سلطة العقبة الخاصة: لا رسوم إضافية على رسو البواخر حجاوي: لم نصل إلى ذروة الموجة الثالثة بعد المملكة تتاثر بكتلة هوائية باردة الخارجية تدين الهجوم الإرهابي في محافظة البصرة بالعراق إلزام القادمين إلى الأردن بإجراء فحص كورونا قبل 72 من القدوم الأراضي: اجراءات قانونية بحق سماسرة العقار الوهميين 30 وفاة و6392 إصابة كورونا جديدة ونسبة الفحوص الإيجابية ترتفع الى 10.42% جنايات الفساد تدين موظف بلدية بالفساد وتعاقبه بالحبس شهرين الغذاء والدواء تنفذ 234 زيارة تفتيشية على المقاصف المدرسية (71%) نسبة التشغيل بين خريجي البلقاء التطبيقية و(96%) من خريجي البرامج التقنية حصلوا على فرصة عمل الفراية : حريصون على معالجة أي معوقات تواجه المستثمرين مدعي عام النزاهة يوقف عمل الهيئة الإدارية لنقابة العاملين بالبلديات ضبط 1098 متسولا خلال شهر مليونا حركة إلكترونية لخدمات حكومية خلال تشرين الأول الماضي 234 زيارة تفتيشية على مقاصف في مدارس لـ"ضمان توفير غذاء آمن للطلبة" العيسوي ينقل تعازي الملك إلى أبو شتال والساكت والبيجاوي اجتماعات اللجنة العليا الأردنية الفلسطينية لتعزيز التعاون تبدأ اليوم في رام الله وفيات الأردن الثلاثاء 7-12-2021 بالأسماء..مراكز التطعيم المتاحة في كافة انحاء المملكة ليوم الثلاثاء كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وزخات من الأمطار مصحوبة بالرعد في بعض المناطق غدًا - تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2021-10-22 03:48 pm

على رسلكُم أيها المستوزرون .. تهرف بما لا تعرف ..

على رسلكُم أيها المستوزرون .. تهرف بما لا تعرف ..



جفرا نيوز- كتب: محمد علي الزعبي

ساعيد واكرر أن الغريب في مجتمعنا ، ما تجدهُ أن البعض من يعتقدون انهم النخبة ، ومما لا تسمح مكانتهم الاجتماعية والثقافية أو الوظيفية ممارسة الغوغاء !!!  تجدهم ولاهداف خاصة ، ينخرطون بشكل أو بأخر بشخوصهم أو من خلال ادواتهم ، بإعداد وإخراج سيناريوهات الاحداث والمشاهد الغوغائية ، ويستطيع اي مدقق هاوي أن يشتم رائحة انفاسهم، وأن يلتقط بصماتهم في كل جزئية في مسرح الاحداث ، ويكون من خلال التفاعل مع الحدث من اماكن معتمه وغرف مغلقة ، تؤمن لهم عدم الظهور في المشهد في بداياته ، وتمنحهم فرصة الظهور لاحقاً .
مشكلتنا الحقيقية تكمن في واقع نلمسه كل يوم في حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وهي الاسترزاق والاستنفاع  والمستفدين من التفتيت والتقسيم ، وتجار الدين والجهوية والمناطقية، وتجار الأصول والمنابت والعرقية ، ارهاصات عنوانها التخويف والقلق ، يلوحون بالنصر وهم أسباب هزيمتنا وما وصلنا إليه طوال السنين العابره .

ما يحدث في وطنا هو شيء مؤلم وشيء محزن ومقلق وقاسي، فقد خدعتنا المظاهر المزيفة، وأبتعادنا عن الدين والأخلاق ، وشدتنا الفتن، واستبدلت بالناس الأنانية، واختفت روح الجماعة والتعاون، وتلاشت المحبة والمودة في المجتمع، وغاب الوفاء والتضحية، واستشرى حب المال، وبات النفاق أمرا طبيعيا، بينما اصبح الصدق مرفوضا وعملة نادرة .

أصبحنا نقرأ ونشاهد الذم والقدح والترهيب ، على لسان السواد الاعظم على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض المواقع الإلكترونية، وبعض الصحف الورقية ، لم يعد هناك رادع أخلاقي وديني ، يمنعنا من نشر الكثير من الأكاذيب ، و التطاول على الأخرين، أصبحنا نرى من يمنح الولاءات والانتماءات، أصبحنا نرى معظم الشعب ناطق إعلامي ومحلل لكل حدث ، أصبحنا نشكك في ولاءاتنا وانتمائتنا ، كان الأردن لهم وحدهم وهم الوصيون عليه ، وغيرهم خائن ، أصبح البعض ينتقد من أجل كرسي وشعبوية أو منصب ، أو من أجل مصلحة شخصية ومنفعه .

إذا كان البعض يعتقد بأن الأردن ملاذ لتحقيق رغباتهم ، فعليكم الرحيل ، لأن الأردن (مقر وليس ممر )  لكل حر صادق ، الأردن ملاذ للاحرار اصحاب الفكر والعطاء والانتماء والإخلاص لكل ذرة تراب على أرضه ، وليس الأردن لأصحاب الحقائب الجاهزة والموتورين الذين لايريدون لنا ولبلدنا الخير ، من يقبل على نفسه أن يكون حاقد لئيم نتن وضيع الخلق، فليطلق الاشاعات ويؤلفها، وينتقد بلا علم ولا دريه ، ولا يضع النقاط على الحروف، يحلم ويفسر حلمه بما رأه ، لا بواقع الحقيقة .

مختصر مفيد..نحتاج إلى الإنتماء والحب والتالف لنتجاوز كل المحن التي تعصف بنا ، فكفنا عهراً من حناجركم النتنه واقلامكم المسمومه .