وإغداقها عليها بلا قيود ولا حدود.
إن إشكالية المثقف والسلطة، وسؤال المعارِض والسلطة، سيظل سؤالا، لا إجماع في الإجابة عنه، لأنه ينطلق من موقع الشخص، لا من موقفه.
وغني عن القول، أن العرط، والفغير، والبكش، والزعيق، هو «شو Show» بائس موقوت، وليس عملا سياسيا مؤثرا ذا بال، وعلاجه الازدراء و الإهمال.
و كما كنّا في المعارضة، على صلابةٍ في مناهضة النظام السياسي، فإنَّنا على صلابةٍ مماثلةٍ، ونحن على قناعةٍ به.